سيكون ملعب سانتياغو برنابيو مساء (الأربعاء) مسرحاً لمواجهة حامية بين ريال مدريد الإسباني وضيفه بنفيكا البرتغالي، فيما ينشد عملاق كرة القدم الإيطالية يوفنتوس تفادي خروج مبكر، في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم. في مدريد، يُنتظر أن تكون الأجواء صاخبة بعض الشيء ضد لاعبي بنفيكا وتحديداً الثنائي الأرجنتيني جانلوكا بريستياني ونيكولاس أوتامندي، بعد أن خيّمت على لقاء لشبونة الذي انتهى بفوز ال "ميرينغي" بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيور، أجواء من التوتر إثر اتهام الأخير لبريستياني بتوجيه إساءة عنصرية عبر وصفه ب"القرد"، ليفتح على إثرها الاتحاد الأوروبي (ويفا) تحقيقاً في اليوم التالي، مع عقوبات قاسية محتملة ضد لاعب بنفيكا الشاب. وينفي لاعب الوسط هذه الادعاءات، علماً أنه كان قد غطى فمه أثناء المشادة بعد احتفال فينيسيوس بهدف الفوز بالرقص أمام جماهير بنفيكا منحه على إثرها الحكم بطاقة صفراء. أما يوفنتوس فلديه مهمة صعبة جدًا، إذ يتعين عليه تعويض خسارته ذهاباً 2-5 أمام غلطة سراي التركي. وفي سيناريو انهياري مفاجئ بعدما تقدم 2-1 مع نهاية الشوط الأول، تلقى فريق "السيدة العجوز" ثلاثة أهداف في الشوط الثاني من مباراة الذهاب ليخرج بهزيمة قاسية من معقل النادي التركي في إسطنبول. وزادت الأمور تعقيداً على فريق المدرب لوتشانو سباليتي بعد خسارة أخرى أمام كومو 0-2 في الدوري المحلي، ليتخلف أكثر فأكثر في المركز الخامس عن المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال. ويعيش يوفنتوس أسوأ أيامه في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، إذ لم يفز في أي من مبارياته الخمس الأخيرة، وما لم يظهر تغييراً حقيقياً في لقاء اليوم على ملعبه اليانتس فإنه من المقدر له أن يكون خارج المسابقة القارية. وفي المواجهات الأخرى، ينشد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب تأكيد تفوقه على موناكو عندما يستضيف مواجهة الإياب في "بارك دي برانس" (فاز ذهاباً 3-2). كما يسعى بوروسيا دورتموند الألماني للدفاع عن تفوقه ذهاباً بثنائية نظيفة عندما يحل ضيفاً على أتالانتا الإيطالي.