من قلب الرياض، -وبخطى واثقة- نحو مستقبل الإعلام العالمي، أطلقت شبكة العربية استوديوهاتها الجديدة، في لحظة تاريخية وصفها مديرها العام الأستاذ ممدوح المهيني، بأنها محطة جوهرية في مسيرة إعلامية رائدة امتدت لأكثر من ثلاثة وعشرين عاما. هذا التحول الاستراتيجي يعكس الطموح السعودي الكبير، حيث تبرز الرياض اليوم كعاصمة للإعلام وصناعة المحتوى في المنطقة، ومركزاً حيوياً يستقطب أهم المؤسسات الإعلامية الكبرى التي تصوغ الخبر بمهنية ورصانة. لقد قامت «العربية» منذ انطلاقتها على مبادئ الثقة والدقة، وهي اليوم تمضي في ذات النهج بروح متجددة، لتفتح آفاقا أرحب للابتكار الإعلامي من خلال مقرها المتطور، مؤكدة أن المشاهد هو الوقود الحقيقي لهذه المسيرة والسند الدائم لكل نجاح. هذا الارتباط الوثيق بالجمهور هو ما جعل منصات «العربية» الرقمية تتصدر المشهد العالمي بتحقيقها قرابة 10 مليارات مشاهدة شهريا، وهو برهان ساطع على القبول الواسع والمصداقية العالية التي تتمتع بها الشبكة في وجدان المتابع العربي والدولي -على حد سواء-. إن وجود «العربية» في الرياض يحمل قيمة رمزية واقتصادية كبرى، فهو يتكامل مع الثقل السياسي الإقليمي والدولي للمملكة، ويؤكد على أن صناعة الخبر لم تعد مجرد نقل للحدث، بل استثمار في المستقبل ومسؤولية تواصل الشبكة العمل من أجلها بشكل دؤوب. وتحت قيادة القناة الواعية يستمر هذا الصرح في ترسيخ شعاره «أن تعرف أكثر»، واعداً بمزيد من التألق والرفعة في فضاء الإعلام الرحب. ومع هذه الانطلاقة المتجددة من قلب العاصمة، نضع مجموعة من الرؤى والمقترحات التي نراها رافدا يعزز من هذا النجاح، ويفتح نوافذ إبداعية جديدة تثري تجربة المشاهد وتعمق الأثر المعرفي للشبكة: * إنشاء مركز «العربية» للدراسات التنبؤية من خلال استثمار شبكة المراسلين الواسعة لتحويلها إلى وحدات بحثية تقدم تقارير استشرافية دورية حول مستقبل الأزمات والتحولات الاقتصادية، مما يجعل القناة مرجعا لصناع القرار وليس فقط للمشاهد. * تصميم سلسلة وثائقيات تتضمن إطلاق برامج وثائقية استقصائية طويلة تركز على "لماذا" وليس "ماذا"، لترسيخ شعار القناة «أن تعرف أكثر»، وتقديم وجبة فكرية دسمة تنافس المنصات العالمية. * إيجاد منصة «حوار العاصمة» من خلال إطلاق صالون فكري دوري من قلب مقر الرياض، يستضيف قادة الفكر، والمؤثرين في السياسة الدولية، ورؤساء الشركات التقنية الكبرى في حوارات غير تقليدية (Long- form interviews)، تركز على الفلسفة الاقتصادية والاجتماعية التي تشكل ملامح القرن الحالي.