أعلن بيان رسمي امس ان الحصيلة الاخيرة للاعتداءات الثلاث التي استهدفت ثلاثة فنادق في عمان مساء الاربعاء بلغت 56 قتيلا، بينهم 14 اجنبيا، و 93 جريحا. والقتلى الاجانب هم خمسة عراقيين وثلاثة صينيين وسعودي واندونيسي و4 فلسطينيين.وبات عدد القتلى الاردنيين الذين تم التعرف اليهم 16 شخصا في حين لم يتم التعرف الى 30 جثة. وهناك ايضا جرحى من جنسيات مختلفة عربية واسيوية واوروبية واميركي واحد. مقتل بحريني واصابة امرأتين بحرينيتين وأعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة امس في المنامة ان مواطنا بحرينيا قتل واصيبت امرأتان بحرينيتان بجروح في الاعتداءات التي شهدتها عمان الاربعاء واوقعت عشرات القتلى. وقال الوزير في مؤتمر صحافي «هناك بحريني قتل للاسف» في هذه الاعتداءات مضيفا ان القتيل «طالب تخرج لتوه» دون مزيد من التفاصيل.واضاف ان «بحرينيتين اصيبتا في هذا الحادث الاجرامي واحدة حالتها مستقرة والثانية وضعها اصعب». عربي إسرائيلي بين الضحايا كما أعلن دبلوماسي اسرائيلي يعمل في عمان امس ان اسرائيليا قتل في احد الاعتداءات الثلاثة التي استهدفت مساء الاربعاء فنادق في العاصمة الاردنية. وقال الدبلوماسي دانيال نيفو لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان «بين الضحايا رجل اعمال اسرائيليا». ورفض ان يكشف هويته مكتفيا بالقول ان «عائلة الضحية في طريقها الى عمان». وذكرت صحيفة «هآرتس» انه عربي اسرائيلي. وكانت قالت صحيفة «هارتس» الاسرائيلية قالت أمس ان عشرات الاسرائيليين خرجوا من فنادق عمان قبل ساعات من وقوع التفجيرات التي استهدفت العاصمة الاردنية الليلة قبل الماضية. واوضحت الصحيفة ان عددا من المواطنين الاسرائيليين اخرجوا من هذه الفنادق من قبل رجال الامن الاردنيين بعد معلومات دقيقة حول امكانية وقوع هذه الهجمات. رواية شاهد عيان قال شاب هرع الى قاعة فيلادلفيا في فندق راديسون ساس حيث كان يجرى حفل زواج، ان «الكراسي تناثرت وتمزق الأثاث وسالت الدماء في كل مكان». وقد اصيب العريس اشرف محمد الخالدي الذي كان يحتفل بزفافه هو وعروسه بجروح في الاعتداء الذي وقع مساء الاربعاء، وفقدا والديهما. واضاف العريس للتلفزيون الاردني من سريره في المستشفى انه شاهد «العديد من القتلى». وتابع متسائلا «كيف يجب ان افكر في هذه الجريمة الشنيعة؟ فقد شاهدت والدي ووالد زوجتي يقتلان في حفل زفافي». وكان الشاب الذي رفض الكشف عن اسمه موجودا في نادي فندق راديسون ساس عندما سمع انفجارا قويا. وقال «لم اعرف اين وقع. ثم دب الذعر ورأيت اشخاصا يركضون وآخرين يصرخون». وذكر النائب محمد ارسلان الذي دخل القاعة المدمرة ان «الاضرار كبيرة، والدماء منتشرة في كل مكان فيما نقل الجرحى الى المستشفيات». ففي الساعة 21,00 بالتوقيت الم لي (19,00 ت غ) فجر انتحاري نفسه في القاعة. وقال نائب رئيس الوزراء مروان المعشر ان هذا الاعتداء هو الذي اوقع العدد الاكبر من ال 57 قتيلا في الاعتداءات الثلاثة. وفي الوقت نفسه تقريبا، وقع انفجار آخر في فندق غراند حياة الذي يبعد كيلومترا واحدا عن فندق راديسون. وقال الوزير السابق عقيل بلتاجي الذي دخل فندق غراند حياة انه «ساعد بعض الاشخاص على الخروج». واضاف ان هذه الاعتداءات «لن تؤدي الا الى تعزيز تصميم الاردنيين على مكافحة الارهاب».