وفرت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، صناديق إلكترونية مجانية، لحفظ الأغراض الشخصية لقاصدي بيت الله الحرام من المعتمرين، في صالات مداخل مجمعات دورات المياه الأرضية بساحات التوسعة الشرقية. ولقي تشغيل الأمانات قبولاً واسعاً من قبل المعتمرين من شأنه تقويض مساحة فقدان الوثائق الرسمية والمحافظ المالية والهواتف المتنقلة، والأمتعة ذات الأوزان الخفيفة. وأشار مستفيدون من الخدمة أنها استغلال ناجح لمساحات جدارية كانت مهملة، وغير مستفاد منها، فضلا أن اختيارها مناسب لصعوبة التعدي عليها أو تقدمها للتلف. في ذات الاتجاه، قال المعتمر نواف مداري أنها خدمة احترافية تحتاج لتوسيع مساحتها في عدة مواقع مناسبة ومماثلة، مع التسويق للخدمة بأكثر من لغة. وأضاف: أعجبني أن موقعها الحالي لا يؤثر على حركة مرور المعتمرين والمصلين في ساحات المسجد الحرام ولا يقتطع من مساحات الساحات المكتظة. وتجيء هذه الخطوة في ظل الاهتمام التي توليه هيئة العناية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بجزئية مهمة في رحلة العمرة، وهي حفظ الأغراض الشخصية عن طريق صناديق الأمانات لحفظ الأمتعة، بمساحات مختلفة، ليتمكن الزائر والمعتمر عبر هذه الصناديق من حفظ وضمان سلامة أغراضه ووثائقه الرسمية، وخاصة بطاقات الصراف وبطاقات الهوية الشخصية، والإقامات، وغيرها من الوثائق المهمة الأخرى، حيث يضع المعتمر وثائقه في أحد الصناديق، ويحصل على رقم بطريقة آلية، ليعود بعد خروجه من الحرم ويتسلم وثائقه بكل راحة وسهولة. ويشير مراقبون ومستفيدون من الخدمة أنها أسهمت وبشكل واضح في الحفاظ على وثائقهم من الفقدان والنشل داخل الحرم والساحات، خاصة في أيام وليالي الزحام والذروة، حيث ستكون هذه الصناديق أمكنة أمنة وتحد من عمليات ضياع الوثائق الرسمية، وتحديدًا بطاقات الصراف، وبطاقات الهوية الشخصية، وجوازات السفر والهواتف المتنقلة وغيرها من الوثائق المهمة الأخرى، مشيدين بالتنظيم الرائع لتلك الصناديق، حيث يضع الزائر أو المعتمر وثائقه في أي منها، ثم يحصل على رقم ويذهب ليؤدي مناسكه براحة وطمأنينة دون انشغال أو تفكير في ضياع أمواله وممتلكاته الثمينة ليعود بعد الطواف أو الصلاة ويتسلم وثائقه مجاناً.