مُثُل عُلْيا في الإِطعام: قال تعالى: (وعلى الذينَ يطيقونَهُ فديةً طعامُ مسكينِ، فَمَنْ تَطوَّع خيراً فهوَ خَيرٌ لهُ، وَأَنْ تَصُومُوا خيرٌ لكم إِنْ كَنتمْ تَعْلَمونَ) [البقرة : 184]، علمنا ممّا تقدّم أنّ الصّوم في المرحلة الثانية من منهج التشريع كان عَلَى التخيير بين الصّوم والإِطعام، وهنا يقول تعالى: (فَمَنْ تَطَوَّعِ خيْراً فهوَ خيرٌ لَهُ) والحديث الآن في جانبَيْن، الأوّل: علاقة الصيام بالإطعام، والثاني: التوجيه إلى التطوّع في الإطعام بزيادةٍ عن الحدّ الأدنى. أمّا علاقة الصّوم بالإطعام، فإنّها من خصائص الصّوم وحده، لأنّنا وجدنا أركان الإسلام لا تخيير فيما بينها. المصادر: كتاب رمضانيات من الكتاب والسنة* تأليف فضيلة الشيخ عطية محمد سالم* دار النشر: مكتبة التراث – المدينة المنورة