شفاعة أمير القصيم تثمر عن إعتاق رقبتين    سمو أمير نجران يستقبل رئيس المحكمة العامة السابق    سمو أمير منطقة تبوك يرأس اجتماع مجلس المنطقة غداً    بيئة عسير تفتح بوابات سد وادي تبالة بمحافظة بيشة    اختتام القافلة الإرشادية الزراعية الثانية بأبها    اهتمامات الصحف السودانية    زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب جزيرة يونانية    سمو ولي العهد يهنئ أمير إمارة ليختنشتاين بذكرى اليوم الوطني لبلاده    تن هاج يعتذر للجمهور بعد الهزيمة الثانية    "الأرصاد": أمطار رعدية على منطقة الباحة    تعليم تبوك يستقبل أكثر من 400 مُعلّم ومعلّمة لإجراء المقابلات الشخصية للوظائف التعليمية    أكثر من 4000 مستفيد من خدمات قسم المناظير بمجمع الملك فيصل بالطائف    «أرامكو» توزع 70.3 مليار ريال أرباح عن الربع الثاني من العام 2022    سمو أمير الحدود الشمالية بالنيابة يستقبل مديري الدفاع المدني بالمنطقة السابق والمعين حديثا    انطلاق المعسكر الكشفي الأول للفتيات بعسير    "البنك المركزي": نسبة المدفوعات الإلكترونية تتجاوز نظيرتها النقدية في 2021    تعليم مكة يهيئ المباني التعليمية استعدادًا للعام الدراسي الجديد    وقف تعظيم الوحيين بالمدينة المنورة يقيم اللقاء العلمي النسائي "الواقع والطموح"    رسميًا.. حامد البلوي يُعلن رحيله عن الاتحاد    اهتمامات الصحف الباكستانية    محافظ الطائف يُدشن حاضنة الياسمين لدعم وتمكين الأسر المنتجة    عوالق ترابية تعكر أجواء المملكة اليوم    الصحف السعودية    خبيران أمنيان ل«عكاظ»: نموذج سعودي فريد في مكافحة الفكر المتطرف    الأمن السعودي... من نجاح إلى نجاح أكبر    أوكرانيا: حرب انتحارية قد تمهد للحرب الأخطر ..!    الأخضر «الأولمبي» يواجه الجزائر في نصف نهائي «الألعاب الإسلامية»    «الهالك الشهري».. ضاق عليه الخناق ففجّر نفسه    بوح في ليل ماطر    بريتني سبيرز تقاضي طليقها    المسؤول واستغلال الإعلام !    صدر حديثا.. نبض الغدير للكاتبة غدير الطيار    دياز يختبر جاهزية «إيغالو» أمام الشعلة والباطن    مكافحة الإرهاب    الربيعة يقف على تسليم المساعدات الإيوائية للاجئين الأوكرانيين    مغن يعتذر عن سوء صوته    استقدام العمالة الإندونيسية متاح عبر الشركات    رئيس هيئة الترفيه يطلق هوية اليوم الوطني السعودي ال92    إنشاء دار لضيافة الأطفال بالمسجد النبوي    البلادي يرفع رصيد المملكة ل18 ميدالية في دورة ألعاب التضامن    اتباع نظام غذائي صحي يغني عن المكملات الغذائية    احذروا المغاسل العالية عند الوضوء                        الجياد "وحش المحمدية" و"الكويت" و"يكتسح" أبطال الأسبوع الثامن في سباقات موسم الطائف 2022                                    محمية الملك عبدالعزيز توقع مذكرة تعاون مع الصمان الخضراء    الحج والعمرة: يُسمح للمعتمرين باصطحاب أطفالهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



استشاري: المسنّون بحاجة للرعاية النفسية
نشر في الرياض يوم 03 - 07 - 2022

شدّد استشاري الطب النفسي بجامعة جازان د. رشاد بن محمد السنوسي، على أهمية تلمّس التغيرات النفسية التي يمر بها كبار السن، واحتوائهم وعرضهم على الأطباء المتخصصين في العلاج النفسي، مبيناً أن الأدوار مشتركة بين الأسرة والعيادات النفسية في رعاية المسنين ومتابعة حالتهم النفسية.
وقال السنوسي في تصريح ل"الرياض": إن التدني في القدرات المعرفية والمهارات الذهنية يبدأ مع بلوغ كبار السن عمر الستين عاماً، فيما يكون 10 % من البالغين سبعين سنة قد تعرضوا للضعف في الذاكرة، وتزيد تلك النسبة لتصل 30 % عند عمر الثمانين عاماً، وذلك نتيجة لوجود مادة في الدماغ تسمى "الميالين" تجعل وظيفة خلايا معينة في الدماغ ضعيفة، وتؤدي إلى انتكاس هذه الخلايا، وتضعف النواحي العقلية والنفسية لكبير السن".
وأضاف: "ستبدأ الأسرة تلاحظ تلك التغيرات حتى وإن لم يلحظها المسنّ، وهنا يكون دور الأبناء والزوجة مهم جداً لإخراج والدهم أو والدتهم من تلك الحالة عبر إحالتهم للطبيب وإجراء فحوصات طبية وتحاليل معينة تدلهم على السبب الرئيس وتبدأ بعدها مرحلة العلاج المساعد، وهناك أدوية أيضاً تعيد الذاكرة للمسن وتقويها حتى في الذاكرة التي فقدت من سنوات يمكن أن يستعيدها الإنسان إذا استخدم بعض أنواع من الأدوية التي تعينه على استرجاع القدرات الذهنية الطبيعية".
وأشار السنوسي إلى أن الطب النفسي له دور كبير في تشخيص الأمراض النفسية والعصبية، وهذا الدور مكمل لدور الأسرة التي يجب أن تتلمس التغيرات التي تحصل لهؤلاء الآباء والأمهات في آخر عمرهم بعد 60 سنة، فمثلاً قد نرى أن الوالد ينسى وعند عودته من المسجد لا يعرف طريق العودة، أو قد نرى الوالد يصبح منعزلاً وصامتاً أو عصبياً، أو لديه شي من الشك تجاه بعض أقاربه حتى لو كانت زوجته أو أبناؤه، وهنا لا بد من الاهتمام بمعالجته.
وتابع: "قد يميل بعض كبار السن للعنف أو عدم التحكم في الصرف المالي، ذلك لأن نظرتهم وبصيرتهم قد ضعفتا كثيراً، وهُنا يجب الذهاب إلى الطبيب النفسي وإجراء الفحوصات الطبية، وقد يحتاج الطبيب النفسي إلى إجراء أشعة مغناطيسية أو فحوصات طبية هرمونية أو فحوصات فيتامينات، وإذا ظهرت في هذه الفحوصات مشكلة يمكن معالجتها أو التخفيف منها".
الحالة النفسية لمختلف الأعمار
وعرّف السنوسي الصحة النفسية بأنها حالة شاملة لعدة جوانب تشمل الوضع النفسي، والجسمي والعاطفي، والاجتماعي، والروحي، الذي يجعل الإنسان قادراً على أداء وظائفه الحيوية المنزلية والأسرية والوظيفية، وقادر على بناء علاقات سليمة، ومتمكّن من التطور والنمو.
وذكر أن الإنسان يلجأ للطبيب النفسي عند الحاجة وفي حالة ظهور أعراض معينة، وتظهر في الأطفال كالحركة الزائدة والخمول الزائد، وضعف إخراج الكلمات والمفردات، وقد تظهر في بعض الأطفال مشكلات العناد أو مشكلة الغيرة الزائدة، والعنف تجاه الآخرين، فيما تظهر عند المراهقين في عدم الاستقرار النفسي والعاطفي، والاندفاع والاعتزاز بالنفس الزائدين لدى الشباب، وشعور بضعف الثقة بالنفس أو بعض المشكلات النفسية الكبرى مثل الانفصام".
وأضاف: "عندما يتقدم الإنسان في العمر ويدخل مرحلة الثلاثين والأربعين سنة، قد تبدأ معاناته مع أمراض لها علاقة بضغوطات متعلقة بأمور الحياة، مثل الكآبة والقلق والوسواس القهري".
علاقة بين المرض
العضوي والنفسي
ولفت السنوسي إلى أن النفس البشرية والروح الإنسانية والجسد البشري جمعيهم مترابطون بعضهم ببعض، فالإنسان عندما يتعب نفسياً تظهر عليه أعراض، منها: ألم في المعدة أو تقلصات بجهاز القولون أو مشكلات بالجلد، وقد يصل بالبعض أن يصاب بالشلل النفسي الذي ليس له أساس عضوي وبحاجة إلى علاج نفسي حتى يعود المريض إلى حالته الطبيعية، إضافة إلى ضيق في التنفس وتسارع ضربات القلب، وقد يعاني من برودة الأطراف والرجفة في بعض أطرافه.
وأكد السنوسي أن المرض النفسي لا يستثني أحداً مهما كان عمر الشخص، وقال: "قبل 50 سنة كانوا يعتقدون أن المرض النفسي مرتبط ارتباطاً واضحاً بالعمر والضغوط النفسية التي تصيب الكبار، لكن الأبحاث الحديثة تؤكد أن الأطفال الذين أعمارهم حتى أقل من 5 سنوات معرضون كذلك لمشكلات وأمراض نفسية، كما أن المراهقين معرضون بحكم انتقالهم من مرحلة إلى أخرى، والطلاب الجامعيون معرضون أيضاً بحكم الضغط في الدراسة الجامعية وفي فترة الامتحانات، كما أن الخريجين بحكم الفراغ الذي وجدوه وإحباطهم من عدم الحصول على وظيفة ورزق مناسب بعد الجامعة، وكبار السن معرضون للتعب النفسي أيضاً خصوصاً بعد إصابتهم بأمراض مزمنة كالسكر والضغط والروماتيزم والقلب والتي لها آثار نفسية غير آثارها العضوية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.