على ذرى جبال السروات بمنطقة عسير يقف صرح علمي جديد وعريق في الآن ذاته، إذ يقترب مشروع المدينة الجامعية في القرعاء من استكمال جميع مقراته ومرافقه وبنيته التحتية، لتسطع أضواؤه في المنطقة قريبا، منارة للعلم والمعرفة والبحث العلمي، وبطموح موضوعي لتسنم مكانة دولية رفيعة لتحقيق رؤية الجامعة الرامية لتكون ضمن أفضل 200 جامعة عالمياً بحلول عام 2030م، وتحمل جامعة الملك خالد رسالتها التي تهدف لتوفير بيئة أكاديمية جاذبة للتعليم والتعلم والبحث العلمي والإسهام المجتمعي بالتوظيف الأمثل للموارد. الموقع والهوية تستوي منشآت الجامعة على متوسط ارتفاع 2185م، ويتمتع الموقع بمناخ معتدل وغني بالأشجار، ويوظف المشروع الطبوغرافيا المميزة لإقليم عسير عبر استغلال العناصر الجمالية الطبيعية للموقع في تصميم مجتمع مميز يثري المناخ الأكاديمي، الأمر الذي يميز الجامعة عن غيرها من الجامعات الأخرى. كما روعي عند اختيار موقع المشروع التخطيط الهيكلي المستقبلي الحضري لبعض الطرق الإقليمية التي تمر أو تقترب من الموقع إلى جانب إعداد تصاميم بعض الطرق الأخرى السريعة التي تتصل بالطرق الدائرية للإقليم والذي سوف يخدم موقع المشروع وذلك بإعداد شبكة الطرق المحيطة، كذلك روعي في توزيع عناصر المشروع أن يخدم المجتمع المحيط به وأن تكون المدينة الجامعية قريبة من المناطق السكنية لرفع المستوى الاقتصادي للموقع والمساهمة في توفير فرص عمل جديدة، ويتسع المشروع الهائل لأكثر من 55.000 نسمة يدخلون ويخرجون من الموقع في أوقات متقاربة. مدينة جامعة الملك خالد.. صرح أكاديمي وبحثي يطمح لمكانة دولية وتم التركيز على أن تكون المناطق الخصبة ومواقع الأودية والمواقع الخضراء داخل المشروع مفتوحة لتستخدم كمتنزهات ومناطق تجمع وتقام عليها الأنشطة الرياضية وتكون إطلالات مميزة للمباني الأكاديمية والسكنية وستشكل نقلة تعليمية وتنموية متميزة في منطقة عسير. منارات العلم تتكون المنطقة الشرفية من مبنى إدارة الجامعة، وصالة الاحتفالات الكبرى، ومتحف الجامعة، وقاعة كبار الشخصيات وصالة المعارض، ومركز التوفل، ومطعم الشخصيات الهامة، وبمساحة إجمالية قدرها حوالي (65.000م2) فيما تشتمل المنطقة الأكاديمية للطلاب على مبان لكليات الشريعة وأصول الدين، وكلية العلوم الإنسانية، وكلية التربية، وكلية اللغات والترجمة، وكلية الاعمال، وكلية العلوم، وكلية علوم الحاسب الآلي، وكلية الهندسة، ومبنى الفصول والمعامل المشتركة والخدمات التجارية، ومركز اللغة الإنجليزية، والمكتبة المركزية، والعمادات المساندة، والمنشآت الثقافية والترفيهية، وبمساحة إجمالية تبلغ 550.000م2 الى ذلك تبلغ المساحة الاجمالية لمركز المجمع الطبي للطلاب حوالي 360.000م2 ويشمل كلية الطب، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية طب الأسنان، وكلية الصيدلة، والفصول والقاعات المشتركة، ومطعما وصالة الاحتفالات والمكتبة المركزية الطبية. مستشفى متكامل يتكون المستشفى الجامعي من800 سرير شاملة كافة التخصصات الطبية مثل الباطنية والجراحة والأطفال والنساء والولادة ووحدات الرعاية المركزة والجراحية والأطفال والحروق والقلب. كما يشمل أيضا جناحين متقدمين للعمليات الجراحية بسعة إجمالية 16 غرفة عمليات مختلفة التجهيزات، ويضم المستشفى أيضا أكثر من 240 غرفة عيادة خارجية قادرة على استقبال أكثر من 3500 مريض يوميا في كافة التخصصات الطبية ويحتوي المستشفى على وحدات متقدمة للغسيل الكلوي وتشخيص وعلاج أمراض القلب ووحدات علاج الأمراض الصدرية والتنفس، كما يشمل المستشفى معملا مركزيا متقدما للغاية للتحاليل الطبية وأمراض الدم والأنسجة يمكن أن يقدم حوالي ثلاثة ملايين تحليل طبي سنويا فضلا عن أقسام تشخيصية وعلاجية للأمراض العصبية وقسطرة القلب والأطفال وأمراض النساء والولادة والطب النووي. ويحتوي المستشفى أيضًا على وحدة متقدمة للأورام تشمل أقسام العلاج الكيميائي (60 وحدة) والعلاج الإشعاعي المتقدم وتخدم حوالي 2000 مريض أورام سنويا، كما يحتوي على وحدة متكاملة لاستقبال الحوادث تحتوي على غرف عمليات سريعة وأجنحة للملاحظة والإنعاش يمكن أن تستقبل أكثر من عشرين حالة كل ثلاث ساعات، وكذلك قسم متكامل للطوارئ يحتوي على أكثر من 40 غرفة فحص لكل التخصصات الطبية ومزود بوحدة أشعة متقدمة. ويمثل قسم الأشعة بالمستشفى أحدث التقنيات في مجال التشخيص الطبي لما يحتويه من أجهزة الأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي المتقدمة فضلا عن أجهزة أشعة الصدر والاكس راي والفلوروسكوبي وغيرها، ويقدم أيضا قسم المناظير الطبية خدمته لأكثر من 25 ألف مريض سنويا بأحدث التجهيزات الطبية المتعارف عليها في هذا المجال والخاصة لمناظير الجهاز التنفسي ومناظر المثانة والمناظير التقليدية. والمستشفى مجهز بأحدث وسائل التعليم الطبي ومنظومات التليكوميونيكاشن وقاعات الدرس الذكية والمنظومات الإلكترونية للتواصل ونقل المعلومات البصرية والرقمية وعرض الفيديو للعمليات الجراحية وغيرها. ويتضمن المستشفى كافة الخدمات الهندسية التقليدية والمخازن المتعددة الأنواع والحجم وكذلك قسم خاص بالملفات الطبية والإدارة الطبية للمستشفى، ويمثل جناح الإدارة العامة للمستشفى أهم المكونات بما يحتويه من تقنيات متقدمة للرصد والملاحظة والتقييم والمتابعة ويشمل أكثر من 300 موظف إداري، كما يقدم المطبخ المركزي أكثر من 1800 وجبة يوميا للمرضي والعاملين كما يحتوي المستشفى على قسم التعقيم المركزي المتقدم ليخدم كافة غرف العمليات وقسطرة القلب والولادة وغيرها بكفاءة عالية مع الأخذ في الاعتبار كافة المعايير وبروتوكولات انتقال العدوى المتعارف عليها عالميا. مراكز بحث تبلغ مساحة المراكز البحثية والتعليمية الإجمالية حوالي 26.000م2 وتحتوي على مركز الحاسب الآلي ومعالجة البيانات، ومركز الوسائل السمعية والبصرية، مركز التعليم والتدريب الإلكتروني، مركز التعليم والتطوير الأكاديمي، مركز الأمير سلطان للبحوث والدراسات البيئية والسياحية، ومركز البحوث والدراسات الاجتماعية، كما تبلغ مساحة إسكان الطلاب حوالي 300.000م2. ومن مكونات المدينة الجامعية المنطقة الرياضية التي تبلغ مساحتها 27.500م2 وتتضمن الاستاد الرياضي ويتسع ل 20 ألف متفرج، بالإضافة لصالات رياضية مغلقة لكل الرياضات والألعاب، إضافة إلى المراكز البحثية والتعليمية وإسكان الطلاب ومواقع إسكان أعضاء هيئة التدريس ما يجعلها من أكبر المدن الجامعية في المملكة. المستشفى الجامعي مجهز بأحدث التقنيات الطبية ووسائل التعليم المكتبة المركزية سكن الطلاب سكن الممرضات الاستاد الرياضي يتسع ل20 ألف متفرج