نجح لاعب النجم الساحلي التونسي البديل محمد المثناني في تسجيل هدف قاتل في شباك الهلال، توج به فريقه مساء أمس (الخميس) بلقب بطل كأس زايد للأندية الأبطال، ورفض المثناني احتكام الفريقين إلى ضربات الترجيح مستغلا فرجة مدافعي الهلال، واعتراضهم على الكرة التي سجل منها الهدف، على أساس أنها كانت في الأصل رمية آوت لمصلحة الهلال وليس للنجم الساحلي، في المباراة النهائية التي احتضنها استاد هزاع بن زايد بالعين الإماراتية وسط حضور رسمي وجماهيري كبير في أمسية رائعة لم تخل من الإثارة داخل الملعب وروعة التنظيم خارجه، وتعتبر هذه المرة الأولى التي يتوج فيها الفريق التونسي بكأس البطولة العربية. وتوج راعي المباراة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد النجم الساحلي بكأس البطولة، وسلمه الجائزة المالية الأغلى في تاريخ البطولات العربية، التي تقدر بستة ملايين دولار، وذلك بحضور رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم تركي آل الشيخ، كما سلم بقية جوائز البطولة. وتقدم النجم الساحلي بواسطة مهاجمه الجزائري كريم العريبي، الذي استقبل كرة عرضية وارتقى لها ولعبها برأسه استقرت في شباك الحارس عبدالله المعيوف «30»، وفي الشوط الثاني تحسن أداء الهلال بعد دخول لاعبي منتصف الميدان محمد الشلهوب ونواف العابد، وأثمر ذلك عن تسجيل هدف التعادل عن طريق المهاجم الفرنسي بافتيمبي غوميز من ركلة جزاء «64»، وبعكس مجريات اللقاء، وفي الوقت الذي كان يستعد فيه الفريقان للجوء إلى ركلات الترجيح استغل النجم الساحلي كرة خلف المدافعين، انتهى بها الحال عند القادم من الخلف المثناني، الذي سددها قوية سكنت مرمى الهلال «90+1».