10 جولات مرت كان عنوانها الأبرز فوزاً للنصر دائماً حيث احتفلت بها جماهير النصر ثم تمايلت وتراقصت طرباً وفرحاً بنتائج فريقها وفوزه المتكرر ظناً منهم بأن نصرهم قد تحول غولاً ووحشاً لا يمكن إيقافه أبداً وأن من سيقف بوجهه سيعاني كثيراً، فالنصر أصبح لا يرحم أحداً بل يجعل جميع من يقابله عبرة لمن لا يعتبر. لكنهم نسوا أو تناسوا أنهم خلال 10 جولات لم يلعبوا إلا مع أندية متوسطة أو ضعيفة فنيًا الأمر الذي جعل فوزهم الدائم أمراً غير مستغرب أبداً؛ حيث خدمهم جدول الدوري كثيراً بينما عانت بقية الأندية من مواجهات قوية ومع فرق عالية المستوى الفني، الأمر الذي جعل نتائجهم قد لا تكون بالمستوى المطلوب لدى جماهيرهم وتنوعت نتائجهم بين الفوز والتعادل والخسارة. ولكن بعد الجولة العاشرة اصطدم النصر بالأندية القوية الفنية والعالية المستوى الفني وتفاجأت جماهيره من النتائج المخيبة للآمال وذلك بعد الانتصارات العشرة المتتالية والتي كانوا يعولون عليها كثيرًا لتحقيق بطولة الدوري ومن وقت مبكر جداً. ما حدث للنصر تالياً قد يكون بسبب جدولة الدوري والتي لم تخدم النادي حيث أخرت مبارياته القوية حتى نهاية الدور الأول الأمر الذي أضر كثيراً بالنصر وجعل منه يعيش حلماً لم يصبح حقيقة بل وتسببت في صدمة عظيمة لذلك الجمهور العاشق المتعطش للبطولات والذي كان يعتقد أنهم سائرون لتحقيق الدوري من دون أي خسارة تعترض طريقهم أبداً. ختاماً: التوزيع العادل لجدول الدوري سيجعل جميع الأندية سواسية ولن يجعل البعض يعيشون حلماً يصعب تحقيقه. خالد عكاش - الخرج