المملكة تستنكر الرسوم المسيئة وترفض الربط بين الإسلام والإرهاب    إنسانية المملكة ليست شعارات.. الواقع يتحدث    فهد بن سلطان يلتقي أهالي تبوك    هيئة العلا تستعرض التصاميم الأولية لمنتجع شرعان    الأعاصير تضرب صناعة النفط والغاز الأميركية وتجبر الشركات على الاندماج    بلدية الزلفي تغرس عشرة آلاف شجرة    رفع نسب التوطين في «الصيانة والتشغيل» 3 %    ريال مدريد يخرج بنقطة من مواجهة مونشنغلادباخ.. وإنتر يسقط في فخ التعادل    القصيم: تحديد هوية المسؤول عن التجمع المخالف لاحترازات «كورونا»    تحديد هوية متهم في قضية تحرش بمكة    أمير مكة يستقبل رئيس محكمة الاستئناف    أمير جازان يقلد مدير الدفاع المدني رتبته الجديدة    «حاسب الإمام» تفوز بتحدي «نيوم»    نجاح أكبر برنامج للجينوم بالشرق الأوسط: توثيق 7500 متغير للأمراض الوراثية والجينية بالمملكة    تطهير وتلميع مقام إبراهيم    مصلى لذوي الإعاقة في المسجد الحرام    تسجيل 399 إصابة مؤكدة و426 حالة تعافٍ جديدة    100 يوم للتبرع بالدم في الرياض    3 سعوديين طرحوا شاهين في 10 دقائق وباعوه ب 151 ألفًا في مزاد الصقور    الدائرة المقيتة    القصيم..القبض على أحد مشاهير «سناب شات» وآخرين لهذا السبب    نائب أمير الشرقية يشكر القيادة على الدعم اللامحدود لرياضة الهجن    سيتي يسقط مارسيليا بثلاثية    البرازيل تسجل أكثر من 29 ألف إصابة جديدة ب كورونا    صدمة لعشاق مشروبات «الدايت»: احذروا ال 20 %    حين تحضر الإرادة تأتي الحقوق    أردوغان.. يدافع عن الرسول ويعصيه !    وليد الفراج: نهائي كأس الملك بعد أقل من 4 أسابيع    سلام.. !    فضحك الجميع    حتى لا ينفجر الاتحاد !    حديث المقاطعة    اللهم صلِّ على خير الأنام    فرنسا والتطرف الأردوغاني    وزير الشؤون الإسلامية: أقوى سلاح ضد الإساءة للرسول هو التجاهل    الجيش اليمني يسقط طائرتين حوثيتين مفخختين في مأرب    ضبط مشغل ذهب تُديره عمالة بفيلا سكنية .. و«التجارة» تكشف عن الكميات المضبوطة    موسيقى حية ترافق عرض فيلم «الصبي» لشارلي شابلن في «الجونة السينمائي»    الربيعة يعلق على صرف 500 ألف ريال لذوي المتوفين ب كورونا للعاملين بالقطاع الصحي    سمو رئيس الاتحاد العربي يجتمع برئيس فيفا ويطمئن على صحته    ترامب: أنا الفائز    مجلس الوزراء: نصف مليون ريال لذوي المتوفى بسبب جائحة كورونا العامل في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص    النصر يتغلب على الأهلي ويضرب موعدًا مع الهلال في نهائي كأس الملك    وكيل وزارة الحج: الشركات مسؤولة عن التوعية بالإجراءات الاحترازية الواجب تطبيقها على مدار رحلة العمرة    هيئة العلا تكشف عن التصاميم الأولية لمنتجع شرعان المستوحاة من العمارة النبطية    "الحج والعمرة": خصصنا 10% من النسبة التشغيلية للفنادق لعزل المعتمرين المشتبه بإصابتهم بكورونا    «الإسكان» تؤكد أنه لا يمكن التنازل عن الخيارات السكنية إلا بين الأزواج    الصحة تنصح هذه الفئة بعدم أخذ تطعيمات الإنفلونزا الموسمية    مركز الدعوة والإرشاد بالباحة يطلق سلسلة محاضرات "بلد أمن" المخصصة للنساء    #أمير_الباحة يقلد مساعد مدير #الدفاع_المدني بالمنطقة رتبته الجديدة    #أمير_تبوك يستقبل مدير الخدمات الطبية للقوات المسلحة    5 خطوات لحذف المستندات المرفوضة في حساب المواطن    «الجمارك» تُعيد تصدير أكثر من 15 ألف منتج مخالف للمواصفات القياسية    الفيصل يطلع على أعمال محكمة الاستئناف بجدة    توثيق 7500 متغير للأمراض الوراثية والجينية بالمملكة    اعتراض وتدمير طائرة مفخخة أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه المملكة    #أمير_تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    الحصيني: الجمعة أول أيام الوسم.. أمطار غزيرة وسيول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المُؤسس.. علامة مضيئة في تحقيق الأمان

يكتب التاريخ لنا أن الجزيرة العربية قبل توحيد السعودية، تعج بالكثير من الخلافات والنهب والسلب، وكانت رحلات الأفراد والركبان قطعاً من العذاب المتكرر، تفتقد لكل ما يوفر الحياة الآمنة خاصة في نطاق معيشة القبائل الراحلة.
ومع عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - توقف الظلم والجور والسلب والنهب والقتل وقطع الطريق، وتوقف أيضاً ما هو معروف ب»الثأر»، لتشهد المملكة استتباباً في الأمن، ولنعيش اليوم ذكرى مرور 90 عاماً على تأسيس المملكة، لتنطلق السعودية باسمها المملكة العربية السعودية بعد مسيرة المؤسس لاستعادة ملك قديم، لينهي بذلك الظلم والجور والبطش.
وتحقق - ولله الحمد - الأمن والأمان في البلاد بفضل الله ثم الجهود التي بذلها الملك عبدالعزيز، حيث ناضل في سبيل توحيد البلاد وحفظ الأمن وخدمة الحرمين وقد قرّت عينه برؤية إيجابيات جهده، بعد عمل شاق وجهد كبير وتنظيم مدروس.
علامة مضيئة
يقول الباحث السعودي د. سعد الفهيد في حديث إعلامي: كانت خطوات الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - علامة مضيئة في تحقيق الأمان على كل أركان الدولة، وإن الملك أسهم في تحقيق ذلك من خلال حجر الأساس، وهو الاهتمام بالشريعة الإسلامية وتحقيق العدل، مضيفاً أن ذلك جانب أمني اجتماعي لتأمين حياة الناس والمجتمعات، فكان الملك مع توالي ضم المناطق يسعى إلى تأسيس وبناء دور لقضاة يحكمون بين الناس، مبيناً أن بداية التأسيس حملت اهتمام الملك عبدالعزيز بجناحي الاستقرار وضمان التوحيد، عبر الأمن والعلم، وتمخض ذلك بعد ضم الحجاز في العام 1925م، وكان في إقليم الحجاز حينها بعض من التنظيم الإداري والأمني نظراً للحاجة في مواسم الحج والعمرة، وحينها قرر الملك عبدالعزيز إنشاء مديرية الشرطة في منطقة مكة المكرمة، تبعها بعد فترة قصيرة إنشاء مديريات للشرطة في المدينة المنورة والرياض والطائف، مبرراً تلك الخيارات من المناطق كمرحلة أولى نظير الرؤية من الملك المؤسس للاهتمام بالحجاج والمعتمرين وضمان أمنهم وتأدية المناسك بطمأنينة.
وأشار إلى أنه لم تكتمل أعوام خمسة من ذلك التاريخ حتى أنشئت مديريات للأمن في الأحساء والظهران شرقاً، وأبها ونجران جنوباً، ورابغ وتبوك وينبع والوجه على الساحل الغربي والشمال الغربي، لتحقيق الغاية الأساسية من ضمان أمن الحدود واستتباب الأمن الداخلي بها.
إرساء الأمن
واستعرض د. إبراهيم بن حمود المشيقح - أستاذ الدراسات العليا في جامعة القصيم - بعض أعمال مؤسس هذه البلاد قائلاً: عندما دخل الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - مكة المكرمة العام 1343ه كان أول عمل قام به إرساء قواعد الأمن، حيث أعلن في جموع الأهالي ورؤساء القبائل لعشائر أن دستور دولته هو كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لا يحيد عنها قيد أنملة، وسوف يضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن، كما ركز على أمن وطمأنينة الحجاج، مبيناً أنه حظيت الأجهزة الأمنية بعناية المؤسس مع الأجهزة الأخرى التي ساهمت في حفظ كيان الأمة نتيجة تنظيم جهاز الدولة الإداري بصورة عامة بدءًا من مؤسسات السيادة والخدمات وانتهاءً بمؤسسات التشريع والتنظيم والمراقبة.
تطور الأمن
وتعتبر وزارة الداخلية المرجع الأعلى لقوات الأمن الداخلي، وهي مسؤولة عن الأمن الداخلي في المملكة، وفي الواقع إن تشكيلها الحالي ما هو إلاّ نتاج التطور التاريخي الذي مرت به أجهزة الحكم والإدارة في البلاد بصورة عامة.
وكانت الشؤون الداخلية منذ العام 1345ه من اختصاصات النيابة العامة، وفي العام 1350ه صدر نظام مجلس الوكلاء تحول اسم النيابة العامة إلى وزارة الداخلية، وفي العام 1353ه ألغي تشكيل وزارة الداخلية وأدمجت ضمن رئاسة مجلس الوكلاء جزءاً من المجلس، وفي العام 1370ه صدر المرسوم الملكي القاضي بإنشاء وزارة الداخلية وإعادة تنظيمها من جديد، وكانت تشرف على كثير من الدوائر التي لها مساس بالأمن ومنها شؤون البلديات.
وكان استتباب الأمن من الأمور التي أولاها الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - جل اهتمامه وحرصه التام، وقد قال قولته التي سارت بها الركبان في البلاد: «إنني أحذِّر الجميع من نزغات الشياطين، والأهواء التي ينتج عنها الاسترسال وراء الأهواء التي ينتج عنها إفساد الأمن في هذه الديار المقدسة، فإنني لن أراعي في هذا الباب صغيراً ولا كبيراً».
تنظيم الشرطة
وكان تنظيم الشرطة من أول الأعمال التي أمر بها الملك عبدالعزيز، يقول الدكتور إبراهيم بن عويض العتيبي - مؤلف كتاب الأمن في عهد الملك عبدالعزيز -: أول عمل أمني قام به المؤسس هو إنشاء نواة مديرية عامة للشرط في الحجاز بمكة المكرمة العام 1344ه ترتبط بنائب الملك في الحجاز، وتلا ذلك إنشاء إدارات للشرط في المدينة المنورة، جدة، الطائف، وأسند إلى هذه المديرية جميع مسؤوليات الأمن بما في ذلك أعمال الجوازات والإقامة إيمانًا من المؤسس بأهمية دور الشرطة في صيانة النظام وحماية الأمن.
وفي العام 1349ه توسعت أعمال الشرطة وزادت خدماتها واستحدثت مدرسة للشرطة لتأمين احتياجات الأمن العام من الضباط والمحققين، وافتتحت مديريات ومراكز جديدة في المدن والقرى، وفي ذلك الوقت أيضًا تم ابتعاث الطلاب للخارج للتحصيل العلمي في مجال مكافحة الجريمة، كما تم استقدام الخبراء من الخارج لتعليم الطلبة، وقد توجت تلك الأعمال بنظام مديرية الأمن العام في العام 1370ه والذي ما زالت أغلب مواده قائمة حتى الآن، ويعتبر محققًا لرغبة الأمن العام في تنظيم الإجراءات وتوحيدها وحرصه الشديد على فض المنازعات وتسوية الخلافات بين المواطنين، كما كان النظام يُلزم رجال الأمن على بذل الجهد من أجل إخماد أي مشاجرة أو حدوث أفعال تعكر الصفو، إضافةً إلى حل المنازعات وحسمها خوفًا من تطورها وتحولها إلى جريمة.
خفر السواحل
وكان من جهود المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - في تأمين حدود البلاد أن فتح جهازاً لخفر السواحل في العام 1331ه وذلك بوضع حراس وخفراء في العقير وهو الميناء الرئيس في المنطقة الشرقية آنذاك، وعملها يتلخص في مراقبة المهربين، وحفظ النظام في الميناء، وتطور العمل ليشمل جميع سواحل المنطقة الشرقية على الخليج العربي، ثم أوكل إليها الرقابة على الحدود البرية مع الدول المجاورة مستخدمة جميع وسائل النقل البرية والبحرية، كما أن موانئ المنطقة الغربية قد عزز فيها المؤسس الحراسة العام 1344ه بعد أن كانت قائمة منذ عهد الحكومات السابقة، لكن تم تطويرها وتشكيل مديرية خفر السواحل في عهد الملك عبدالعزيز، وفي العام 1382ه سميت هذه القطاعات بحرس الحدود وخفر السواحل والموانئ، وتتبع وزارة الداخلية.
استعدادات عسكرية
حفظ الحدود بقوة أمنية
تنظيمات أمنية
قوات عسكرية حفظت أمن المملكة مُنذ القِدم
تجنيد المواطنين لتقوية الأمن
رجال الأمن قديماً
التدريب أساس الأمن القوي
تنظيم المرور في الماضي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.