دعت المندوبة الأمريكية لدى الأممالمتحدة نيكي هايلي أمس الخميس إلى ضرورة إنهاء المجازر في سوريا، تزامنا مع تجمع للموظفين في المنظمة الدولية للمطالبة بوقف نزف الدم والتعاطف مع الضحايا. فيما نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن أكثر من 150 خبيرا في إزالة الألغام وصلوا إلى سوريا للمساعدة في تطهير مدينة تدمر منها. - هيئة تحرير الشام تنفي صلتها بتفجيرات دمشق - وكالات: روسيا ترسل 150 خبيرا في إزالة الألغام إلى تدمر السورية - واشنطن تخطط لإرسال ألف جندي إضافي إلى سوريا قالت هايلي -في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى السابعة لما وصفتها «الحرب الأهلية في سوريا»- إنه من المخجل أن هذا الصراع قد استمر لهذه المدة الطويلة، ودون وجود نهاية في الأفق. وجددت المندوبة الأمريكية دعوة بلادها لاعتماد مسار تفاوضي للسلام في سوريا، ووقوفها إلى جانب المبعوث الأممي ستفان دي مستورا في محاولته تسهيل الحوار وإنهاء الحرب. وتجمع موظفون من الأممالمتحدة بالمقر الرئيس في نيويورك الأربعاء تزامنا مع الذكرى السادسة لاندلاع الثورة السورية، رافعين صور ضحايا نظام بشار الأسد. ميستورا يدين أدان مبعوث الأممالمتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا الهجمات الانتحارية التي شهدتها دمشق الأربعاء وأسفرت عن سقوط قتلى وقال إنها تهدف لتعطيل محادثات السلام بينما تحل الذكرى السادسة لاندلاع الانتفاضة في البلاد. وقال دي ميستورا في بيان صدر في جنيف بعد أن قالت وسائل إعلام سورية رسمية إن هجومين انتحاريين أسفرا عن مقتل 31 شخصا على الأقل وإصابة عشرات آخرين في العاصمة «أودت هذه الهجمات بأرواح مدنيين أبرياء. إنها تهدف أيضا إلى إفساد محاولات الحفاظ على استمرار المحادثات السياسية». تعاطف ورفع العاملون الأمميون في القاعة الكبرى بمركز الزوار صورا لضحايا من نساء وأطفال قتلوا بأيدي قوات النظام السوري منذ اندلاع ثورتهم يوم 15 مارس2011. من جهته، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن «جميع الموظفين العاملين في مقرات الأممالمتحدة ومؤسساتها المختلفة حول العالم يقفون دقيقة صمت للتعبير عن رسالة مفادها أنه لا بد من وضع حد للمذبحة الدائرة في سوريا منذ ست سنوات». قوات إضافية صرح مسؤول عسكري أمريكي بارز الأربعاء أن الولاياتالمتحدة قد تنشر ما يصل إلى ألف جندي إضافي في شمال سوريا بينما أكدت وزارة الخارجية التزامها السعي للتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الذي دخل عامه السابع. وبموجب هذه الخطط التي يتعين أن يصادق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير دفاعه جيم ماتيس، فإن هذه الزيادة ستكون الأكبر لأعداد الجنود الأميركيين الذين ينتشرون على الأرض في سوريا في إطار القتال ضد الجهاديين. وفي الوقت الحاضر فإن السقف المحدد لعدد الجنود الأميركيين في سوريا هو 500 جندي، إلا أن هذا العدد أصبح لا معنى له نظراً لأن القادة يرسلون قوات إضافية «مؤقتة» بحسب الحاجة، كما جرى الأسبوع الماضي عندما تم نشر بطارية مدفعية تابعة لقوات المارينز بالقرب من الرقة. فتح الشام تنفي نفت فصائل مقاتلة أبرزها جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) في خطوة نادرة، علاقتها بالتفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا الأربعاء القصر العدلي القديم ومطعما في دمشق، وأوقعا عشرات القتلى والجرحى، وفق ما أفادت في بيانات أصدرتها ليلا. ولم تتبن أي جهة حتى الآن التفجيرين. وقالت هيئة تحرير الشام المؤلفة من ائتلاف فصائل إسلامية وجهادية أبرزها جبهة فتح الشام، في تعليق على حسابها على تطبيق تلغرام ليل الأربعاء، «تنفي هيئة تحرير الشام صلتها بتفجيرات دمشق»، مؤكدة «بأن أهدافها منحصرة في الأفرع الأمنية والثكنات العسكرية للنظام المجرم وحلفائه» (حسب البيان).