البارحة عيني جِزَت ياابن عزران مِهيب عادتها يطاوَل سهرها جاوبت مفجوع القميري بالألحان بين الجِريد مْصيعاتٍ ذكَرها اركب على ست من ضرايب سحيمان إذا رقى براس الطويله سِفَرها معهم دليلتهم كما الذيب سرحان إلى أقبلت ببلادهن وْعَمرها يلفن على قصر الثنا قصر برزان عساه ما يهدم سنينٍ بثرها أحمد بليلِه مشبعٍ كل جيعان كريم سبلا دلّته ما هَجرْها