تحية امتنان لصقور الجو وأبطالنا المرابطين على الحد الجنوبي وعلى ثغور هذا الوطن، لسنا دُعاة حرب ولكن إذا قرعت طبولها فالسعودي لها، (والوطن خط أحمر)؛ سيدكون رؤوس الحوثيين السُفهاء وأذنابهم. يبقى وطني دائماً بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - يحفظهما الله - فوق هام السُحب رمز العِز والشرف والوفاء والشجاعة والكرامة والرأي السديد والحضن الدافئ للشعوب العربية والإسلامية. سلمت يا وطني من كل شر. وطني دونك رجال بعد الله عاهدوا الله على ما صدقوا. الوطن خط أحمر، والحوثي وإيران وحزب الشيطان مهما صعدوا وأرسلوا صواريخهم وطائراتهم صوب مدن السعودية ستبقى السعودية وشعبها فوق هام السُحب والبلد الآمن. استفزازهم لن ينالوا منه إلا الخيبة والندامة. الحوثيون يستهدفون بلادنا لزعزعة أمن المنطقة لكنهم لن ينالوا إلا قبض الريح. هم حثالة واهمة تتصور أنها بهذا الاستفزاز ستوقف مسيرة السلام التي تقودها بلادنا من أجل استقرار المنطقة واليمن بشكل خاص. أفيقوا أيها الأعداء من أوهامكم وغروركم، هذا الوطن المملكة العربية السعودية ترعرعنا على ترابه منذ الطفولة وشربنا من مناهل علمه، ونفديه بدمائنا وأرواحنا. نرفل في وطن عظيم ونعيش حياة سعيدة؛ وننعم بوطن آمن مستقر في هذا العهد الزاهر، نتمتع بالعيش تظلّلنا سحابة سلام، ويشمخ وطننا بقيادة فذة وبمواطنين مخلصين وصادقين يبذلون الغالي والنفيس من أجل الوفاء لقيادتهم وخدمة الوطن والوحدة الوطنية والالتفاف حول قيادتنا. لا خيارات فيها ولا مساومة، ذلك الحب الذي لا يتوقف وذلك العطاء الذي لا ينضب. أيها الوطن المترامي الأطراف أيها الوطن المستوطن في القلوب أنت فقط من يبقى حبه وأنت فقط وطني، أيها الوطن الحاضن للماضي والحاضر، أيها الوطن يا من أحببته منذ الصغر أنت من تغنى به العُشاق وطني الحبيب ولا أحب سواه، وأطربهم ليلك في السهرات، أنت كأنشودة الحياة وأنت كبسمة العمر، وطني من لي بغيرك عشقاً فأعشقه ولمن أتغنى ومن لي وطني أيها الحب الخالد، وطني أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجو العفو إن أنقصتك قدراً، فما أنا إلاّ عاشق حاول أن يتغنى بحب هذا الوطن، نعم إن الوطن غال بكل ما تحمله المعاني من الحب والعطاء بكل ما تجسده من قيم الإيثار وتطلعات البناء، إنها البذرة وهي مغروسة ترعرعنا وترعرعت معنا حتى آتت أوكلها، التضحية من أجله واجب وطني علينا، ولضمان الاستمرار والاستقرار، ولضمان تنامي هذا الشعور جيلاً بعد جيل، أصبح لزاماً علينا أن نحرس على هذه الشجرة المباركة التي غُرست بذرة ومنذ وقت مبكر هذا الوطن الكبير الذي هو قبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. حققت بلادنا ملحمة تنمية فريدة، الكل التف حول هذه القيادة وهذا الوطن، نعم إن قيادتنا ووطننا غير، فيجب أن لا نعطي الفرصة لخائن أو حاسد أو حاقد النيل من أمننا وقيادتنا والعبرة بمن حولنا خير شاهد، نعمة الأمن وحركة التنمية. حفظ الله هذا الوطن قيادة وشعباً من كل سوء ومكروه.