انخفاض سعر نفط خام القياس العالمي "برنت" بسبب المخاوف من تراجع الطلب الأمريكي    طقس شديد الحرارة ورياح تثير الأتربة يوم الجمعة    شرطة مكة المكرمة: القبض على 4 أشخاص سرقوا 600 ألف ريال من مركبة أثناء توقفها أمام أحد البنوك    شؤون الحرمين تدشن حملة خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا 8    الكويت: شفاء 527 حالة من كورونا    اليوم آخر موعد للتسجيل في الحج لغير السعوديين    دورتموند يوضح مصير سانشو    مدرب الهلال يطلب عودة الدوسري    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان حاكم الشارقة في وفاة الشيخ أحمد القاسمي    المكسيك تسجل 7280 إصابة جديدة بفيروس #كورونا    ليبيا تسجل 74 إصابة جديدة بفيروس كورونا    سمو رئيس الوزراء البحريني يجري فحوصات طبية ناجحة    الصين تعلن عن 4 إصابات جديدة بكورونا    نصاب المعلم بلائحة «الوظائف التعليمية».. 24 حصة للمعلم و18 للخبير    تدشين خطة موسم الحج.. تستهدف أعلى الإجراءات الاحترازية والوقائية    شرعنة «المثلية».. من العثمانيين إلى الإخوان    لغة الجسد    لماذاالتويجري؟    الجبير: أهداف «التجارة العالمية» تتسق مع رؤية السعودية للاقتصاد العالمي    تضحيات «أبطال الصحة» مقدرة    مركز الملك سلمان يواصل مساعدة المحتاجين واللاجئين    «الهيئة الملكية» تفتح لشباب «العلا» أبواب الابتعاث للتأهيل بأفضل الجامعات العالمية    المملكة: جائحة كورونا أعادت ترتيب أولويات العالم    العثيمين يطالب ميانمار بوقف الانتهاكات ضد الروهينجيا    التقاعد تطلق خدمتي العدول عن ضم حكومي وتبادل المنافع    «التجارة» و«هيئة السوق المالية» تستطلعان آراء المهتمين والعموم حيال مشروع نظام الشركات الجديد    بانيغا يقود إشبيلية للفوز على بلباو والتمسك بالمركز الرابع    ولي العهد يطمئن على صحة الرئيس البرازيلي    أمير نجران: المملكة الأنموذج الأسمى لحقوق الإنسان    «حساب المواطن» يوضح الإجراءات المطلوبة حال عدم وصول الدعم لمستحقيه    الصمعاني: ضبط الإجراءات وتوحيدها في جميع المحاكم    التعلّم المدمج.. لماذا التردد ؟!    جامعة الأميرة نورة و"الأولمبياد الخاص" يتفقان على التعاون المثمر    الفيصل يراكم    دينا أمين رئيسا تنفيذيا لهيئة الفنون البصرية    لا حياة بلا طموح.. !    حديقة الغروب    بعد غياب.. «سلطان الطرب» يعود عبر «مكملين معاكم»    أيها القارئ المواظب.. هل أنا كاتب؟!    مكتب العمل: دعوة مستجابة!    تحريض وابتزاز    تقنية الفيديو يجب أن تنهي الجدل    مدير الأمن العام: الالتزام بالتدابير الوقائية للحد من كورونا في الحج    الضرورات ست لا خمساً    ماذا اقترح متخصص بشأن طالبي الخلع والطلاق؟    صلاح الحاكم وقوام الأمور!    الكاظمي والتحدي لاستعادة هيبة الدولة في العراق    اكذب اكذب حتى يصدقك الناس !    شباب الجوف يكافحون فيروس كورونا ب350 متطوعا    24 حصة للمعلم و18 للخبير واستكمال النصاب بأقرب مدرسة    «التحالف» يعلن استهداف وتدمير زورقين مفخخين للميليشيات الحوثية (فيديو)    مبيعات الأسمنت تسجل 4.7 مليون طن بزيادة 86 %    أمير نجران: المملكة الأنموذج الأسمى لحقوق الإنسان    فتح باب القبول بجامعة #بيشة للعام الجامعي 1442ه الاثنين المقبل    إنشاء استوديوهات افتراضية داخل وزارة التعليم للترافع أمام المحاكم    أمير المدينة المنورة يدشِّن مستشفى متكاملاً تم تنفيذه خلال 59 يومًا    اعتماد تشكيل مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة الصحية    12 مليون ريال لمشروع «تعاطف» في الباحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تحسن أعمال «أرامكو» في آسيا مع انتعاش المنتجات البترولية المكررة

مع ختام مايو المثير الذي شهد كبح إمدادات نحو 10 ملايين برميل يومياً من النفط الخام من السوق الدولية في أكبر الصفقات البترولية الدولية المشتركة في تاريخ النفط التي دعت إليها وتقودها المملكة في تحالف أوبك+، ارتفعت أسعار النفط مع إغلاق العقود الآجلة للولايات المتحدة في مايو مع مكاسب شهرية قياسية، على أمل أن تظل الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والصين سليمة وعلى انخفاض إنتاج النفط.
واستقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو عند 35.49 دولارا للبرميل، لتقفز 1.78 دولار، أو 5.3 %. وأغلق خام برنت ليوليو عند 35.33 دولارا للبرميل، رابحا 4 سنتات. ومع ذلك، فقد انتهت عقود أغسطس الأكثر نشاطًا عند 37.84 دولارًا، بارتفاع قدره 1.81 دولار، أو ما يقرب من 5 %، بحسب "أويل برايس".
وشهد كلا المؤشرين ارتفاعاً شهرياً حاداً بسبب انخفاض الإنتاج العالمي وتوقعات نمو الطلب مع تحرك أجزاء من الولايات المتحدة، بما في ذلك مدينة نيويورك، وبلدان أخرى لإعادة فتحها بعد عمليات الإغلاق المرتبطة بالفيروسات التاجية، وسجل خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعاً شهرياً على الإطلاق بنسبة 88 % بعد التداول السلبي الشهر الماضي، وسجل برنت زيادة بنحو 40 % لأقوى ارتداد شهري له منذ مارس 1999. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إدارته ستبدأ في إلغاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على خطط الصين لفرض تشريع أمني جديد في الإقليم، لكنه لم يقل إن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين واشنطن وبكين في خطر. وهذا ما دفع المستثمرين النفطيين، الذين يشعرون بالقلق من أن يؤدي انهيار العلاقات التجارية إلى زيادة الضرر في استهلاك النفط.
وقال جون كيلدوف، الشريك في "ستان كابيتال مانجمنت" في نيويورك: "كان هناك الكثير من العصبية في هذا المؤتمر الصحفي، لذا يبدو أن أسوأ سيناريو لا يبدو أنه بدأ يظهر". كما دعم النفط عدد قياسي من منصات النفط والغاز الأميركية والكندية، مما يشير إلى انخفاض آخر في العرض من أكبر منتج للنفط الخام في العالم، في وقت انخفض عدد منصات النفط والغاز في الولايات المتحدة بمقدار 17 إلى أدنى مستوى له على الإطلاق وهو 301 منصة هذا الأسبوع، وفقا لبيانات من شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز التي تعود إلى العام 1940.
وكان شهر مايو بدأ كئيباً بعدم تلمس آثار انتعاش سريعة لسوق النفط إزاء الخفض الكبير في الإمداد، قبل أن تعاود اقتصادات العالم استئناف أعمالها التي عززت الطلب على البنزين والديزل وبدء التعافي الثقيل جداً للنفط، إلا أنه كان نشطاً من أكبر مستهلك في العالم الصين حيث ارتفع الطلب على النفط في الصين إلى مستويات ما قبل الفيروس التاجي، بحسب بيانات الطلب في السوق، وكانت أول دولة تخرج من الإغلاق مما أدى لارتفاع الطلب على النفط والوقود من قطاع النقل الذي عزز تشغيل المصافي الصينية بمعدلات إنتاجية أعلى.
وشهدت أسعار النفط الأميركي ارتفاعا بنحو 10 في المئة في مايو مع تداول خام غرب تكساس الوسيط بسعر 33.16 دولارا للبرميل بزيادة قدرها 12.67 في المئة في اليوم، قبل يوم واحد من انتهاء عقود يونيو. وعزي الارتفاع للتخفيضات المتسارعة للإنتاج من أوبك+ وأميركا الشمالية، في الولايات المتحدة أيضاً زادت كمية البنزين التي تم توريدها للسوق الأسبوع الأخير من مايو إلى ما يقرب من 5.9 ملايين برميل يوميًا، ارتفاعًا من 5.1 ملايين برميل في الأسبوع الأول من أبريل ولكنها أقل بكثير من 9 ملايين قبل الفيروس، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة. وشهدت المصافي في وقت مبكر من الشهر الماضي الطلب على البنزين عند 55 % من المستوى الطبيعي، والذي تحسن إلى 64 % في متوسط السبعة أيام الأخيرة.
وشهدت أعمال شركة أرامكو السعودية وشركة إكسون في آسيا تحسنا في الطلب على مشتقات النفط من المصافي فيما كان العالم يصارع طفح المخزونات وتحول الناقلات لمخزونات عائمة أصبحت أكثر تكلفة حيث يتنافس التجار على السفن. وقد زادت تكاليف استئجار ناقلات النفط الخام الكبيرة جدا بأكثر من الضعف في أشد أزمة يشهدها النفط قبل أن تخفف من آثارها مع عودة غالبية اقتصاد العالم في مايو الذي شهد أيضاً تسليم ملايين من النفط السعودي للسوق الأوروبية.
ويترقب سوق الطاقة العالمي اجتماع منظمة أوبك في 9 يونيو الحالي والاجتماع الوزاري لتحالف أوبك+ في اليوم التالي 10 يونيو الذي يتوقع أن يخرج بإضافات جديدة مطمئنة تقد تصل لاستمرار خفض 10 ملايين لنهاية العام، أو لشهرين آخرين وجميع الاحتمالات والمفاجآت واردة وسط سوق بترولية دائمة التبدل والاضطراب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.