الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار الأمريكي ويرتفع مقابل اليورو
نيوم يتغلّب على ضمك بثلاثية في دوري روشن للمحترفين
الأمير عبدالعزيز بن سعد يزور مقر الفعاليات المصاحبة لرالي باها حائل الدولي 2026
وزارة الداخلية تشارك في المعرض الأمني المصاحب للتمرين التعبوي "أمن الخليج العربي 4" بدولة قطر
فليك : برشلونة سيقاتل للفوز بكل الألقاب
النصر يتجاوز الخلود بثلاثية
إمام عاشور يعتذر للأهلي المصري وجماهيره
المملكة توزّع (200) حقيبة إيوائية على الأسر النازحة في حلب
القبض على شخص في عسير لترويجه (7) كجم "قات"
النصر يتغلب على الخلود بثلاثية في دوري روشن للمحترفين
بحضور محمد العبار.. "جوائز دبي مول العالمية للموضة" تتوج أيقونات العالم ورواد الإبداع
عندما تأتأ الثبيتي وهو يتهجى
النصر يستغل تعثرات الهلال بثلاثية أمام الخلود
الذهب يخسر 12% والفضة تهوي 30%
جدة تحتضن المؤتمر السعودي الأول لأمراض النساء والخصوبة (GFS)
قائد القوات الجوية السعودية يزور جمهورية كوريا
بالصور مدير مستشفى بيش العام يرعى الحفل الختامي لعام 2025م ويكرّم المتميزين في الجودة وتجربة المريض
منسوبو مستشفى السليل يقيمون حفل تكريم للمدير السابق آل شريدة
المملكة ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و«قسد»
الشيخ بندر بليلة: علاج القلوب في كتاب الله وسنة رسوله
الشيخ عبدالباري الثبيتي: الوظيفة أمانة وعبادة بالإتقان والصدق
رد الاتحاد على رغبة انتر ميلان في ضم موسى ديابي
من ذاكرة جازان: د. علي عواجي العريشي
قسم الإعلام بجامعة الملك سعود يشارك في المنتدى السعودي للإعلام ومعرض فومكس 2026
افتتاح بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026
جامعة حائل تقدم منظومة معرفية ومجتمعية متكاملة
وصيفة العروس تقليد غربي يقتحم أعراسنا
وزير الدفاع يلتقي وزيري الخارجية والحرب لدى الولايات المتحدة الأمريكية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط
نائب أمير جازان يلتقي مشايخ وأهالي محافظة العيدابي
نائب أمير جازان يشهد حفل أهالي العيدابي بمناسبة إطلاق "معرض عسل جازان 2026"
وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق ال(60)
أضخم عملية تطهير عرقي في الضفة
الأمن العام يتيح خدمات البنادق الهوائية إلكترونيًا عبر «أبشر»
الراكة.. مدينة تحت الرمل
هدية الشتاء لجسمك
إنطلاق الدورة العلمية الثانية لأئمة الحرمين الشريفين تزامنًا مع الخطة التشغيلية لشهر رمضان ١٤٤٧ه
نائب أمير تبوك يستقبل قائد حرس الحدود بالمنطقة
«التعليم» تمنع منسوبيها من استخدام صفاتهم الوظيفية في المنصات الرقمية وتُلغي مسمّى «المتحدث الرسمي» في إدارات التعليم
"هداية" تحتفي بإنجازاتها لعام 2025 وتوقّع شراكات مجتمعية
جمعية "نبأ" تُكرم "73" حافظة للقرآن الكريم خلال عام 2025 في خميس مشيط
وزير البيئة الأوزبكي يزور المركز الوطني للأرصاد ويطّلع على تجارب المملكة في مجالات الأرصاد
"تعليم جازان" يحصد 22 جائزة في معرض إبداع للعلوم والهندسة
الوعي والإدراك
نفتقد قلم الإبينفرين
تكريم الفائزين بجائزة التميز العقاري
زيلينسكي يبدي استعداده للقاء بوتين.. الأراضي وزابوروجيا تعرقلان مسار السلام
لا تزال قيد الدراسة.. 3 خيارات للجيش الإسرائيلي لإخضاع حماس
دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تُحبط تهريب (268) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر
بحثا مستقبل القوات الروسية بسوريا.. بوتين للشرع: وحدة سوريا أولوية ومستعدون لدعم دمشق
ما هو مضيق هرمز ولماذا هو مهم جداً للنفط؟
سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع بدولة الكويت
المبرور
إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين وولي العهد.. وصول ثلاثة توائم ملتصقة إلى الرياض
نحن شعب طويق
متقاعدو قوز الجعافرة ينظّمون أمسية ثقافية ورياضية على كورنيش جازان
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
بُكاءُ الألحَانِ في سِيرةِ الأوطَانِ..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 29 - 02 - 2012
تَبدو الأوطَان العَربيّة ومُدنها كأصَابع اليَد الوَاحِدة، تَتشابَه في صورٍ كَثيرة، لَكنها تَختلف في أحجَامها وأطوَالها، ووظَائفها ومَواقعها، بَل وفي أحزَانها أيضًا..!
وقَد كَتَب الشُّعراء قَصائد عَن أوطَانهم وبَلداتهم، تَتغنّى برَائحتها وأرصفَتها، وتَطفح بالبُؤسِ والقَسوة والجَفَاء، لتَرسم صورَة اليَأس البَادي عَلى وجُوه أهلِها..!
ولَعلَّ أقسَى مَا يَتصوّره عَقل حَول مَدينةٍ مَا؛ تلك اللوحَة التّراجيديّة التي رَسمها الشَّاعر العِراقي "أحمد الصافي النجفي"، الذي هَاجر مِن بَغداد وهو شَاب في مَطلع العشرين، وعَاد إليها مُصابًا بالعَمَى، عِندَما تَجاوز السّتين، فكَتَب قَصيدته المَعروفة التي قَال في بدَايتها:
يَا عَوْدَةً لِلدَّارِ مَا أَقْسَاهَا
أسمَعُ بغدَاد ولا أرَاهَا
ولقَد كَانت بغدَاد قَبل رَدحٍ مِن الزَّمن مِثالاً للنّعمة والتَّرف، فكَان يُقال: فُلان تَبغْدد، أي أدرَكته النّعمة، ولَكن هَذه البَغْدَدَة زَالت أيضًا، حيثُ أصبَحت بغدَاد مَقبرة كُبرى تَستقبل الجَنائز وتُصدّر العَجائز، وقَد كَتب الشَّاعر "النجفي" نَفسه قَصيدة في بغدَاد يَقول فِيها:
فَصَادِرَاتُ بَلْدَتِي عَجَائِزُ
وَوَارِدَاتُ بَلْدَتِي جَنَائِزُ
هَذا مَا يَخصُّ بغدَاد، أمَّا مَا يَخص لبنَان، فإنَّ الشَّاعر القروي عَاش كُلّ شَبابه في المَهجَر، ولَكن عِندَما دَنَت مَنِيّته طَلَب مِن بَيروت أن تَعدّ لَه قَبرًا وكَفنًا، حيثُ قَال:
بِنْتُ العُرُوبَةِ هَيِّئِي كَفَنِي
أَنَا عَائِدٌ لأَمُوتَ فِي وَطَنِي
أَأَجُودُ مِنْ خَلْفِ البِحَارِ لَهُ
بِالرُّوحِ، ثُمَّ أَضُنُّ بِالبَدَنِ؟!
وإنْ نَسيتُ كَثيرًا مِن عَواصم الأوطَان، فلَن أنسَى صَنعاء، تِلك المَدينة التي غَمرها ذَلك الشَّاعر الكَبير الأعمى "عبدالله البردّوني" حيثُ تَغزّل فِيها إبدَاعًا يَنهمر لَه الدَّمع، ويَشتعل فيهِ الحُزن والأسَى، حِين قَال:
مَاذَا أُحَدِّثُ عَنْ صَنْعَاء يَا أَبَتِي؟
مَلِيحَةٌ عَاشِقَاهَا السُّلُّ وَالجَرَبُ
ولَم يَكتفِ بهَذا، بَل وَصَف سكّانها بالخَوف والأوجَاع والرّمد، حِين قَال:
عَرَفْتُهُ يَمَنِيًا مِنْ تَلَفُّتِهِ
خَوْفاً، وَعَيْنَاهُ تَارِيخٌ مِنَ الرَّمَدِ
كمَا أنَّ "البردّوني" لَم يَتوقّف عَن مُداعبة المُدن، بَل أخَذَ يُوازن ويُقارن و"يَسدح"، ويَردح حِين قَال:
يَمَانِيُّونَ فِي المَنْفَى وَمَنْفِيُّونَ فِي اليَمَنْ
جَنُوبِيُّونَ فِي صَنْعَا شَمَالِيُّون فِي عَدَنْ
وَكَالأَعْمَامِ وَالأَخْوَالِ فِي الإِصْرَارِ وَالوَهَنْ
خُطَى أُكْتُوبَرُ انْقَلَبَتْ حُزَيْرَانِيَّةُ الكَفَنْ
فَمِنْ مُسْتَعْمِرٍ غَازٍ إِلَى مُسْتَعْمِرٍ وَطَنِي
يَمَانِيُّونَ يَا أَرْوَى وَيَا سَيْفَ بْنَ ذِي يَزَنْ
وَلَكِنَّا بِغَيْرِكُمَا بِلاَ يُمْنٍ بِلاَ يَمَنْ
وعكَس "البردّوني" أيضًا مَدينته عَلى حَاله، حِين وَصف بُؤسه قَائلاً:
مُوَاطِنٌ بِلاَ ثَمَنْ
لأَنَّهُ مِنَ اليَمَنْ
ومِن قَبل "البردّوني" هُناك شَاعر آخَر دَخَل اليَمن، فقَال:
لَمْ أَرَ وَجْهًا حَسَنَا
مُنْذُ دَخَلْتُ اليَمَنَا
فَيَا شَقَاء بَلْدَةٍ
أَجْمَلُ مَنْ فِيهَا أَنَا
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّ المُدن لَم تَعُد ثَابتة، بَل أصبَحت مُتحرِّكة، فعُشّاقها يَحملونها مَعهم في قلُوبهم أينَما حلّوا وارتَحلوا، بَل قَد تَسبقهم إلى وجهَاتهم بوَاسطة أجنحة الكُتب؛ ونفّاثات الوسَائط الحَديثة، ومَن أرَاد الاستزَادة، فعَليهِ قرَاءة "مُدن الآخرين" للشَّاعر المصري "أحمد عبدالمعطي حجازي"، أو كُتب المُؤرِّخ الجُغرافي الكَبير "جمال حمدان" مِثل: "المَدينة العَربيّة"، و"جُغرافيّة المُدن"..!!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
خَواطِر × ظَواهِر – 16 ..!
أبيَاتٌ شِعريّة لأُمسية اعتزَاليّة..!
تَغيّرات المرِّيخ في قياس التَّاريخ ..!
تَغيّرات المرِّيخ في قياس التَّاريخ ..
أبلغ عن إشهار غير لائق