حظي التقرير السنوي الأول لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعام الجامعي 1444 بإشادة شورية وشكرت لجنة التعليم والبحث العلمي بالمجلس الجامعة على جودة التقرير من حيث التحليل والوضوح، وثمنت اللجنة جهود الجامعة المبذولة من أجل تحسين ورفع جودة مخرجاتها التعليمية والبحثية وكذلك رفع كفاءتها التشغيلية في عدد من المؤشرات في عام التقرير مقارنة بالعام الذي يسبقه، والذي كان من أبرز نتائجها ارتفاع نسبة توظيف خريجي الجامعة والتحاقهم ببرامج الدراسات العليا، وارتفاع نسبة تقييم جهات التوظيف لكفاءة الخريجيين، وارتفاع معدل النشر العلمي لأعضاء هيئة التدريس، وزيادة معدل الاقتباسات في المجلات العلمية المحكمة لكل عضو هيئة تدريس، وزيادة عدد براءات الاختراع، وارتفاع نتيجة القياس العاشر في مقاييس التحول الرقمي، وارتفاع نسبة الالتزام في معايير الأمن السيبراني. وأقر الشورى اليوم الثلاثاء ما خلصت إليه دراسة لجنة التعليم والبحث العلمي بالمجلس وطالب الجامعة بإعادة النظر في تطبيق نظام الفصول الدراسية الثلاثة، ودراسة العودة إلى نظام الفصلين، و العمل على تطوير منظومة إيراداتها الذاتية وتنميتها وتنويع استثماراتها؛ بما يحقق الكفاءة والاستدامة المالية" وأكد قرار الشورى على الجامعة -بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- العمل على تطوير معاهدها ودراسة زيادة انتشارها خارج المملكة؛ بما يحقق رؤيتها وأهدافها الإستراتيجية ويعزز مكانتها وحضورها على الصعيد العالمي". وكان الشورى قد ناقش تقريرا للجنة التعليم والبحث العلمي لجامعة ألإمام محمد بن سعود الإسلامية تلته أمام المجلس الدكتورة عائشة زكري رئيس اللجنة وصوت بعد ذلك على ثلاث توصيات ضمنتها اللجنة تقرير الدراسة. د. عائشة زكري تعرض تقرير الجامعة