شهدت الساحة الرياضية في المملكة العربية السعودية أحداثًا بارزة ومهمة هذا الأسبوع، عززت من دور المملكة كمركز دولي للرياضة، من خلال استضافة بطولات عالمية مثل رالي دكار، وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب بطولات قارية مثل كأس آسيا تحت 23 سنة. وتأتي هذه الفعاليات ضمن رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة، وجعل الرياضة عنصرًا أساسيًا في التنمية المجتمعية والاقتصادية. واستضافة رالي دكار، على سبيل المثال لا الحصر، لا تُمثل مجرد احتضان لمناسبة رياضية، بل تعكس قدرة المملكة العربية السعودية على تنظيم بطولات عالمية كبرى تتطلب بنية تحتية متطورة، ودعمًا لوجستيًا عالي المستوى، إضافة إلى معايير تنظيمية دقيقة. وقد أسهم نجاح تنظيم هذا الحدث في تعزيز صورة المملكة كمنصة موثوقة للرياضات العالمية، ووجهة مفضلة للفعاليات الكبرى. كما تستضيف مدينة جدة كأس السوبر الإسباني، الذي يضم نخبة من أبرز الأندية الاسبانية، في حدث يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة حول العالم. واستضافة مثل هذه البطولات العالمية تعكس التوجه الواضح نحو استقطاب الفعاليات الرياضية الدولية، وجذب الجماهير الرياضية العالمية لمتابعة منافسات عالية المستوى على أرض المملكة. وعلى الصعيد القاري، تستضيف المملكة بطولة كأس آسيا للمنتخبات تحت سن 23 سنة، وهي بطولة مهمة تأتي تمهيدًا لاستضافة كأس أمم آسيا في يناير 2027، ما يؤكد ثقة الاتحاد الآسيوي في القدرات التنظيمية السعودية. ولا شك أن استضافة هذه الأحداث العالمية والقارية تعكس التطور الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية في مختلف المجالات، وتسهم في تنشيط السياحة الرياضية، وخلق فرص استثمارية جديدة، إضافة إلى زيادة اهتمام الجماهير والمستثمرين على حد سواء، وترسيخ مكانة المملكة كإحدى أبرز الدول المؤثرة في المشهد الرياضي العالمي.