خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة    الأمن العراقي تطلق عملية واسعة للقضاء على بقايا تنظيم "داعش" الإرهابي    سمو ولي العهد يهنئ رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة    أمانة مكة تغلق أكثر من 40 عربة ل"الفود ترك" بالشرائع والعزيزية    رئيس الوزراء العراقي يعقد اجتماعا أمنيًا على خلفية التفجير المزدوج    "المدينة المنورة" مدينة صحية بشهادة "الصحة العالمية"    المؤشر الرئيس لبورصة تونس يقفل على انخفاض    من بينها استثناء حالات قسمة الورثة وتقديم العقار كهبة للأقارب… تعديل اللائحة التنفيذية لضريبة التصرفات العقارية    حجب 77 موقعاً إلكترونياً وضبط أكثر من 11 ألف مادة منتهكة للحقوق الفكرية    "الإحصاء": انخفاض معدل البطالة للسعوديين إلى 14.9% خلال الربع الثالث 2020    ميدان الملك سعود للفروسية بمنطقة القصيم يقيم سباقه الرابع عشر    العراق يسجل 685 إصابة جديدة بفيروس كورونا        المركز الوطني للأرصاد: رياح نشطة وأتربة مثارة على محافظتي الوجه وأملج    النائب العام يزور دوائر النيابة العامة في الليث والقنفذة والجموم ويفتتح دائرة خليص    "التجارة" تعزز منظومة التشريعات بإصدار ودراسة أكثر من 20 نظاما خلال 2020    خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي        ليبيا تسجل 794 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»    انتهاكات إيران النووية على طاولة خارجية «الأوروبي».. الإثنين    "تقني مكة" تشارك ب 11 مبادرة تعزز القدوة في العالم الرقمي    "برنت" ينخفض 1.28%    اهتمامات الصحف المغربية    بدء تقديم الترشيحات لمناصب السلطة التنفيذية الليبية الموحدة    رابطة العالم الإسلامي تدين التفجير الانتحاري الإرهابي المزدوج في بغداد    جامعة #الأميرة_نورة تنفذ برامج متنوعة علمية وتقنية    مقتل جنديين سودانيين بانفجار في معسكر للجيش    خلال 24 ساعة: 14 ألف إصابة جديدة بكورونا في الهند    هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة الشماسية تُنفذ أكثر من 3 آلاف منشط في حملة " الخوارج شرار الخلق "    معاهدة حظر الأسلحة النووية تدخل حيز التنفيذ    المكسيك تسجل 22339 إصابة جديدة بكورونا    «تاريخ الرواية النسائية السعودية».. كتاب جديد للمؤلف منيف الضوي    نظام «مكافحة التحرش».. القانون يردع ويحفظ حقوق الآخرين    «أغنية لهذا المأتم»: الحب والصداقة وجهان لدافع واحد    سعوديات يقدمن فاصل مهارات في التزلج بكرة القدم    أخطاء الحكام تعمد أم جزء من اللعبة ؟    باكستان.. مقتل 4 جنود بانفجار    رسالة عيد ميلاد من أحلام لأنغام    خرافة الإنسان    حول المسؤولية الوطنية للمبتعث    أمير الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    فيفا يحذر اللاعبين والأندية من المشاركة في «الدوري السوبر الأوروبي»    الخوارج شرار الخلق    يا تطلقني يا تطلقها !    لماذا تعمل النساء غير المحتاجات مادياً ؟    خروج الريال «المذل» من الكأس يهدد مستقبل زيدان    مصر تخطو بقوة نحو التأهل لربع نهائي مونديال اليد    حكم أجنبي للسوبر.. يا حيف    الترفيه: حفلات أسبوعية في «أوايسس الرياض»    تأجيل موعد جرعة لقاح كورونا الأولى لمن لديهم موعد مسبق    غرامة تفرض عند إصدار بطاقة هوية بدل تالف للمرة الثانية    #أمير_تبوك يستقبل مدير فرع #وزارة_العدل بالمنطقة    "المياه الوطنية" تدعو المتضررين من ارتفاع الفواتير لإجراء هام    في مبادرة تطوعية أبطال الصحة بعفيف ينظمون مبادرة " لشتاء دافئ "    أمانة جدة تنجز 6 مشروعات لتصريف مياه الأمطار خلال 2020    أمير تبوك يرأس اجتماع لجنة الدفاع المدني الرئيسية    لحظة وداع    احذر صيد الحيوانات المهددة بالانقراض.. عقوبات صارمة تنتظرك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عراق ولبنان.. لا طهران أو أصفهان!
نشر في المدينة يوم 16 - 12 - 2019

وضحت في عدة مقالات سابقة إذلال كهنة الملالي في طهران وأصفهان للعرب سنة وشيعة على حد سواء في كل من العراق ولبنان وسحقهم وتهجيرهم في سوريا واستخدامهم كوكلاء حرب في اليمن ولا فرق عندهم بين الاثنين -أقصد بين السني أو الشيعي العربي- إلا في نوعية التعامل معهما، فالسنة لهم الإبادة والقتل والتشريد كما هو حاصل في كل دولة وضعوا يدهم عليها في تلك الدول الأربعة، وفي داخل ايران نفسها ينطبق نفس الكلام على العرب هناك حيث يتعرض أكثر من ثلاثين مليون سني للقتل والتشريد، وفي المقابل فإن الشيعة العرب يُستغلون من خلال فكر كهنوتي باسم الدين وآل البيت ومحاربة أمريكا وإسرائيل، وكلها أسطوانات مشروخة مما تسبب في تغييب عقولهم باسم حادثة الحسين واستلاب أموالهم باسم فرض الخُمس لأهل البيت وجعلوهم أتباعاً لهم ليس لهم قيمة وليس لهم من الأمر شيء إلا الاحتقار والازدراء وتنفيذ الأوامر والأمر كله بيد أصحاب العمائم والمشالح المولودين في طهران أو أصفهان وهذا ما جعل من عنده بقية من كرامة من شيعة العرب بالاضافة الى أهل السنة في العراق يثورون لتكون الانتفاضة ذات عمق عربي وحس إنساني، حيث شعر الشعب الأبي بخطط إيرانية إسرائيلية تستهدف بغداد العربية والعراق الأبية، تستهدف نفطه وأرضه وأهله، ويقتلون على يد مجرم الحرب قاسم سليماني الذي يجب أن يحاكم كمجرم حرب.
والواجب على كل عراقي اليوم عربياً كان أو غير عربي أن يحرر أرضه ونفسه من المستعمر الإيراني، واللبنانيون كذلك يجب أن يحرروا وطنهم وأن يتحرروا أولاً من الخونة الذين سلموا مفاتيح بلادهم لطهران وأصفهان، يتحررون من حسن سيىء الذكر وحزبه الذي أخضع لبنان وأهلها لصالح إيران، وبقوة السلاح، ويقول بكل وقاحة وقد تحرر من عروبته وكرامته إن لبنان ولاية من ولايات الجمهورية الإيرانية، فأنهك اقتصادهم وأذل جميع طوائفهم وأخضعهم لإيران قسرًا وقهرًا. فإذا أراد أهل لبنان بكل طوائفه أن تعود لبنان حرة أبية فعليهم أن يلتفُّوا حول عروبتهم وكرامتهم وإنسانيتهم ويطردوا الغازي المستعمر لأرضهم وعقول بعضهم ويقولوا بصوت واحد: عُدْ من حيث أتيت، عُدْ إلى طهران وأصفهان، حيث لا مكان لك في لبنان، وخذْ معك إن شئت حسن نصر الله وحزب الشيطان.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.