استشهد ثلاثة فلسطينيين وجرح 150 آخرون أمس في احتجاجات مستمرة للأسبوع الثاني على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وسقط معظم المصابين بمنطقة الحدود بين قطاع غزة والأراضي المحتلة حيث تجمع آلاف من الفلسطينيين لرشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة من وراء سور شديد التحصين. وقال مسعفون إن اثنين من المحتجين أحدهما على مقعد متحرك استشهدا. وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة في بيان «استشهد الشاب إبراهيم أبو ثريا (29 عامًا) بطلق في الرأس خلال مواجهات مع الاحتلال شرق غزة». وفي فيديو سابق يظهر أبو ثريا الذي فقد كلا ساقيه وهو يجلس على كرسي متحرك ويحمل العلم الفلسطيني، ويظهر أيضًا وهو يزحف وهو يرفع علامة النصر مباشرة أمام السياج الفاصل للحدود وعلى مرأى من الجنود الإسرائيليين. وفقد أبو ثريا ساقيه في اجتياح إسرائيلي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة في أبريل 2008. وجاء الإعلان عن استشهاده بعد أقل من ساعة من استشهاد الشاب ياسر سكر (32 عامًا) برصاص الاحتلال خلال المواجهات شرق مدينة غزة. وفي الضفة الغربيةالمحتلة، أفاد مسعفون بأن محتجًا استشهد وأصيب خمسة آخرون. وكانت وزارة الصحة الفلسطينيةقد أعلنت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أصابت أكثر من ألفي فلسطيني أثناء التظاهرات، والتي اندلعت بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وبحسب بيان وزارة الصحة فإن عدد الإصابات في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس بلغ 2468 جريحا، نقل 514 منهم إلى المستشفيات، بينما بلغ عددهم 301 شخص في قطاع غزة. وأثار قرار الرئيس الأمريكي في 6 كانون الأول/ ديسمبر موجة تنديد واسعة في العالم حين أعلن اعترافه رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل.