تتجه أنظار العالم إلى انطلاق ماراثون انتخابات الرئاسة المصرية نهاية مارس المقبل، بعد وصول محطتها إلى مرحلة الطعون على المرشحين الرئيس الحالى عبدالفتاح السيسي، ورئيس حزب الغد موسى مصطفى، والتي تبدأ 10 فبراير الجاري، والتى بدأت مبكرًا بتشويه المرشح موسى بتقديم بلاغ يتهمه بعدم حصوله على مؤهل عال، وهو ما نفاه فى بيان رسمي أمس الجمعة.. ووسط حالة من الارتباك بين الأحزاب السياسية فى إعلان موقفها بعدما فشلت فى تقديم مرشح لخوض الانتخابات بدأت دعوات التشويه بإعلان ما سمى ب»الحركة المدنية الديمقراطية»، التى تضم 7 أحزاب مصرية وبعض الشخصيات كالمرشح الخاسر في الانتخابات الماضية حمدين صباحي، بمطالبات للمواطنين بمقاطعة الانتخابات تحت شعار «خليك في البيت». وتعددت بلاغات المواطنين ضد ما أسمتهم المحرضين على إسقاط الدولة المصرية، بتهم تحريض المواطنين على الامتناع عن ممارسة حقهم الدستوري في التصويت بالانتخابات الرئاسية. واعتبر المتحدث باسم حملة عبدالفتاح السيسي محمد بهاء أبو شقة دعوات المقاطعة محاولة بائسة لإحراج مصر أمام العالم، مشيرًا إلى أن هناك وعيا للشعب بهذه الدعوات الهدامة.. ودخل في الأجواء مجلس النواب المصري الذي شهد انتفاضة غير مسبوقة بين أعضائه وسط حالة من الغضب الشديد، مطالبين بمحاسبة القائمين على هذه الدعوات مطالبين بتفعيل الإجراءات القانونية ضد الذين لا يدلون بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية.