تجاوز عدد ذوي الإعاقه بمنطقة القصيم 111.011 نسمة وقد أدركت جمعية "قدرة" لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة الرس حاجة هؤلاء للرعاية والاهتمام بشكل أفضل وأكبر إضافة لما توليه الدولة لهم وقد أثمرت المشاورات والدراسات العميقة لأهمية وجود مدينة وقفية إنسانية شاملة متخصصة لخدمة هؤلاء، وبعد دراسة شاملة ومتنوعة أقرت الجمعية تبني فكرة إنشاء أول مدينة وقفية إنسانية عالمية متخصصة لتكون ملاذًا لعلاج 1.445.723 معوقاً في مملكة الإنسانية وتوطين الخدمات الإنسانية والاجتماعية للمعوقين وبأفضل الممارسات والتقنيات ومعايير الوصول الشامل واعتماد الكود العالمي لذوي الإعاقة بحيث تكون نقلة نوعية لخدمة هذه الفئة محليا وعربيا ومضرب مثل عالمياً في جوانب خدمات الرعاية والتأهيل والعلاج والتعليم والترفيه وبمعايير عالية وقد عزز فكرة المدينة الإنسانية بالرس تحليل مؤشرات العرض والطلب والبحث والتقصي والمسح الميداني وتقدير حجم الطلب خلال الثلاث سنوات الماضية في منطقة القصيم والذي أكد أنه لا يوجد مستشفى متخصص لذوي الإعاقة والموجود عبارة عن أقسام في مراكز أو مستشفيات تهتم بشؤون ذوي الإعاقة وهي غير متكاملة الخدمات إضافة لجهود بعض الجمعيات والمراكز التي تعنى بشؤون ذوي الإعاقة وتعمل بمجهودات محدودة وبدعم أهلي وبعض الجهات، وبمستوى محدود الإمكانات والقدرات، وقد لا يتجاوز دورها توفير بعض المستلزمات الطبية لذوي الإعاقة المحتاجين أو المساهمة في تكاليف علاج البعض وهذا الأمر دفع بالمخططين للمدينة الإنسانية الأولى بالاهتمام بهذا الجانب ضمن بناء المدينة الإنسانية المستقبلية الأولى، وفي خطة عملها وتعاملها مع هذه الفئه الغالية وستعمل «شركة قدرة التجارية» على توفير الكثير من الاستشاريين والفنيين المهرة في كافة الجوانب والمجالات وذوي المهارة العالية، وإقامة مشاريع أخرى للجمعية متنوعة ذات جدوى اقتصادية عالية. موقع المدينة الإنسانية حصلت جمعية "قدرة" على أرض مساحتها 700.000م2 في أفضل المواقع الاستثمارية والتجارية في محافظة الرس بهدف ضمان الاستدامة المالية لوقوعها على شبكة طرق رئيسة والطريق الدائري الجنوبي وستكون جاذبه لرجال الأعمال والمستثمرين، وقد حظيت المدينة بدعم خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي تكفل بتسوير المدينة الإنسانية مع بناء مرفق تجاري. الرؤية تشخيص وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة لدمجهم في المجتمع من خلال بناء مدينة إنسانية مستدامة تشتمل على جميع المراكز المتخصصة. الرسالة ستكون المدينة بإذن الله أفضل بيئة إنسانية لتقديم خدمات إبداعية (رائدة) لذوي الإعاقة في الشرق الأوسط لدمجهم في المجتمع وتأهيلهم لسوق العمل والترفيه عنهم. أكبر مستشفى للمعوقين ونظرا لأن المراكز الطبية والداعمة للمعوقين ضعيفة ولا تلبي احتياجات المنطقة من الخدمات الضرورية والملحة للأعداد المتزايدة من شريحة ذوي الإعاقة في المنطقة، فقد خطط بأن تضم المدينة الإنسانية بالرس على مستشفى متعدد التخصصات لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة بمساحة (90000م2) مكون من ثلاثة أدوار يشمل أقسام العيادات الخارجية والتمريض، ومركز الأشعة، ومركز التحاليل، وغرف التمارين وتدريب المرضى، وقاعات العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وصالات الانتظار للرجال والنساء، وصيدلية كبيرة. ومركز لتوزيع المستلزمات الطبية، واستقبال المراجعين وصالة الاستقبال، وكذلك مركز الطوارئ، وغرف للمرضى، ومطعم، وكوفي شوب ووسائل تسلية وترفيه للمرضى ومتنفس لهم أثناء إقامتهم أو زيارتهم وسيتميز المستشفى بإيوائه المرضى لفترات طويلة وبتكلفة مقبولة. أهداف المدينة الإنسانية تهدف المدينة بشكل عام لتحقيق الأمن الإنساني، فشعور الإنسان وخاصة المعوق بالأمن يحقق الحاجات الاجتماعية والنفسية والتقدير والانتماء وتحقيق الذات، وأهمية إدماج قضاياهم كجزء من استراتيجية التنمية المستدامة في الدولة، وعدم التمييز ضد أي شخص من ذوي الإعاقة لمجرد إعاقته، في جميع مجالات الحياة والتمتع بحقوقهم وحرياتهم الأساسية ومشاركتهم الكاملة، بما يقضي زيادة شعورهم بالانتماء والولاء لوطنهم، ويحقق تقدمًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. فالعناية الطبية اللائقة، والتعليم المناسب، والتعامل معهم لبناء وتنمية المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. وقد أصبحت الحاجة للمدن الانسانية العالمية المتكاملة لذوي الإعاقة بمساهمة الأشخاص المعوقين مهمة لتحقيق نمو المجتمع والتنوع فيه، وتشجيع تمتعهم بحقوقهم الإنسانية، ومشاركتهم الكاملة وتحقيق التنمية البشرية والاجتماعية والتنمية الاقتصادية لبلدهم مستقلًا معتمدين على ذواتهم في تحقيق احتياجاتهم، ومتطلبات الحياة ويحقق لهم الاستقرار والتكيف مع مجتمعهم، وإدماجهم في مختلف برامج وأنشطة الحياة الاجتماعية والاقتصادية، ويتحقق لهم الأمن الصحي والنفسي والاجتماعي والاقتصادي. مكونات المدينة خطط للمدينة الإنسانية والتي سيتم إنشاؤها على مراحل بأن تضم العديد من العناصر الخادمة للمعوقين والداعمة لاستمرار ممارستها لأعمالها وأهدافها الإنسانية وبتمويل ذاتي من عناصر تكوينها باذن الله ومنها: * مراكز للتشخيص والتأهيل والتعليم والتدريب والتطوير. * مناطق الاستثمار في مراكز الأعمال الإدارية والتجارية. * مناطق سكنية تضم 100 وحدة سكنية لذوي الإعاقة (رجال / نساء). * ستضم المدينة الإنسانية مراكز للرعاية النهارية والتدخل المبكر والتأهيل، والتوحد والتدريب للذكور وللإناث ومركز طبي.