الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
أنغام تعايد جمهورها في ليلة طربية على مسرح عبادي الجوهر بجدة
القبض على باكستاني في تبوك لترويجه (الشبو) المخدر
ناجلسمان: 8 أسابيع تحسم مصير موسيالا في كأس العالم
شراكة أكاديمية بين جامعة الرياض للفنون وجامعة جيلدهول للموسيقى والدراما
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعايد منسوبيها بعيد الفطر المبارك
بلدية الظهران تحتفي بعيد الفطر بفعاليات ترفيهية مميزة
قبيلة بني مبارك في صامطة.. بهجة العيد تُتوج بالفخر الوطني
وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الهند
وزير الخارجية يشارك في جلسة "التهديدات العابرة للحدود والسيادة"
الذهب يرتفع ويتجه نحو خسارة أسبوعية رابعة على التوالي
المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة
موعد مباراة السعودية ومصر الودية
الحذيفي: التقوى والثبات بعد رمضان طريق الاستقامة
رمضان والعيد يرفعان حجوزات السفر والسكن
رئيس جمهورية أوكرانيا يغادر جدة
المعيقلي: التقوى طريق النجاة والفوز الحقيقي
تعرّض ميناء الشويخ الكويتي لهجوم بمسيّرات دون وقوع إصابات
أمير حائل ونائبه يقدّمان العزاء لأسرة السبهان .
اتصال رونالدو لم يغيّر قراري.. والهلال كان الخيار الأذكى
هطول أمطار غزيرة على منطقة نجران
الكويت تُفعّل نظام الإنذار المبكر للحالات الطارئة عبر الأجهزة الذكية
استشهاد فلسطيني برصاص مستعمرين في الضفة الغربية
الفيصل يشهد مران المنتخب الوطني الأخير قبل مواجهة المنتخب المصري
سيدات النصر يُحققن لقب الدوري.. ورونالدو يشيد بالإنجاز
قرار القادسية بشأن ضم محمد صلاح وإمام عاشور
تشكيل منتخب السعودية المتوقع أمام مصر
أمانة تبوك تكثِّف جهودها للتعامل مع الحالة المطرية ب205 معدة و238 كادرًا ميدانياً
فيصل بن بندر يستقبل مديري التعليم والبيئة والمياه والزراعة بالمنطقة
أمير جازان يستقبل رئيس محكمة الاستئناف بالمنطقة
التخصصي" يتوج بجائزة بيئة العمل الصحية من سيجما العالمية
الأصول الاحتياطية للبنك المركزي السعودي تتجاوز 1.7 تريليون ريال بنهاية 2025م بنمو سنوي 5.3%
الشؤون الإسلامية بجازان تعايد منسوبيها وتثمن جهودهم في رمضان وتعزز روح الألفة
بيعة ولاية العهد.. نماء ونهضة
أنغام تفتح تاريخها الفني في ليلة طربية مرتقبة
العيد في السعودية.. حكاية طمأنينة
بشار الشطي يطلق أغنية «بترد الأيام»
سيكولوجية الحروب
العولمة كدوّامة بصرية
سقوط شظايا صاروخ على منزلين بالشرقية
خط شحن جديد مع البحرين
ارتفاع السوق
ذكريات العيد في مجلس البسام
أمير تبوك يواسي أبناء الشيخ علي زيدان البلوي بوفاة والدهم
تعدي عليها.. حبس شقيق شيرين عبد الوهاب
الاكتفاء بموافقة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.. توحيد إصدار تراخيص التعليم الإلكتروني الخاص
14.8 مليار ريال تسوق أسبوع
إيران تعلن استهداف حاملة طائرات أمريكية بالخليج
تخصصي الدمام يعايد المرضى
أسرة محرق تتلقى التعازي
طالب العراق بإيقاف هجمات «الفصائل» على دول الجوار.. بيان عربي سداسي: «خلايا إيران» تهدد الأمن والاستقرار
«التخصصي» ينجح في إجراء عملية سحب القولون ب «سونسن»
مختص: قياس الضغط المنزلي أدق من قراءة العيادة
شاشة الهاتف تسرع ظهور الشيب والتجاعيد
تحديد مواعيد زيارة مجمع طباعة المصحف
الصمعاني: تعزيز كفاءة الأداء لتطوير المنظومة العدلية
الأمم المتحدة: هجمات إيران على المدنيين في الخليج والأردن ترقى إلى جرائم حرب
"إفتاء عسير " يهنئ عضو هيئة كبار العلماء بعيد الفطر المبارك
الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالمنطقة الشرقية ولا إصابات
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الحَرف المَعموري في الوَصف الجَندوري..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 06 - 04 - 2011
عُرف في التَّاريخ العَربي بَعض الألقَاب والمُسمّيات، التي تَنتمي إلى أحدَاث مُعيّنة، ووقَائع مَشهورة مُحدَّدة، بحيثُ يُختم الاسم بلَقب ذَلك الحَدَث، أو تِلك الوَاقعة..!
حَسنًا.. لنَأخذ لذلك مِثالاً، حتَّى تَتَّضح الصّورة وتَظهر الصّيرورة..!
يُقال لبَعض الصَّحابة: فُلان ابن فُلان البَدري، ويَقصدون بذَلك الرَّجُل الذي شَهد غَزوة بَدر، وشَارك فِيها.. كَما أنَّهم في مَصر الحَبيبة -رَزقها الله الأمن والسلام- يَقولون: فُلان الدَّرعمي، ويَقصدون بهِ كُلّ مَن يَتخرَّج في كليّة دَار العلوم، وكَذلك يَقولون: العِين شَمسي -عَلى ما أظنّ-، ويُريدون بهِ كُلّ مَن تَخرَّج في جَامعة عِين شَمس..!
وقَبل ثَماني سَنوات كَتبتُ في هَذه الجَريدة مَقالاً، أشرتُ فِيه إلى أنَّنا بَعد سَنوات سنَقول: فُلان ابن فُلان السَّاحَاتي، وقَصدتُ بهَذا المُصطلح مَن يَكتبون في مُنتدى السَّاحات في ذَلك الوَقت، هَذا كُلّه مُقدِّمة لِمَا سيَرسمه القَلَم مِن الألقَاب الجَديدة، التي تَكفَّل الحِبر العَرفجي باخترَاعها وصياغَتها.. وهَاكُم هي:
أولاً الجَندوري: بَعد حُقبة مِن السِّنين سنَجد مِن الأُدبَاء مَن يُقال لَه: فُلان ابن فُلان الجَندوري، وأقصد بهِ مَن حَضَر الجنادرية عَشر مَرَّات مُتتالية، ولَم يَفصل بَينها بمَهرجاناتٍ أُخرى، مِثل مَهرجان
أصيلة
، أو مَهرجان قرطاجة، أو مَهرجان جَرش..!
ثَانيًا: بَعد فَترة مِن السِّنين سنَجد مَن يُقال لَه: الأديب فُلان ابن فُلان الكِتَابي، وهو الشَّخص دَائم الحضور والمُشاركة في مَعرض الكِتَاب، ولَم يَفصل بين مُشاركاته مَعارض أُخرى..!
ثَالثًا: كَذلك سيَكون لَدينا مَن يُقال لَه: فُلان ابن فُلان المفتاحي، وهو الذي يَحضر كُلّ مَهرجانات قَرية المفتاحة، ولَم يَتعذَّر حضوره ولو لسَنة وَاحدة..!
رَابعًا: سنَجد بَعد سنين مَن يُقال لَه: فُلان ابن فُلان المُحاضراتي، وهو ذَلك الأديب الذي يَتَّصل عَلى كُلّ الأندية الأدبيّة؛ ويَطلب مِنهم أن يَستضيفوه فيُلبُّون طَلبه، لذلك مِن المُمكن أن يُلقي في السَّنة عشرين مُحاضرة أو أكثَر..!
خَامسًا: بَعد سِنين -أيضًا- سنَجد أنفسنا أمَام مَن يُطلق عَليه: فُلان ابن فُلان الحِواري، وهو الذي يَحضر ويُدعى إلى كُلِّ مُلتقيات الحِوار الوَطني، حتَّى ولَو كَان مِن الذين لا يَتحاورون مَع أحد..!
سَادسًا: نَظرًا لكَثرة المُلتقيات التي تُقيمها الأندية الأدبيّة دُون فَائدة كُبرى تُذكر، خَاصَّة وأنَّها تَتهافت عَلى الرّواية وسَردياتها، أصبحنا أمام أسمَاء مُعيّنة تَحضر في كُلّ مُلتقى، لذا لا نَتعجَّب إذا وَجدنا -بَعد طَائفة مِن الأعوَام- مَن يَكون اسمه: فُلان ابن فُلان الملتقاوي، أو الملتقوي أو الملتقي -عَلى خِلاف بين النَّحويين- كَما يُقال طنطي، وطنطوي،
وطنطاوي
، حين يُنسب المَرء إلى مَدينة طَنطا..!
سَابعًا: مِن المُمكن أن يُقال: فُلان ابن فُلان العُكاظي، نسبة إلى مُنتدى سوق عُكاظ، ولَكن مِن الظُّلم أن نَبدأ في هذه التَّسمية الآن، لأنَّ مُلتقى سوق عُكاظ لَم يَتشكَّل بَعد، ومَازال في أعوَامه الأُولَى..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: إنَّ أغلب المُشاركين بالمُلتقيات والمُنتديات، والمَهرجانات المَذكورة أعلاه، أغلبهم حضوره لا يُفيد وغِيابه لا يَضرّ، فهُم في الأغلب الأعمّ يَذهبون حتَّى يَفرحوا في سُكنى الفَنادق (البلّوشي)، ويَتسكَّعون في ردهات الفُندق، فَرحين بالطَّعام المَجَّاني الذي يُقدَّم لَهم، ثُمَّ يَستخدمون الهَواتف مِن غُرف الفُندق، ويُكلِّمون أهاليهم وزَوجاتهم قَائلين لَهم: والله لَيس لَدينا رَغبة في حضور هَذه المَهرجانات، ولَكن القَائمين عَليها أصرّوا عَلينا (ونَشبوا في حُلوقنا) حتَّى نَحضر، والله يَعلم أنَّهم في قَولهم هَذا مِن الكَاذبين، لأنَّهم يَجلسون فَترة طَويلة وهُم يُحاولون بأربَاب المَهرجانات وأصحَابها، حتَّى يُوجّهوا لَهم الدَّعوة.. وبَعد أن تَأتيهم بإلحاح، يَقولون لزَوجاتهم: إنَّ أصحَاب المَهرجان أصرُّوا عَلى ذَلك... قَاتل الله الكَذِب..!.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق