حزمة استثمارات جديدة ونوعية، برزت بجلاء، على واجهات موقع المدينة الصناعية الأولى بمكةالمكرمة على الطريق السريع مكةالمكرمة - المدينةالمنورة، حولتها من أراضي بسور حديدي مسور، في موقع استثماري على طريق شريان، إلى مجمعات تجارية بطرز معمارية حديثة بهوية مكية، ومجمعات خدمات، ومطاعم. جولة "الرياض" الميدانية داخل المدينة الصناعية الأولى بمكةالمكرمة، رصدت حراك اقتصادي واضح حيث تنفيذ استثمارات جديدة، تتمثل في مجمع تجاري، ومجمع عصري لخدمات السيارات، إضافة إلى بروز استثمارات جديدة صناعية داخل المدينة، التي أصبحت علامة فارقة على الطريق الشريان الرابط بين مكةوالمدينة. رجل الأعمال عبدالله سليم العميري اعتبر استثمار واجهات المدينة الصناعية الأولى بمكة محرك قوي لرفع القيمة السوقية للعقارات المجاورة من عمائر سكنية ومجمعات تجارية، وأبراج إدارية، إصافة إلى تحسين الحراك الاقتصادي في منطقة شمال وعلى أحد أهم المداخل المهمة لأم القرى وهو طريق المدينةالمنورة، ما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، ويحقق الاستدامة المالية، لموقع المستثمر، ويعتبر أداة استراتيجية مهمة لتعظيم العائد الاقتصادي، مع تحفيز للتنمية العقارية والتجارية، ومساعد نشط لتوزيع الأنشطة التجارية على الأحياء السكنية خاصة في شمال مكةالمكرمة، فضلاً عن أنه جذب للاستثمارات لشركات من خارج من أم القرى، ورافع للنتاج المحلي. وتُعد المدينة الصناعية الأولى بمكةالمكرمة، التي تشرف عليها الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) من أوائل المدن الصناعية التي أُنشئت في المملكة، خارج المدن الكبرى مثل الرياضوجدة، حيث يزيد عمرها هن خمسين عاماً، وكانت قد أنشئت عام 1971م / 1390ه على مساحة كبيرة متاخمة لطريق المدينةالمنورةمكةالمكرمة السريع بمساحة مهولة تصل إلى 2 مليون متر مربع تقريبًا، وتحتضن مئات المصانع المتخصصة في الصناعات الغذائية، والمياه، والملابس، والحلويات والبسكويت، والمشروبات والعصائر الشعبية، والتعبئة والتغليف، والألمنيوم، والعطور والعود، والمكيفات، والمخبوزات، والأواني المنزلية، ومواد البلاستيك، والأعلاف، والمضخات الزراعية. في ذات الاتجاه اعتبر رجل الأعمال العميري استثمار واجهات تعزيز قوي للهوية الحضرية المكية، بتنفيذ واجهات جديدة تعكس ثقافة المدينة المقدسة، كما أنه تنشيط للسياحة التي ترتفع معدلاتها في مكةالمكرمة، ودعم قوي لاقتصاديات الحج والعمرة، وتنمية لبوابة أم القرى الشمالية، لتحقيق توازن في توجيه الاستثمارات. وتبلغ المساحة المطورة في المدينة الصناعية الأولى أكثر من 730,000 متر2 من الأراضي الصناعية، ببنية تحتية صناعية أساسية من طرق وتشجير وماء وكهرباء واتصالات، وتضم أكثر من 87 مصنعاً ممتثلاً للاشتراطات والضوابط الصناعية والبلدية، كما تُعد هذه المدينة جزءًا من منظومة أوسع تُشرف عليها هيئة مدن في مختلف مناطق السعودية لإعادة ترتيب وتنمية القطاع الصناعي. وبين التوسع في بناء مصانع تتناسب مع احتياجات الأسواق المكية، وإنشاء مركز تدريبي صناعي، وأخرى لصيانة المعدات الصناعية، وفتح مساحات جديدة للمشاريع الصغيرة، وجلب استثمارات جديدة، تظل آمال كثير من المهتمين والمراقبين للحراك الصناعي بمكةالمكرمة. تنوع صناعي يعزز استدامة المدينة عبدالله سليم العميري