أكدت مصادر مطلعة في المياه الوطنيّة، جاهزية الخطط التشغيلية والفنية، لإدارة العمليات التشغيلية وتوزيع المياه، وذلك لضمان استمرار ضخ المياه وتقديم الخدمة للسكان وضيوف الرحمن من الزوار والمعتمرين وقاصدي المسجد الحرام خلال شهر رمضان المبارك 1447ه، باستخدام أحدث التقنيات المتقدمة في تنفيذ خططها وذلك لتحسين العمليات التشغيلية وتجويد الخدمات المقدمة، لضمان استمرارية الضخ على مدار الساعة على مرافق الحرم المكي والمنطقة المركزية، بكميات تتلاءم مع الاحتياج الفعلي والمتزايد خلال الموسم بمتوسط ضخ يومي يصل إلى (730) ألف متر مكعب يوميا. وعن التقنيات الجديدة المستخدمة في إدارة الشبكات والصيانة، أوضحت الشركة أنها تستخدم ضمن خطتها التشغيلية لاستقبال موسم شهر رمضان المبارك 1447ه أحدث التقنيات المتقدمة في مجال إدارة العمليات التشغيلية للقطاعين المائي والبيئي، وذلك من خلال المتابعة والإدارة اللحظية عبر مركز المراقبة والتحكم بمكةالمكرمة والذي يعمل على مدار الساعة، لمتابعة العمليات التشغيلية وحالة توزيع المياه من خلال الشبكات ومتابعة مناسيب المياه في الخزانات التشغيلية والاستراتيجية والتنبؤ لأي حدث تشغيلي، والعمل على إصلاح التسربات الغير ظاهرة في شبكات المياه باستخدام التقنيات المتخصصة، علاوة على متابعة مناسيب مياه الصرف الصحي في المواقع الحرجة باستخدام أجهزة قياس المنسوب ونقل الإشارة لمركز المراقبة والتحكم، لضمان الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة. وعن حجم قوى الصيانة والتشغيل لموسم رمضان بينت المصادر أن جهود تبذل على تجهيز الكوادر الوطنية المؤهلة العاملة في كافة النقاط ومراكز التشغيل المنتشرة في أرجاء مكة، والتي تعمل بنظام الورديات على مدار الساعة لتقديم الخدمات خلال الشهر الفضيل، كما هيأت الشركة أكثر من (60) فرقة عمل ميدانية للتشغيل والصيانة مجهزة بمعدات وآليات حديثة لمباشرة حالات الطوارئ، لا سمح الله، وبينت أن الجديد خلال الخطة لهذا العام تنفيذ عدد من المشاريع التشغيلية والمبادرات النوعية يأتي من ضمنها تحسين كفاءة المضخات وحساسات متابعة الضغوط والتي ستسهم في تحسن العمليات التشغيلية والرفع من مستوى الخدمة المقدمة وتحقيق السرعة في زمن الاستجابة للأحداث التشغيلية ان وجدت خلال الموسم. وعن البدائل لضمان عدم انقطاع المياه؟ وما ملامح التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، أكدت المصادر ل " الرياض" حرص الشركة اثناء تنفيذ خططها التشغيلية في المواسم على وضع وتهيئة الخطط البديلة للاستخدام في حالات الطوارئ والأزمات، حيث يتم مبكرا عمل الفرضيات التشغيلية لمواجهة التحديات التي قد تطرأ على الخدمة، إضافة الى الاستفادة من الخزن الاستراتيجي في حالات الطوارئ وذلك لضمان استمرارية ضخ المياه، كما أتاحت الشركة بدائل تشغيلية تضمن توفير المياه من خلال الصهاريج المتاحة بمحطات التعبئة والتي يمكن الاستفادة منها على مدار الساعة من خلال قنوات الشركة الرقمية، في حين تعمل الشركة بالتكامل مع الجهات التنسيقية ذات العلاقة على تنفيذ المهام والاعمال بهدف تقديم أرقي الخدمات لضيوف الرحمن على الوجه المطلوب. وفيما يتعلق بأعمال معالجة المياه بمكةالمكرمة ،"تسعى شركة المياه الوطنية لتعزيز الاستدامة والتوازن البيئي من خلال أعمال محطات المعالجة في مكةالمكرمة (حدا - عرنة) التي تعمل بأحدث التقنيات الحديثة المتقدمة على معالجة مياه الصرف الصحي طبقاً للمعايير القياسية، حيث تعمل تلك المحطات بطاقة استيعابية تتجاوز (650) ألف متر مكعب من المياه يومياً".