* خرج الفريقان الكبيران الشقيقان الزعيم العالمي الهلال والراقي الأهلي بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف في كلاسيكو الكرة السعودية. * المباراة حضرت فيها كل متعة كرة القدم وإثارتها، وكان يتقصها الأهم وهي الأهداف بعد أن لعب الفريقان بحذر شديد، وبمبدأ الأمان وأوصدت الأبواب أمام هجوم الفريقين، وقلت الفرص لأن مهام المهاجمين في الفريقين كانت دفاعية أكثر منها هجومية وخرجا حبايب. * التعادل السلبي لم يخدم الفريقين أبدا وإن استمر الهلال في الصدارة والأهلي في مركزه السابق الثالث، وخدمت النتيجة النصر الذي انتصر على الرياض بأقل مجهود وبهدف مشابه لهدف الهلال الملغي بداعي التسلل، وفق أراء خبراء التحكيم! * الهلال تعادل مع شقيقه الأهلي وخسر نقطتين أضيفتا إلى خسارة أربع نقاط سابقة من أمام الرياض والقادسية، لكنه انتصر خارج الملعب وأسعد جماهيره بضم النجم العالمي الأسطوري الكبير كريم بنزيما. * كريم بنزيما لم يجد طريقه للهلال سهلا ومفروشا بالورود، بل وضعت أمامه عراقيل فردية وجماعية من بعض الإعلاميين المشجعين المتعصبين، وفردية من لاعب وكلها فشلت فشلا ذريعا وسقطت أمام الإصرار والرغبة في إتمام الصفقة. * الغريب أن الأحاديث والأخبار عن تدخل رونالدو تحديدا في الصفقة ومحاولة إفشالها أتى من الخارج، وعبر إعلام ومنصات ومشاهير ثقات عرفوا بأخبارهم الحصرية التي لخصت بأن رونالدو اعترض على الصفقة، ورفض اللعب مع فريقه أمام الرياض لكن اعتراضه هذه المرة أكدها! * النقد دائما يبنى على ما يتداول وينشر، والذي ربما يكون أقرب للصحة، وكان على رونالدو إن فعلها أن يسلك مسلك المحترف الملتزم بالأنظمة بعيدا عن التدخل فيما لا يعنيه، وفرض أوامر أكبر منه تم رفضها. * السؤال العريض.. رونالدو لعب في وطنه البرتغال وإيطاليا وإسبانيا وإنجلترا، فهل كان وقتها يجرؤ على التدخل في عمل المنظومات الرياضية هناك؟ الإجابة بالطبع لا، ولا حتى يفكر بهذا الأمر. * المحترف الأجنبي هنا يأخذ أجورا ومزايا في النهاية يستحقها، وليس فيها منة بجانب التعامل والكرم الذي لا يجده في دول أخرى، وأي رياضي يدرك أنه لم يأت كما يقال حبا في سواد عيوننا، وأنه أتى لتحقيق مصالح له وعليه واجبات، وهو محترف موظف ليس من حقه التدخل في غير خصوصياته أو رفض اللعب حتى تتحقق مطالبه. * يصنف الكابتن علي مجرشي فنيا بأنه من أفضل الأظهرة في المملكة إن لم يكن في الخليج، ولكن يعيبه تهوره ودخوله العنيف على لاعبي الخصم، وتكرار حصوله على البطاقة الحمراء وإحراجه لفريقه. * تخلص الهلال من عبء القادسية والأهلي أقوى فريقين، وتخلص الأهلي من عبء الهلال المنافس له على اللقب، لكن تبقى لهما الأصعب فلا يوجد فريق سهل والفرق الصغيرة ستخطط للهروب من شبح الهبوط، وتكون عقبة في طريق الفريقين. * يقول الضيف الحصري غاضبا ومعترضا على توقيع بنزيما للهلال إنه سيلعب أمام فريقه في ربع نهائي الكأس، والسؤال أيضا، ما الفارق أن يلعب أمام فريقه مع الهلال أو مع الاتحاد، بالفعل طرح هابط من مشجع وليس ناقدا أو محللا! «صياد»