“الطيران المدني” يصدر توضيحاً بشأن ارتفاع أسعار مواقف مطار جدة الجديد    صدور ضوابط ومعايير للرقابة على خصخصة المشاريع الحكومية    بوتن يؤكد حضوره مؤتمر برلين.. وحفتر يشكر “صديقه العزيز”    الأمم المتحدة: وقف إطلاق النار في إدلب فشل في حماية المدنيين    النصر بكامل عدته لتخطي العدالة والتأهل لنصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين    الشهري: سنمتع الجمهور التايلاندي    المزيد رئيسًا للجنة الإعلام والتسويق الخليجية لاتحاد الدراجات    أول إجراء من وزير التعليم عقب تعطل نظام «سفير 2»    كشافة المملكة يتعرفون على تاريخ الكويت في متحف بيت العثمان    استشاري يوضح أسباب زيادة الإصابة بجلطات القلب في الشتاء    "البيئة": مكافحة الجراد الصحراوي على مساحة 140 ألف هكتار    "الماتادور" ساينز يظفر بثالث ألقابه في رالي دكار    تعليم محايل ينظم مهرجان التراث الجنوبي    جامعة الطائف تشارك في فعاليات الحديقة الثقافية بملتقى مكة الثقافي    «الأرصاد» تنبّه أهالي مكة: نشاط للرياح السطحية وأتربة مثارة حتى العاشرة مساءً    وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية يلتقي سفراء الدول المعتمدين لدى المملكة    شرطة الاحتلال تعتدي على المتواجدين بالمسجد الأقصى بعد صلاة الفجر    7180 ساعة تطوع لخدمة الزوار والمعتمرين بالمسجد الحرام في ختام برنامج ربيعنا تطوع بتعليم مكّة    خطيب المسجد الحرام: الفقه في أسماء الله الحسنى باب شريف من العلم    مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم مساعدات إنسانية متنوعة لدعم المحافظات اليمنية    بلدية ظهران الجنوب تزيل تعديات على أراضٍ حكومية    بالفيديو.. هيئة الترفيه تختتم “موسم الرياض” بعروض مبهرة    الطب الشرعي السوري يفحص جثة “القتيل” بمنزل عجرم فور وصولها    “ساما” تُوقف نشاط شركتين في الوساطة بإعادة التأمين    راكب يرفض التفتيش على باب الطائرة.. و”السعودية” تُؤكد أنه إجراء نظامي    حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة    النفط مستقر مع تبديد نمو صيني ضعيف لتفاؤل اتفاق التجارة    إيران: خامنئي يؤم خطبة الجمعة لأول مرة منذ 8 سنوات    تنبيه عاجل… هطول أمطار غزيرة مع رياح بسرعة مثيرة على المدينة المنورة    الرياض تتصدر قضايا «إثبات عدم الدخول بالزوجة».. ب 7 حالات    أفراح الصادقي بزفاف عبدالرحمن    ما دور مرافق المريض؟    5 مهيجات للقولون العصبي        سمو نائب وزير الدفاع مع الرئيس المصري وسمو الشيخ محمد بن زايد    جانب من اللقاء    اجتمع بأمين منطقة الرياض ووكلاء الأمانة ومنسوبي جمعية «بصمة تفاؤل» وعدد من الأطفال المتعافين من السرطان        متحف عسير الإقليمي            مساجد الطرق مظهر حضاري        هيئة الإحصاء: 3 فبراير بداية مرحلة «ترقيم المباني»    الحضور الجماهيري الكبير للقاء الاتحاد وأولمبيك آسفي    من التدشين    الأمن العام: السجن والغرامة لتجاوز مهلة «الأسلحة والذخائر»    غريفتثس: اتفاق الرياض ودور المملكة يعد رئيسياً في تحسين الوضع الأمني باليمن    مشروع تعديل نظام «التخصصات الصحية» على طاولة «الشورى»    وزير التعليم يبحث مع السفير الأفغاني قبول طلاب المنح    فضيلة التسامح.. من شِيَم الناجح!    دحر الإرهاب الإيراني    أمير الرياض يستعرض خدمات الأمانة مع أمين المنطقة والوكلاء    نائب وزير الدفاع يرأس وفد المملكة في افتتاح قاعدة برنيس العسكرية بمصر    الغذاء والدواء تكشف مدى خطورة دواء "باراسيتامول" على الأطفال .. آمن وفعال إذا استخدم بشكل صحيح    السفير المعلمي وأعضاء وفد المملكة لدى الأمم المتحدة يقدمون واجب العزاء لوفد سلطنة عُمان الشقيقة    جانب من جولة سموه    الملك يوافق على جعل الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز مندوبًا دائمًا للمملكة لدى "اليونسكو"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عراق ولبنان.. لا طهران أو أصفهان!
نشر في المدينة يوم 16 - 12 - 2019

وضحت في عدة مقالات سابقة إذلال كهنة الملالي في طهران وأصفهان للعرب سنة وشيعة على حد سواء في كل من العراق ولبنان وسحقهم وتهجيرهم في سوريا واستخدامهم كوكلاء حرب في اليمن ولا فرق عندهم بين الاثنين -أقصد بين السني أو الشيعي العربي- إلا في نوعية التعامل معهما، فالسنة لهم الإبادة والقتل والتشريد كما هو حاصل في كل دولة وضعوا يدهم عليها في تلك الدول الأربعة، وفي داخل ايران نفسها ينطبق نفس الكلام على العرب هناك حيث يتعرض أكثر من ثلاثين مليون سني للقتل والتشريد، وفي المقابل فإن الشيعة العرب يُستغلون من خلال فكر كهنوتي باسم الدين وآل البيت ومحاربة أمريكا وإسرائيل، وكلها أسطوانات مشروخة مما تسبب في تغييب عقولهم باسم حادثة الحسين واستلاب أموالهم باسم فرض الخُمس لأهل البيت وجعلوهم أتباعاً لهم ليس لهم قيمة وليس لهم من الأمر شيء إلا الاحتقار والازدراء وتنفيذ الأوامر والأمر كله بيد أصحاب العمائم والمشالح المولودين في طهران أو أصفهان وهذا ما جعل من عنده بقية من كرامة من شيعة العرب بالاضافة الى أهل السنة في العراق يثورون لتكون الانتفاضة ذات عمق عربي وحس إنساني، حيث شعر الشعب الأبي بخطط إيرانية إسرائيلية تستهدف بغداد العربية والعراق الأبية، تستهدف نفطه وأرضه وأهله، ويقتلون على يد مجرم الحرب قاسم سليماني الذي يجب أن يحاكم كمجرم حرب.
والواجب على كل عراقي اليوم عربياً كان أو غير عربي أن يحرر أرضه ونفسه من المستعمر الإيراني، واللبنانيون كذلك يجب أن يحرروا وطنهم وأن يتحرروا أولاً من الخونة الذين سلموا مفاتيح بلادهم لطهران وأصفهان، يتحررون من حسن سيىء الذكر وحزبه الذي أخضع لبنان وأهلها لصالح إيران، وبقوة السلاح، ويقول بكل وقاحة وقد تحرر من عروبته وكرامته إن لبنان ولاية من ولايات الجمهورية الإيرانية، فأنهك اقتصادهم وأذل جميع طوائفهم وأخضعهم لإيران قسرًا وقهرًا. فإذا أراد أهل لبنان بكل طوائفه أن تعود لبنان حرة أبية فعليهم أن يلتفُّوا حول عروبتهم وكرامتهم وإنسانيتهم ويطردوا الغازي المستعمر لأرضهم وعقول بعضهم ويقولوا بصوت واحد: عُدْ من حيث أتيت، عُدْ إلى طهران وأصفهان، حيث لا مكان لك في لبنان، وخذْ معك إن شئت حسن نصر الله وحزب الشيطان.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.