على هامش المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العالي في دورته الثامنة تحت عنوان: ( تحول الجامعات السعودية في عصر التغيير) المقام برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –يحفظه الله –وافتتحه معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ صباح أمس الأربعاء، بدأت جلسات العمل في جناح وزارة التعليم والمعرض المصاحب للمؤتمر. وقدمت جامعة الملك عبدالعزير ورقة عمل بعنوان: (مواءمة مخرجات التعليم في سوق العمل في عصر التغيير) للدكتور هاني بن محمد شودري مدير مركز مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل بجامعة الملك عبدالعزيز، تحدث خلالها عن جامعة الملك عبدالعزيز، والدرجات العلمية التي تمنحها الجامعة، مشيراً إلى وجود 27 كلية، تشمل 165 تخصصاً علمياً، وما يقارب 20 ألف خريج سنوياً. واستعرض 8 أهداف إستراتيجية للتعليم في رؤية المملكة 2030، وتحدث عن الكيانات الاستراتيجية بالجامعة لمواءمة رؤية المملكة 2030، وما تضمنه من استحداث وتطوير عدد من الجهات ضمن إعادة الهيكلة في الجامعة، وتناول مركز مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل (النشأة والتأسيس) حيث يساهم المركز بفاعلية في ربط مخرجات التعليم مع سوق العمل من خلال دعم تطوير البرامج التعليمية ومجتمع المعرفة الجامعية لتلبية احتياجات سوق العمل. كما قدمت الجامعة السعودية الإلكترونية ورقة عمل بعنوان: (الرحلة من البحث إلى ريادة الأعمال)، قدمها الدكتور عبدالله الرحيمي، تحدث خلالها عن البحث العلمي التطبيقي الذي بدأ بأفكار أو مشكلات وتحديات تأتي من الجهات الصناعية والتجارية والحكومية، وتتم دراستها وبحثها بالتفصيل في المعامل والمختبرات، ثم تنتقل إلى مرحلة التجربة المتكررة وصولاً إلى نموذج عملي، بعدها يتم الانتقال إلى مرحلة التطبيق العملي والتحقق من فاعلية التصميم وقابلية تطبيقه، ثم الانتقال إلى مرحلة المنتجة لتحويل النموذج إلى منتج أولي قابل للتداول، ثم التحقق من المواصفات والتكلفة ومواءمة ذلك مع الشريحة المستهدفة وقدرتها الشرائية. ثم ريادة الأعمال والحصول على شريك أو ممول مستثمر أو من أصحاب رأس المال الجريء. كما تحدث عن الابتكار الذي يشمل جميع هذه المراحل، مشيراً إلى مكتب البحث والتطوير وكيف يقوم بتمكين هذه الرحلة ودعمها من البداية إلى النهاية من خلال سلسلة القيمة المعروضة. واستعرض مكتب تحقيق الرؤية بوزارة التعليم ورقة عمل بعنوان: (التغيير في مستقبل الجامعات السعودية)، قدمتها أفنان العقيل، أشارت بمحتواها إلى تحول التعليم العالي، ونشأت الجامعات حسب دراسة أجرتها جامعة جورجيا، واستعرضت عدداً من النماذج التشغيلية، ومنها (جامعة المشاركة) وهي جامعة تكون قوية في مجال معين تتشارك مع جامعة قوية في مجال آخر بحيث تقدم الجامعتان التخصص نفسه. و(جامعة التعلم مدى الحياة) يقدم خلالها الطالب اشتراكات بسيطة تسهم في تعليمه بعد المرحلة الثانوية مدى الحياة، ويحصل بين فترة وأخرى على كورس تعليمي. إضافة إلى (الجامعة التجريبية) وهي من أنجح التجارب والتي تجمع بين العلم والعمل بحيث يقابل كل كورس دراسي، كورس عمل. و(الجامعة الريادية) التي تدعمها الشركات والمؤسسات. وتحدثت العقيل عن التغيرات عالمياً، مشيرة إلى تركيزها على الفرد الذي هو أساس التغييرات، وبينت اهتمام الحكومة بالتعليم وعن قدرة الجامعات على التغييرات العالمية وتحقيق مستهدفاتها، وأشارت إلى الأبعاد التي من شأنها المساهمة في نجاح التعليم العالي. وتناولت ورقة العمل المقدمة من قبل الدكتور عبدالله الخليفة العديل من جامعة الباحة "الاستخدام والتحديات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس عند استخدام التقنيات الحديثة" وأشار د.العديل في مقدمة ورقته إلى أن الكثير من الجامعات انشأت أقساماً ومراكز للتعلم الإلكتروني، وهي تجعلنا ننتقل من التعليم للتعلم وجعله أكثر تفاعلية، بدلاً من التعليم التقليدي المبني على الحفظ والتلقين. كما تمكن أعضاء هيئة التدريس من الاستفادة من المحتوى الإلكتروني، واستخدام التكنولوجيا في منظماتهم وإعداد مناهجهم وإنشاء الفصول الافتراضية. وبين د.عبدالله العديل أن هناك الكثير من العقبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس أثناء استخدامهم تقنيات التعليم الإلكتروني من أبرزها ضعف التسهيلات المقدمة إذ يواجه الأعضاء مشكلات تتعلق بضعف الإنترنت والصيانة وتوفير التجهيزات الخاصة بالتعليم الإلكتروني. وأوصى د.العديل في نهاية ورقته الجامعات بأن تقدم ورش عمل ودورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس بالإضافة لتوفير التجهيزات الحديثة الخاصة بتقنيات التعليم، والاستفادة من المقياس المستخدم في الدراسة "الاستخدام والتحديات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس عند استخدام التقنيات الحديثة" بناء على آراء هيئة التدريس وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في التدريس بناء على معلومات نتائج الدراسة، وتذليل العقبات التي يواجهها أعضاء هيئة التدريس أثناء استخدام التقنيات الحديثة .