تبدأ "بنش مارك" على بناء مسرح يحمل اسم الفنان السعودي عبادي الجوهر في جدة، وذلك بدعم من الهيئة العامة للترفيه ورئيس مجلس إدارتها معالي المستشار تركي آل الشيخ، قائد عجلة الترفيه بالسعودية، مترجماً جهود القيادة الرشيدة في دعم هذا القطاع الحيوي بما يحقق مستهدفات رؤية 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح. ويأتي إنشاء مسرح يحمل اسم عبادي الجوهر نظير اسهاماته الفنية في تاريخ الأغنية السعودية على مدى خمسة عقود، حيث يعتبر إحدى خطوات التكريم التي تقدمها الهيئة العامة للترفية لرموز الفن، بعد مسرح "محمد عبده" و"أبو بكر سالم"، والذي يأتي مسرح "عبادي الجوهر" تخليداً لاسم عبادي الجوهر أحد أكبر عمالقة الفن السعودي. وقد تم تكليف الشركة الرائدة "بنش مارك" ببناء وتشييد مسرح عبادي الجوهر بجدة بعد تجربتها الناجحة في إنشاء مسرح أبو بكر سالم، والذي احتضن عشرات الحفلات في موسم الرياض لكبار نجوم الفن العربي خلال الأعوام الفائتة محققاً أرقاماً قياسية وتجربة مختلفة لكل الحضور. هذا ومن جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة بنش مارك محمد زكي حسنين على اهتمام معالي المستشار تركي آل الشيخ بتقديم وبناء تصميم يليق بعمالقة الفن السعودي، مؤكداً اهتمامه بأدق تفاصيل العمل ومتابعته لها بشكل دوري، وأن تكليف شركة "بنش مارك" لإنشاء مسارح أو حفلات تحمل أسماء عمالقة الفن هو تشريف، مشيراً إلى سعادتهم بالتعاون سابقاً بتقديم "17" حفلاً للفنان عبادي الجوهر، منها ليلة "عباديات" ضمن حفلات موسم الرياض. وعن مواصفات مسرح عبادي الجوهر قال حسنين: إن مسرح عبادي الجوهر، سيكون مختلفاً، وربما هو الأول من نوعه، حيث سيكون مجهزاً للحفلات والمسرحيات وعروض السيرك، ويحتوي على متحف دائم للفنان عبادي الجوهر، كما أنه مناسب كصالة معارض على مساحة "14" ألف متر، وعدد حضور يصل إلى "15" ألفاً، ومواقف سيارات كافية لكل الزوار، كما يميز موقعه خدمة ثلاثة شوارع رئيسة وهي طريق الملك عبدالعزيز وشارع الأمير سلطان وطريق المدينةالمنورة، كما يتميز بأنه يبعد عن أبعد نقطة في المدينة مسافة "29" دقيقة فقط، ويساعد المسرح في تكوين تجربة مميزة وفريدة للزائر. وأشار حسنين إلى تصميم المسرح قائلاً: "راعينا في تصميم مسرح الفنان عبادي الجوهر مناسبته لكل أنواع الحفلات وأحجامها العربية والعالمية، وبأن يكون وجهة عالمية مميزة وصرحاً ترفيهياً ثقافياً مميزاً يضاف لعروس البحر الأحمر". يذكر أن المملكة العربية السعودية تعيش في السنوات الأخيرة نهضة غير مسبوقة في مجال الفن والترفيه، جعلت أنظار الملايين تتجه وتتسابق إليها ليس خليجياً وعربياً فقط بل من مختلف الأقطار العالمية.