قال الرئيس الأفغاني أشرف غني أمس إن «مشاورات» داخل الحكومة ومع الشركاء الدوليين، بدأت لإيجاد حل سياسي سريع يضمن «السلام والاستقرار» في أفغانستان، داعياً في الوقت نفسه إلى إعادة تعبئة القوات المسلحة. وأوضح غني أن المشاورات تتقدم بسرعة «داخل الحكومة مع المسؤولين السياسيين والشركاء الدوليين لإيجاد» حل سياسي يضمن توفير السلام والاستقرار للشعب الأفغاني» لافتا مع ذلك إلى أن «إعادة تعبئة قواتنا الأمنية والدفاعية هي على رأس أولوياتنا». لم يلمح غني إلى أنه سيستقيل أو يتحمل مسؤولية الوضع الحالي لكنه قال وقد بدا عليه الحزن وهو يجلس أمام العلم الأفغاني «كمهمة تاريخية، لن أدع الحرب المفروضة على الشعب تتسبب بمقتل مزيد من الأبرياء وبضياع المنجزات التي تحققت خلال هذه السنوات العشرين، وتدمير المعدات العامة واستمرار عدم الاستقرار».