وصف رئيس لجنة العلاقات الدولية وعضو مجلس الإدارة في الجمعية الدولية لقانون الرياضة المحامي ماجد محمد قاروب، أن ما يحدث من تعليقات غير لائقة وغير قانونية وغير رياضية من القنوات الرياضية القطرية وقناة بي إن سبورت القطرية بأنه يتنافى مع المبادئ والقيم والأهداف المنصوص عليها في أنظمة ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم وغيرها من الاتحادات القارية والدولية. وأكّد قاروب في تصريح ل (المدينة):» أن كل ذلك يتنافى أيضا مع مبادئ وقوانين العمل الإعلامي بما فيها الإعلام الرياضي، وكذلك ما تنصّ عليه العقود والاتفاقيات الخاصة بمنح الحقوق الإعلامية لتغطية المناسبات الدولية والقارية والعالمية». وأوضح: «بالنسبة لنا كمتابعين، ليس جديدا على الإعلام القطري وبخاصة إعلامه الرياضي السقوط الأخلاقي في التطاول على القيادات والقمم العربية والإسلامية وزرع الفتن والقلاقل بين شعوب الدول العربية والإسلامية وبينها وبين قياداتها ورموزها الوطنية والعربية، مستغلة في ذلك ارتباط الشعوب بالإعلام الرياضي خاصة في حدث مهم مثل كأس العالم، يوفر لها فرصة في استمرارية البث الخبيث المباشر ل (30) يوما هي مدة البطولة؛ وذلك من خلال أشخاص منسوبين للإعلام وفي حقيقتهم هم أبواق مأجورة ومطرودة ومنبوذة من دولهم وليس لها إلا الغوغائية والهمجية في طرحها الذي اعتدنا عليه كونه هاوية ومن الهاوية». وفيما يخص الإجراءات القانونية في مثل هذه الحالات قال قاروب: «هي كثيرة ومتعددة وطنيا وعربيًا ودوليًا، ويُمكن أن تكون مباشرة من عدة جهات هي الاتحاد السعودي لكرة القدم، والهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، ووزارة الإعلام، وكذلك الاتحاد العربي لكرة القدم، واتحاد اللجان الأولمبية العربية كل بحسب اختصاصه وصفته؛ لأن ما يتم هو موجّه للفتنة وزرع الدسائس على العالم العربي برمّته وهي السياسة القطرية المستمرة منذ عقدين من الزمان، لافتا إلى أن تلك الإجراءات ستكون بالتواصل مع الاتحادات القارية والدولية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، لإيضاح تلك التجاوزات الإعلامية اللاأخلاقية بإقحام الشأن السياسي والتدخل في شؤون الدول الداخلية والتطاول على الرموز السياسية والقيادات للدول العربية والإسلامية في منحى بعيد تمامًا عمّا رُخّصت لأجله من الحصول على الحقوق الإعلامية لبث مناسبات رياضية والتعليق عليها رياضيا فقط، وليس ما تقوم به القنوات القطرية في زرع الدسائس والفتن مع تركزيها على وطننا الغالي وقيادته الرشيدة». وأضاف:»يبدو أن انتصارات الشرعية في اليمن وانهيار القاعدة وحزب الله والإخوان أوجعت القطريين في مقتل، ولم يعُد لديهم سوى الصياح والتباكي خارج ساحات التنافس الشريف، وإنما إلى ساحات العمل الشيطاني التي صرفوا عليها عشرات المليارات من الدولارات من أموال الشعب القطري الشقيق، في الفتن وشراء الذمم والرشاوى وتجييش الميليشات المسلّحة، إضافة إلى احتكار الإعلام الرياضي ومرتزقة حقوق البث حول العالم».