سلَّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وثائق تملك الوحدات السكنية للمستفيدين من الأسر المستحقة في المنطقة ضمن التبرع السخي الذي تبرع به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بمبلغ مليار ريال على نفقته الخاصة. ورفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على التوجيهات الكريمة والسخاء غير المستغرب، مؤكدًا أن منطقة الرياض وقاطنيها خاصة ومناطق مملكتنا الغالية تحظى باهتمام وحرص القيادة الرشيدة -أيدها الله-. وهنأ سمو أمير منطقة الرياض المواطنين المستفيدين من هذه المشروعات، متمنيًا لهم التوفيق والسعادة في منازلهم الجديدة، منوهًا بجهود منصة "جود الإسكان" التي ترسخ قيم العطاء، وتعكس نهج القيادة الرشيدة في جعل رفاهية المواطن واستقراره السكني في مقدمة الأولويات. عقب ذلك شاهد سمو الأمير فيصل بن بندر والحضور خلال الحفل الذي نظمته مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن" في قصر الحكم اليوم، عرضًا مرئيًّا عن مراحل تنفيذ هذه المشروعات التي تأتي إنفاذًا لتوجيه سمو ولي العهد -حفظه الله- القاضي بضرورة إنجاز هذه المشروعات السكنية النوعية خلال فترة قياسية لا تتجاوز 12 شهرًا، وأن يجري تنفيذها عبر سواعد وشركات وطنية؛ حيث عملت مؤسسة "سكن" على اختيار وحدات سكنية في المنطقة تطابق أعلى المواصفات الفنية ومعايير جودة الحياة؛ بما يحقق تطلعات سموه الكريم في إيجاد بيئة سكنية آمنة ومستدامة للأسر المستحقة. من جانبه قدَّم معالي وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل شكره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على دعمه وتمكينه لتحقيق تطلعات سمو ولي العهد -حفظه الله- في إنجاز جميع مراحل المشروع بالمنطقة في وقت قياسي. وأكد الحقيل أن مؤسسة "سكن" مستمرة عبر مبادرة "جود الإسكان" بتسليم الدفعات المتتالية في جميع مناطق المملكة من الوحدات السكنية ضمن تبرع سمو ولي العهد -رعاه الله-، التي روعي فيها تلبية احتياجات المستفيدين وجودة التنفيذ؛ لتواكب مستهدفات المرحلة في تعزيز جودة الحياة، وتوفير الحلول الإسكانية المستدامة.