اعلنت الحكومة اليمنية مساء أمس المشاركة مجدداً في جولة استئناف مشاورات السلام اليمنية في الكويت، والتي يرعاها المبعوث الأممي لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" ان اجتماعاً عقده الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالهيئة الاستشارية وأعضاء فريق مشاورات الكويت بحضور نائبه علي محسن الأحمر، وناقش لقاءات المبعوث الأممي التي اجراها مع أطراف النزاع، وحث الحكومة على المشاركة في استئناف مشاورات السلام، مع أخذ بالاعتبار السقف الزمني المفترض والالتزام بأسس ومرجعيات السلام. واضافت أن الاجتماع "وافق على ذهاب فريق مشاورات السلام الحكومي الى الكويت لحضور الجلسة الإجرائية على ان تواصل النقاشات بين الحكومة والمستشارين والمبعوث الاممي والقوى السياسية في الرياض لما من شأنه ضمان تحقيق السلام الحقيقي وفق أسسه ومرجعياته وسقفه الزمني وليس حوار عبثي لمجرد الحوار". ووصل وفد الحكومة الشرعية مساء أمس إلى الكويت بعد ان كان وفد الحوثيين وصل مساء الجمعة. وقال وزير الخارجية اليمني ورئيس الوفد الحكومي للمفاوضات في الكويت عبدالملك المخلافي انه على مدى يومين من المشاورات مع المبعوث الأممي "حصلنا على رد مكتوب على مطالبنا كافٍ لأن تتخذ القيادة السياسية والأحزاب قرار العودة لمشاورات الكويت". واضاف: "تم الاتفاق على جدول الأعمال بشكل محدد يقتصر على الانسحاب وتسليم السلاح واستعادة مؤسسات الدولة والإفراج عن المعتقلين وفك الحصار عن المدن". وأن الاتفاق يشمل ان لا تزيد مشاورات الكويت القادمة عن أسبوعين فقط يتم خلالها الالتزام الصارم بالمرجعيات. وأشار الى ان اتصالات مكثفة مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية وسفراء الدول الراعية من اجل ان لا يسمح بإضاعة الوقت او الخروج عن جدول الاعمال اوتمديد مدة المشاورات وسيتم بعدها تحديد المعرقل وتحميله المسؤولية. وكانت الحكومة اليمنية أعلنت أنها لن تعود الى مفاوضات الكويت دون الحوصل على ضمانات حول التزام الحوثيين ووفد حزب علي عبدالله صالح بمرجعيات السلام وأسسه وضوابطه المحددة المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرار الأممي 2216، وإعلانهما الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216.