أمير تبوك يشيد بجهود القوات الخاصة للأمن والحماية    أمير الشرقية يلتقى نائب وزير العمل للتنمية الاجتماعية    ترسية الدفعة الأولى من الشعير بوزن 900 ألف طن    "هدف" يدعم خمس شهادات مهنية احترافية معتمدة في قطاع تقنية المعلومات    رئيس الوزراء الفلسطيني: نرفض ما يسمى “صفقة القرن” وهي خطة لتصفية القضية الفلسطينية    دوري أبطال آسيا.. أربع فرق عربية تبحث عن بطاقات دور المجموعات    عبدالعزيز الفيصل: دوري المدارس أهم مشاريع هيئة الرياضة    استنفار في “صحة الطائف” بعد إصابة 16 شخصًا بحادث تصادم بينهم 4 معلمات و10 طالبات    المدينة المنورة : تحت شعار "رسل الخير".. إطلاق النسخة الرابعة من مبادرة سفراء الوسطية    سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان يستقبل قيادات التمريض بمناطق المملكة    تعليم الطائف يحقق مراكز متقدمة في أولمبياد اللغة العربية    الرئيس المصري يدعو إلى أن يكون مؤتمر الأزهر فاتحة لسلسلة مؤتمرات لتجديد الفكر الإسلامي    أمير الجوف يتسلم التقرير السنوي للدفاع المدني    شرطة القصيم: الإطاحة بتشكيل عصابي باكستاني لتورطهم بارتكاب جرائم سرقة الأغنام بالمنطقة .    النيابة توجه بالقبض على شخص أساء إلى طالبات جامعيات    منح 259 ترخيصاً باستخدام «الجودة السعودية» في 20 دولة    حسام بن سعود يشيد ب "المستوى الأكاديمي" لجامعة الباحة    جدة : 132 لاعبًا يتنافسون لنيل 3.5 ملايين دولار ولقب بطولة لعبة الجولف    الأحوازيون يحملون إيران سلامة أبنائهم    بيان من الجمارك السعودية حول حقيقة السماح بدخول 10 كروزات سجائر    جولات تفتيشيه تقوم بها بلدية صامطة و تصادر العديد من المواد الغذائية الفاسدة    "شرح كتاب التوحيد" درس علمي بجمعية الدعوة بروضة ابن هباس    زيدان يكشف سر حديثه مع ناتشو    النصر يفاوض الشباب لضم الصليهم في «الشتوية»    أمير منطقة القصيم يشهد انطلاق ملتقى شباب الوطن    «المالية»: إقفال طرح يناير من «الصكوك المحلية» بإجمالي 6.720 مليار ريال    “سكني” يوقع اتفاقية تعاون مع “سابك” لتقديم خدمات إسكانية    كوريا الجنوبية تخطف كأس آسيا للشباب 2020 من أمام المنتخب السعودي الأولمبي    انطلاق عدد من الدورات في أندية الحي الترفيهية التعليمية بالحدود الشمالية    وعد من البدري لجماهير الاتحاد    “رئاسة الحرمين” تبدأ في تركيب 514 لوحة إرشادية مكانية بالحرم المكي    قسطرة ناجحة لشرايين الأطراف السفلية لمريض بالقريات    ( 1203766) مستفيد من خدمات الرعاية الصحية الأولية بالقنفذة    أمير منطقة مكة المكرمة يستقبل رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد    مقتل وإصابة 20 متظاهراً عراقياً في الناصرية    اهتمامات الصحف السودانية    الصين: ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 80 شخصاً    اللجنة الوطنية للصحة في الصين : ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا بالصين إلى 80 شخصًا    حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين    ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة 97 من طلبة كلية الملك فيصل الجوية    نائب الرئيس اليمني: مليشيا الحوثي تعيش حالة هيستيريا بعد مقتل سليماني    اهتمامات الصحف الليبية    آل الشيخ: مسؤولياتنا كبيرة لمواجهة نشر الفوضى لتعطيل التنمية للمسلمين    مزاعم بيزوس تتصدّع أمام ضغوط «المصداقية» وأوهام الاستهداف            سموه خلال الاجتماع    احتفال اللحيدان وفالودة بزواج علي    أمير تبوك يواسي خالد الحربي    أدبي الباحة يحتفي بالببلوغرافي خالد اليوسف    مسابقة في معرض القاهرة الدولي للكتاب    وزير الصحة: دليل للتعامل مع أي اشتباه.. الفحوصات المخبرية جاهزة    أمير الرياض يشرف حفل سفارة جمهورية الهند لدى المملكة    مهتمون بالنشر: المؤلف السعودي "تاجر" مزعج    القيادة تعزي رئيس تركيا في ضحايا الزلزال    واقع المدن الذكية في المملكة    الفيصل: خدمة ضيوف الرحمن أولوية سعودية    المغامسي عن الأب الذي يترك ابنته تبحث عن سكن لنفسها : " هذا رجل ليس عنده مسكة من عقل!!"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





معهد بريطاني يكشف مئات الحسابات الإيرانية لمهاجمة السعودية عبر "تويتر"
نشر في المدينة يوم 04 - 04 - 2019

نشرت صحيفة "واشنطن بوست"، يوم أمس (الأربعاء)، تقريرا أعده معهد "أكسفورد للإنترنت" أكّد فيه أن مئات الحسابات التي تم حجبها في "تويتر" في أغسطس الماضي كانت مرتبطة بإيران، وشاركت في ما أسمته "تلاعب منسق"، ضمن حملة لانتقاد ومهاجمة المملكة العربية السعودية.
وتثبت الدارسة أن الوسوم المعادية للسعودية في وسائل التواصل الاجتماعي والتي تصور للمتابعين أنها من داخل المملكة، هي في الأساس على علاقة بالحكومة الإيرانية وليس لها أي ارتباط بالسعوديين كما يزعم ذلك، وهو ما يؤكد أن المملكة مستهدفة من قبل السياسة الإيرانية المعادية باستخدامات غير شرعية لوسائل التواصل الاجتماعي لضرب استقرار المجتمع السعودي.
وفي شهر أكتوبر الماضي أحصى "تويتر" نحو 770 حسابًا رجحت أن يكون منشأها إيران وحاولت من خلالها أن تمارس نفوذًا مشبوهًا بلغات متعددة مثل الفرنسية والإنجليزية والعربية مع 8% فقط منها كُتبت باللغة الفارسية، وفقًا لباحثين في معهد "أكسفورد" للإنترنت.
وفي دراسة مكثفة للتغريدات المكتوبة باللغة العربية التي نشرها معهد "أكسفورد للإنترنت"، أكّد الباحثون أن "أكثر المواقع التي تتم مشاركتها على نطاق واسع والمُضمَّنة في التغريدات العربية تستخدم أسلوب سردٍ سياسي إيراني وتوجه الانتقاد للسعودية وتدعم الرئيس السوري بشار الأسد". ويدخل ذلك ضمن الحملات التي تستهدف المملكة وتشن عليها من حكومات أجنبية، وتستغل وسائل التواصل الاجتماعي للترويج بأنها حسابات سعودية، وهو أمر تثبته الدراسات والتقارير الدولية، التي تؤكد أيضا أن عمليات التدخل الرقمي هي استراتيجية حديثة تبنتها إيران لمواصلة تدخلاتها في الشؤون الداخلية لجيرانها وعلى وجه الخصوص المملكة، وإيهام المجتمع السعودي إن تلك الحسابات الوهمية تمثل رأي السعوديين.
السرد الإيراني
وفي حين لم يتمكن الباحثون من تحديد من يدير هذه الحسابات بشكل قاطع، قالت الباحثة في جامعة "أكسفورد" منى السواح والتي عملت في الدراسة: "يبدو أنها تأتي من الحكومة الإيرانية لأنها تتبنى أسلوب سرد الحكومة الإيرانية".
وعندما نشر "تويتر" أرشيفات الحسابات المرتبطة بإيران إلى جانب أرشيفات الآلاف من الحسابات التابعة لوكالة أبحاث الإنترنت في روسيا العام الماضي، ووصفهما "تويتر" بأنهما "عمليتان حدثتا على موقعنا وتم الكشف عنهما سابقًا ومن المحتمل أن هناك دولًا تدعمهما".
وقالت السواح لصحيفة واشنطن بوست إنها تعتقد أن بحثها "هو أول بحث أثبت وجود تدخل إيراني في العالم العربي عبر "تويتر".
وأفادت دراسة "أوكسفورد" أنه من بين الحسابات المرتبطة بإيران، كان لأحدها نصيب الأسد من المتابعين بما يقارب 42 ألف متابع، وكان يزعم بأن مقره في السعودية. وأكثر وسمٍ اُستخدم في أغلب الأحيان هو وسم "السعودية" باللغة العربية، وقد وجد الباحثون أن "الوسوم المعادية للسعودية كانت بارزة"، وحيث إن إيران والتحالف الذي تقوده السعودية يقعان على طرفي نقيض الحرب في اليمن، فإن كلمة "اليمن" كانت هي الوسم الثاني الأكثر شعبية في التغريدات العربية لتلك الحسابات.
قنوات سرية
وكما ذكرت صحيفة واشنطن بوست في شهر أكتوبر، فإن المحللين في معمل الأبحاث الجنائية الرقمية بمجلس الأطلسي قد بحثوا في السابق كيف أن بعض حسابات "تويتر" التي نشأت من إيران عملت على "نشر رسائل النظام عبر قنوات سرية"، وقام "تويتر" بإيقاف مئات الحسابات المرتبطة بإيران في أغسطس بعد فترة وجيزة من إعلان شركة "فيسبوك" عن كشفها حملة تضليل إيرانية على موقعها.
ومنذ الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، أصبح هناك تدقيق مكثف بشأن حملات التضليل الروسية على وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت السواح إنها عند مقارنة التدخل الإيراني المحتمل بالتدخل الروسي، فقد وجدت أن الحسابات الروسية كانت أكثر تقدماً و"أكثر إبداعية".
وأردفت أن المستخدمين الروس قاموا بانتحال صفة أشخاص أميركيين أو بريطانيين للمشاركة في محادثات غير رسمية، بينما كانت الحسابات المرتبطة بإيران والتي تغرد بالعربية "قديمة جداً". وعلى نحو مشابه وجدت دراسة أجراها "مجلس الأطلسي" العام الماضي أن الحسابات الإيرانية جاءت "غير ملائمة للمنصات التي كانوا يسعون لاستخدامها".
وتقول السواح إنه بدلاً من محاولة الانخراط في محادثات شخصية، كان العديد من الحسابات باللغة العربية المدرجة في دراسة أوكسفورد "تستخدم طريقة رسمية جداً للتحدث". وعادةً ما كانت تغريداتهم مكتوبة باللغة العربية الفصحى المعاصرة، وهي النسخة الموحدة من اللغة العربية التي لا تستخدم عادة بالعامية أو على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن تستخدمها وسائل الإعلام لتمكين المتحدثين من مختلف اللهجات العربية من فهم النص نفسه.
أخبار عربية مقلدة
وقالت الدراسة إنه من بين أكثر من عشرة حسابات نشاطاً تغرد باللغة العربية، كان تسعة منها "تُقلِّد خدمات الأخبار العربية، وتصف نفسها بأنها خدمات إخبارية من مختلف الدول العربية".
وخَلُصَت الدراسة إلى أن "التغريدات العربية لم تكن تهدف إلى التواصل اجتماعياً مع مستخدمين عرب آخرين، بل تهدف إلى الترويج لمواقع إخبارية معينة"، مشيرة إلى أن غالبية الروابط كانت تؤدي إلى مواقع على شبكة الإنترنت باللغة العربية تُروِّج لأسلوب السرد الإيراني.
وقالت السواح إنه في نفس الوقت الذي يكافح فيه الأميركيون للتعرف على الأخبار المزيفة، إلا أن هناك قلقاً بشأن نقص التثقيف الإعلامي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأضافت: "إن الناس غير مهيئين لانتقاد الأخبار، مما يُسهِّل كثيرًا زرع هذه المعلومات بناءً على مخاوفهم".
واضافت أن الدراسة ربما تكون قد حددت أن تفاعل الحسابات وانخراطها مع المستخدمين "يمكن اعتباره محدوداً للغاية"، وذلك بمعدل تفضيلين فقط لكل تغريدة باللغة العربية. لكن السواح تقول إنه رغم ذلك، فالرسائل "موجودة، وتم استخدامها بشكل جيد". وتكمل: "وربما ستتطور في المستقبل".
وبالرغم من أن موقع "تويتر" قد أوقف آلاف الحسابات المرتبطة بإيران في شهر أغسطس من عام 2018م بسبب مشاركتها في عمليات تلاعب منسقة، إلا أن الحكومة الإيرانية لا تتوقف عن مواصلة الاستهداف الرقمي للمجتمع السعودي. ورغم الاستهداف الذي يتعرض له المجتمع رقمياً، فإن ارتفاع الوعي لدى المواطن السعودي، يجعله يميز جيدا أولئك الذين يزعمون مواطنتهم، بينما هم أعداء للمملكة وشعبها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.