أعلنت تركيا، أمس، تدمير «منشأة للأسلحة الكيماوية» تابعة للنظام السورى الذى نفى ذلك فيما كشف المرصد السوري عن مقتل 48 من عناصر النظام ومليشيا حزب الله وتدمير 13 آلية عسكرية تابعة للجيش السوري في قصف مدفعى تركي على مواقعهم. في إدلب وتزامن ذلك مع تصريحات للرئيس التركي أردوغان قال فيها إنه طلب من الرئيس الروسي بوتين: إن يبتعد عن طريقه في إدلب. وأن يفسح المجال لتركيا لكي تتعامل بمفردها مع الجيش السوري.وفي إشارة تظهر نية تركيا البقاء، قال أردوغان إن تركيا لن تكون آمنة في حال انسحبت من سوريا. وأعلن إن ضربات بلاده العسكرية أدت إلى مقتل أكثر من 2000 جندي سوري، خلال المعارك، الأمر الذي لم يؤكده مصدر آخر.وأضاف أن قواته دمرت 300 آلية عسكرية سورية، فضلا عن مخازن أسلحة كيماوية ومنشآت عسكرية. وأكد أنه سيزيد الضغط على القوات السورية، التي توعدها بدفعها ثمن قتل الجنود الأتراك في إدلب. وأشار إلى أن تركيا لا تستطيع تحمل موجة جديدة من اللاجئين وفي سياق متصل هدد أردوغان ألمانيا بإرسال المهاجرين إليها إذا لم تدفع تعهداتها المالية، مشيرا إلى أن 18 ألف لاجئ عبروا الحدود التركية إلى أوروبا.