افتتح رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس محمد بن عبد المحسن الحسيني، أول من أمس، أول منزل تاريخي تمت إعادة تأهيله في تاروت. وأشار المهندس الحسيني إلى أن "أمانة المنطقة الشرقية" وهيئة تطوير المنطقة الشرقية لديهما استراتيجية وتعاون مشترك للحفاظ على المواقع التراثية والأثرية بالمنطقة وبرامج عديدة في مجال الحفاظ على التراث العمراني وتطوير المواقع الأثرية، معتبراً افتتاح المنزل التراثي في تاروت باكورة أعمال الشراكة بين أمانة المنطقة الشرقية وهيئة تطوير المنطقة الشرقية للمحافظة على تراث المنطقة وتعزيز الهوية العمرانية، في إطار سعيهما الجاد للحفاظ على هوية المواقع التاريخية المميزة وتأصيل القيم والعناصر الأثرية فيها والتي تعد الركيزة الأساسية للمحافظة على المباني والمناطق التراثية. وقال: إن المباني التاريخية ثروة تحتاج إلى إعادة تأهيلها وترميمها وفق البيئة العمرانية لتراث المنطقة، مؤكداً أن البلدية تدعم وتحفز مثل هذه المشروعات التراثية، لاستقطاب الزوار والسياح من مختلف المناطق والبلدان. وأوضح الحسيني أن البلدية تحرص على صيانة وترميم البيوت التراثية بالطريقة الموضوعية والصحيحة التي تحفظ للمنازل التاريخية مكانتها ونسيجها العمراني المميز لجعلها منطقة عمرانية جاذبة تحافظ على قيمتها الحضارية والتراثية. ودعا ملاك المباني التاريخية في مدن وبلدات المحافظة كافة لإعادة تأهيلها حسب الهوية التراثية للمنطقة للاستفادة منها. وذكر أن معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، وجه في وقت سابق بالمحافظة على التراث العمراني وأن ذلك يأتي ضمن برامج ومشروعات الأمانة في مجال الحفاظ على التراث العمراني وتطوير المواقع التراثية، وأهمها نمو وتطور العمران بما يتوافق مع المحافظة على التراث العمراني والهوية العمرانية، وأن المنطقة الشرقية هي أكبر مناطق المملكة مساحة، وتعد المواقع الأثرية ومواقع التراث العمراني من أهم الركائز التي يمكن دراستها، كما أنها تعتبر مصدر دخل اقتصادي على المستوى العالمي.