رابطة العالم الإسلامي تعزّي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين    رمز تعبيري يحظر تحديث Telegram    بينهم الملك سلمان.. صورة تاريخية تضم ثلاثة من ملوك السعودية    ولي العهد يستعرض العلاقات الأخوية والتاريخية مع رئيس وزراء باكستان    المركز الوطني للأرصاد : أمطار غزيرة على منطقة عسير    الصحف السعودية    70.3 مليار ريال أرباحا قياسية لأرامكو    حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين    كوريا الجنوبية تسجل 62,078 إصابة بفيروس كورونا    كأس اتحاد الرياضات الإلكترونية ينطلق ضمن فعاليات "موسم الجيمرز"    الأمين العام لمجلس التعاون يعزي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبوسيفين    تعاون الهند والمملكة.. برنامج إصلاحي للبلدين    مقتل 41 وإصابة 55 .. «تماس كهربائي» وراء حريق كنيسة مصرية    التعاون الهندي السعودي علاقات قوية.. تحقيق لآفاق جديدة    «ساما»: وأخيراً تجاوزت المدفوعات الرقمية نظيرتها النقدية    مذكرتا تعاون للاستفادة من بوابة «فرص»    بدء سريان حظر صيد أسماك الكنعد في سواحل المنطقة الشرقية    شغف وابتكار يحفزان العودة للمدارس في تعليم حائل    «توفيق السيف... نجم ثقافي سعودي!»    الصحافة باقية.. ومستمرة    شراء المروءة !    "القضاء الأعلى العراقي": لا نملك صلاحية حل البرلمان    النساء «النباتيات» أكثر عرضة للكسور من آكلات اللحوم    قيادة القوات المشتركة تنظم برنامجاً لحماية الأطفال اليمنيين    «مسك» تخرِّج دفعة «نخبة» الثالثة    النائب العام يوجه بالقبض على مطلق النار في إحدى محافظات منطقة الرياض    أمير الرياض بالنيابة يستقبل مدير الجوازات    الأولمبي للنهائي.. والأثقال تعزز الميداليات في دورة ألعاب التضامن    مشاهير يبثون أفكاراً مسمومةً.. الرهان على الوعي    جريان سيل وادي العقيق بعد انقطاع 4 سنوات    السعودية تكسب خمسة مقاعد في اتحاد الطائرة العربي    سعود بن نايف: القيادة مهتمة بحفظ التراث الوطني    الاتحاد يعود من النمسا ويواجه أبها    شفاعة أمير القصيم تثمر إعتاق رقبتين    الملك وولي العهد يعزيان رئيس مصر إثر الحريق الذي اندلع في كنيسة المنيرة        أمير حائل ونائبه يعزيان الزقدي                                            بذور التطرف                                        إنشاء دار لضيافة الأطفال بالمسجد النبوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التفكير قبل النوم نعمة أم نقمة
نشر في الرياض يوم 06 - 07 - 2022

أثبتت الدراسات الحديثة لمؤسسة النوم الوطنية الأميركية أن الدقائق الأخيرة قبل النوم تؤثر على الإنسان نفسياً وجسدياً ومادياً. الأشخاص الذين يفكرون قبل نومهم في المشكلات والديون والفشل والمواقف الصعبة، ثم يستغرقون في النوم - يجلب لهم العقل اللاواعي الكثير والكثير من نفس نوع هذه الأفكار والتي تؤثر عليهم جسديا ونفسيا، لأن "70 %" من الأمراض سببها الأفكار السلبية التي تؤثر على الحالة النفسية بقوة ومن ثم تؤثر على باقي جوانب الحياة كلها. فإذا كنت تشعر بأن دماغك يصبح في قمة نشاطه ما أن يحلّ وقت النوم، فتجده يمر على كل ذكرى كبيرة أو صغيرة، ويتركك منهكاً بالتفكير بما حصل خلال يومك، وقلقاً مما سيحدث في يوم الغد.
إذا مضت عشرون دقيقة على محاولتك الخلود إلى النوم بدون جدوى، غادر سريرك واذهب إلى غرفة أخرى خافتة الإضاءة، واكتب عن كل ما يسبب لك الأرق، وبعد الانتهاء من كتابتها، أخبر نفسك بأن تلك الأفكار كلها تحتمل الانتظار إلى يوم الغد. أيضاً، إن وجود مفكرة بجانب الفراش من الأفكار المثالية التي لا يطبقها كثير من الأشخاص، حيث تمكنك من تدوين أفكارك وترتيب يومك، وخاصة إذا طرأت في رأسك فكرة مفاجأة، فكتابة الأفكار قد تساعدك أيضاً في رؤية أن الكثير من الأمور التي تسبب لك القلق، هي مجرد تخوّفات افتراضية ليست موجودة في الواقع. مارس التنفّس العميق، حيث إن التنفّس العميق يعتّبر طريقة جيدة لإلهاء الدماغ عن التفكير ولا تبالغ في تجنّب الأرق لأن الإفراط في القلق والخوف من الأرق، والمحاولة في تجنبه، كلها أمور تزيد من صعوبة عيش الدوامة التي يدخل فيها الأشخاص الذين يعانون من الأرق. أما تقبّل فكرة الأرق ومراقبة نفسك، خلال عيش هذه الحالة، بشكل لا يشوبه استخدام الهاتف أو مشاهدة التلفاز، فهي إحدى الطرق لتهدئة النفس، والاستغراق تدريجياً في النوم.
ننصحك بالتعرّض لمزيد من الشمس لأن عدم تعرّض الجسم لضوء الشمس خلال اليوم، يؤثر سلباً على الساعة البيولوجية للجسم. اقضِ وقتك ما قبل النوم في تخيّل أثاث المنزل، أو التفكير في المهام التي ستتولاها في منصب يحقق أحلامك، أو تخيّل الكلمة التي ستلقيها لدى استلام جائزة أحلامك. هذا النوع من التفكير سيخفف من شعورك بالقلق من جهة، ويجعل دماغك أكثر هدوءًا واستعداداً للاستغراق في النوم. يمكنك أيضاً استخدام طريقة الاستبدال الفكري وهي القضاء على التفكير السلبي من خلال استبداله بالتفكير الايجابي بإحدى الطريقتين، الطريقة الأولى: هي التفكير بالأهداف المستقبلية الجميلة كالتالي: كتابة الأهداف الرائعة التي تود تحقيقها "أهم هدف في حياتك" أكتب اسمك في ذيل الورقة وهدفك في أعلى الصفحة تجد أن المسافة قريبة جداً والتخيل بأن الهدف قد تحقق بكل ألوانه وأحجامه ومصاحبة المشاعر الرائعة وكأنها تحققت بالفعل وتنفس بطريقة عميقة جداً وإملاء الرئتين بالأكسجين المجاني ومن ثم سيكون رائعا بأن تخلد للنوم وآخر تفكيرك هو النجاح في تحقيق هدفك ستصحو.. مرتاحاً ومتحمساً ونشيطاً.. أو الطريقة الثانية: طريقة تذكر المواقف الجميلة في حياتنا والتي كان لها تأثير قوي على نفسياتنا وذلك بالاسترخاء في مكان هادئ ومريح استحضار موقف رائع من المواقف الماضية النجاح في مرحلة من مراحل الدراسة النجاح في تحقيق هدف كبير النجاح في مساعدة أي النجاح في تحقيق هدف أنقذك من مأزق أو لمشكلة كانت كبيرة.. وهكذا والتركيز على الموقف الإيجابي وتكبير الصورة بالتخيل أو تقوية الأصوات المصاحبة لها. إذا كان آخر تفكيرك لك قبل النوم هو استحضار الموقف الرائع ستصبح بقوة بنفس المشاعر الرائعة في الصباح وستغير المشاعر السلبية الماضية إلى إيجابية ويتحول السلوك إلى الأفضل وبشكل رائع. أحفظ القاعدة" التوكل والاستعانة بالله من أهم الأسباب في تغير النفسيات إلى الأفضل" واستخدمها وطبقها واستمر عليها ستجد ما يسعدك دائماً. كما نصح الباحثون بأنه لو كانت الغفوات النهارية تؤثر على انتظام نومك ليلا، حاول التخلص من هذه العادة تماما، أو اكتف بغفوات قصيرة. خفف درجة حرارتك ففي دراسة نشرها قسم النوم والإدراك بالمعهد الهولندي للعلوم العصبية، تنخفض حرارة الجسم خلال النوم، بينما ترتفع حرارة اليدين والقدمين، وعندما يبرد جسمك سيؤثر ذلك في سرعة إرسال إشارة إلى عقلك للنوم العميق بسهولة.
* دكتوراه علوم بيولوجية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.