صدر العدد الجديد من «مجلة الفيصل» يحمل ملفا عن أسئلة الثقافة السعودية في مجتمع متغير، الذي ناقش مستقبل الثقافة في ضوء التحولات الراهنة. وشارك في هذا الملف: أحمد بوقري، زكي الميلاد، عبدالله البريدي، ميساء الخواجا، معجب الزهراني، ناصر البراق، يحيى القاسم، سليمان الضحيان، محمد الرميحي، سعد البازعي، هيثم الحاج، محمد شوقي الزين، سعيد السريحي، عزيزة المانع، وفوزية البكر. وفي العدد يواصل الناقد الفلسطيني فيصل دراج في كتابة سيرته الذاتية. ويكتب المفكر اللبناني علي حرب عن قصته مع السرطان. ويعالج المفكر المغربي محمد سبيلا قضية «الثورة البيوتكنولوجية المعاصرة وآفاقها الفلسفية»، وكذلك اشتمل العدد على حوار مع المفكر المصري حسن حنفي، وعدد من المقالات لبعض الكتاب العرب. وفي باب «دراسات» تتناول الناقدة بوغنجور فوزية أحوال المرأة في رواية «الإنكار» لرشيد بوجدرة. ويترجم رمضان الصباغ دراسة للكاتبة ريجينا نينو ميون حول «التأثير السياسي للفن وعدم القدرة على التنبؤ به». وفي باب «يوميات» تطالعنا يوميات كتبها رولان بارت حول رحيل والدته: عندما يصبح الموت حدثًا ومغامرة»(صالح السيد). وفي باب «ثقافات» نقرأ للشاعرة والمترجمة آمال نوار: «شعر أميركي أم شعراء أميركيون؟ متاهات من الشغف في صحبة تجارب شعرية». ويكتب الأديب الكويتي محمد الشارخ عن الخطاط جاسم الكوفي في باب «فضاءات. وترسم ندى حطيط بروتريها بالكلمات للمفكر الراحل سمير أمين: العربي الذي فكّر للعالم. وفي باب «فوتوغرافيا» يترجم الكاتب إلياس فركوح حوارا مع الفوتوغرافي الأميركي ووكر إيفانز. وفي باب «رسائل» يترجم أحمد الزناتي رسائل تبادلها كل من ماكس فريش وفريدريش دورينمات. ويكتب علي عبد الأمير صالح عن «لا تقولوا إننا لا نملك شيئا» للروائية الصينية الكندية مادلين ثين. ويكتب محمد جازم عن «حوارية العتمة والضوء» للمترجم السعودي حسن مشهور. وفي باب «موسيقى» يؤكد الفنان عامر التوني، أن المستقبل للموسيقى الصوفية فقط. وفي «سينما» يترجم أحمد محمد علي موضوعا عن «نولي وود.. صرخة نيجيريا للكشف عن وجهٍ إفريقيٍّ مغايرٍ». وفي «تحقيقات» نقرأ آراء لعدد من المثقفين العرب حول ظاهرة الجماعات الثقافية، التي تحولت إلى شلل همها مصالحها الضيقة. ونقرأ نصوصا إبداعية وترجمة لقصائد وقصص، لعبدالفتاح بن حمودة، محمد اللوزي، ماجد العتيبي، خلف القرشي، لطفي الصراري، عبدالوهاب أبو زيد، علي العامري. أما كتاب العدد فكان بعنوان «الزعيم الذي أحب الأحاجي: حكايات شعبية غرب إفريقية» لويليام هنري باركر وسيسيليا سينكلير، ترجمة الحسين خضيري.