يطالب أهالي قبة بسرعة تحويل قصر الملك عبدالعزيز التاريخي بمركز قبة شرق الأسياح إلى مركز سياحي ومعلم تراثي، خصوصاً وأنه لا يزال يحتفظ بملامحه المعمارية بعدما نفذت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في وقت سابق أعمالاً ترميمية إنقاذية للقصر. وكان القصر قد أنشئ عام 1351 ه بأمر الملك عبدالعزيز -رحمه الله- لتوطين البادية وحفظ الأمن في الصحراء وتعقب مهربي "الدخان" قبل إخضاعه للرسوم الجمركية، إذ كان موقع قبة ولازال يشكل أهمية أمنية قصوى في ضبط حركة صحراء الثويرات ومن خلفها الدهناء بمساحاتها الشاسعة. ويقوم القصر بأبراجه الخمسة وسوره الذي يربو على الخمسة أمتار فوق مساحة حوالي 15 ألف متر مربع، وتعاقب عليه عدد من "المناصيب" والأمراء قبل تغيير المسمى إلى "رؤساء مراكز". والقصر مشمول ضمن مشروع برنامج تأهيل قصور الدولة السعودية في عهد الملك المؤسس والذي يهدف إلى إعادة تأهيل وتوظيف المباني التاريخية كمراكز حضارية وثقافية، واستثمارها كمواقع مشتركة بين ثقافية ومنابر تراثية. قصر الملك عبدالعزيز يحتفظ بملامحه رغم مرور 86 عاماً