الملك سلمان يوجه باستضافة الخليجيين العالقين بمطارات السعودية    الملك يوجه باستضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين مواطني دول مجلس التعاون    تحت رعاية ولي العهد.. إحسان تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة    كيف يمكن أن يؤثر الهجوم على إيران على سوق النفط العالمي والاقتصاد    البحرين: الدفاع الجوي يتصدى لهجمات إيرانية جديدة ولا ضحايا أو مصابين    القيادة المركزية الأميركية: لا خسائر في قواتنا بالمنطقة    إيران تضلل العالم وتستهدف مواقع مدنية في هجماتها على دول الخليج    شباك الخليج تنهي جفاف بيريرا    النصر يعلن إصابة راغد النجار بالرباط الصليبي    مانشستر سيتي يضغط على آرسنال بفوز ثمين في معقل ليدز    حراك استثنائي يرسم خارطة جازان في أسبوع    تفعيل العربات الإسعافية الكهربائية في المدينة    طائرة مسيرة تستهدف مطار الكويت الدولي    وصول الطائرة الإغاثية السعودية ال 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة    حين كانت القرية تكبر في قلوبنا قبل أن تكبر في العمران    الكويت: وقوع إصابات ل 3 من منتسبي القوات المسلحة في القاعدة الجوية    جمعية نالا لفنون السرد تطلق أعمالها ونشاطاتها    ولي العهد والرئيس الفرنسي يبحثان الأوضاع الخطيرة بالمنطقة    الخطوط السعودية: إلغاء عدد من الرحلات لأسباب تتعلق بالسلامة الجوية    *لقاء مفتوح يجمع رجال وسيدات الأعمال في أولى فعاليات "ديوانية غرفة تبوك" بموسمها الثاني*    أمانة تبوك تخصص 18 موقعًا لبسطة خير السعودية 2026 تخدم 164 بائع    "اجاويد في عيون العالم" بنسختها الثانية في اجاويد٤ بمحافظة سراة عبيدة.    العويران: القادسية يصنع الفارق.. وموسمه الرمضاني لوحة إبداع    المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها    أوبك بلس تعتزم دراسة زيادة الإمدادات بعد قصف إيران    ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن    البيئة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول أبريل المقبل    سوريا تغلق الممرات الجوية الجنوبية أمام الطيران    الخطوط السعودية تلغي عددا من رحلاتها نظرا لتطور الأوضاع في المنطقة    كيف ابتلع نسيج نزار صالح بوقري    الجمعية الخيرية ببلسمر تطلق مبادرة تفطير الصائمين    وزارة الشؤون الإسلامية تنفّذ برنامج خادم الحرمين لتوزيع التمور في ملاوي    فهد حكمي ابتسامة الوطن التي لن تنطفئ    في أمسية طبية.. ديوانية أجاويد 4 بسراة عبيدة تناقش آلام الظهر وسبل الوقاية منها    التوقيت الزوالي في المسجد النبوي.. امتداد تاريخي لعناية المسلمين بالمواقيت    تركي آل الشيخ يعلن مواجهة أوليكساندر أوسيك وبطل الكيك بوكسينغ ريكو فيرهوفن على لقب الوزن الثقيل    «سلمان للإغاثة» يوزّع (1,000) سلة غذائية في محلية الروصيرص بولاية النيل الأزرق بالسودان    الجبيل الصناعية تحتضن معرض «آيات.. بلسان عربي مبين»    "مدرك"… من فكرة توعوية إلى قصة وعي مجتمعي تتجدد للموسم الثالث في جازان    200 مستفيد ل"عمرة القادسية الرمضانية    إفطار رمضاني يجمع المسؤولين والأهالي في قوز الجعافرة… وجولة ميدانية تعزز دعم مراكز النشاط    ذكرى يوم التأسيس .. صور مضيئة لجذور تاريخية راسخة و أمجاد حضارة    تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان عن طريق الذكاء الاصطناعي    جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تُطلق مبادرة "صحتك في رمضان"    "الغذاء والدواء" تُحذّر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة "نوتريشيا دانون"    ديوانية أجاويد تحتفي بالموروث الشعبي في أمسية ثقافية تربوية بسراة عبيدة    فجر جديد من الأمن والوحدة    جمعية اقتصاديات الطاقة تُعلن تشكيل مجلس الإدارة    نفحات رمضانية    حكواتي التلفزيون..!    الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد تكرّم بيت الشاورما تقديرًا لدعمه جمعية إنسان ورعاية الأيتام    أمير جازان ونائبه يشاركان قادة ومنسوبي القطاعات الأمنية إفطارهم الرمضاني في الميدان    ولي العهد يعزي ولي عهد الكويت    تصعيد ميداني في غزة والضفة.. هدم واعتقالات شمالاً وقصف مستمر جنوباً    19489 طالبة وطالبة يتأهلون ل«أولمبياد نسمو»    مفاوضات تختبر فرص التهدئة.. جولة حاسمة بين واشنطن وطهران في جنيف    إفطار العطيشان    صحة جازان تُحيي ذكرى "يوم التأسيس" وسط أجواء رياضية وتثقيفية ببطولة "مدرك"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأمير أحمد بن عبد الله يشهد احتفاء الدرعية باختيارها مدينة صحية
تحت رعاية الأمير سلمان بن عبدالعزيز
نشر في الجزيرة يوم 10 - 04 - 2005

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض يشهد صاحب السمو الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية مساء اليوم بقاعة المحاضرات بمركز التأهيل الشامل بمحافظة الدرعية اللقاء الأول لأهالي الدرعية بمناسبة اختيارها كإحدى المدن الصحية بالمملكة وذلك ضمن برنامج الأمم المتحدة للمدن الصحية وبحضور عدد كبير من المسؤولين والأهالي وأوضح الأمير أحمد بن عبد الله أن اختيار مدينة الدرعية المدينة الصحية لتكون ضمن برنامج الأمم المتحدة للمدن الصحية هو إحقاق للحق، فمدينة الدرعية المدينة العريقة العاصمة الأولى للمملكة لجديرة بهذا التشريف لما تتمتع به من موقع جغرافي وطبيعي ممتاز، فوقوعها بين وادي حنيفة وفي أحضان المزارع الجميلة والجو الرائع حيث امتدت إليها يد العمران المنظم الذي شمل كافة أرجاء المملكة الغالية مما جعل أهالي منطقة الرياض يرتادونها لاعتدال أجوائها بل جعل الكثيرون يقيمون بها إقامة دائمة واتخذوها سكناً ومتنفساً لهم. واختيار مدينة الدرعية المدينة الصحية ستجعل الأهالي وقياداتها أكثر ترابطاً لجعلها من أجمل المدن تنظيماً ووضع البرامج التي تهدف إلى النهوض بمستواها الصحي والبيئي والحضري، إذ إن ما تعيشه مدينة الدرعية حاضراً دليل واضح على أنها سائرة لتحقيق مستوى أفضل يليق بمكانها التاريخي بين أقرانها من المدن الأخرى.
مشيراً سموه إلى أنه لم ياتي هذا الانجاز إلا بفضل من الله ثم بدعم واهتمام ولاة الأمر وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو نائبه الأمير سطام بن عبدالعزيز والقائمين على تطوير المدينة من محافظين ومسؤولين سابقين وحاليين وثمرة واضحة للتعاون الصادق تجاه المدينة، كما أن للمساهمات من الجهات الأخرى في المدينة وخارجها كالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض واللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية دورا بارزا في تبني وتنفيذ المشاريع الرائدة لتطوير وتحسين المدينة وخدماتها الصحية والبيئية.
واختتم سموه حديثه بالشكر لكل من اهتم بتطوير الدرعية وباختيارها مدينة صحية وشكر خاص للعاملين بجهاز بلدية محافظة الدرعية لتبنيها البرنامج والعاملين في برنامج الدرعية المدينة الصحية سائلاً المولى عز وجل أن يكلل جهود الجميع بالنجاح لما فيه من خير للجميع ولأهالي الدرعية بصفة خاصة وأن يحفظ حكومتنا الرشيدة من كل مكروه وأن يكلل مساعيهم بالنجاح وعلى طريق الخير إن شاء الله.
*****
ومن جانبه أوضح نائب رئيس اللجنة العليا للبرنامج رئيس بلدية محافظة الدرعية د. مساعد بن عبدالله المسيند بأن هذه المناسبة الكبيرة واللقاءات المهمة التي تشهدها مدينة الدرعية بحاضرها المشرق تحظى بإذن الله فرصة لاسترجاع التاريخ العريق لهذه المدينة الطيبة وإسهاماتها، لإعادة أصدائها بما يبرز ريادتها كعاصمة أولى للمملكة، وبلدية محافظة الدرعية تحتضن لقاء الأهالي الأول ضمن فعاليات برنامج الدرعية كأحد المدن الصحية بالمملكة والذي سيعقد برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حفظه الله، الذي لا يألو جهداً في رعاية مثل هذه المناسبات المثمرة لمحافظات منطقة الرياض والتي نأمل أن يتحقق من خلالها المساهمة في تطوير المدينة والمحافظة عليها لتوفير بيئة معيشية مناسبة وخدمات عالية المستوى ومرافق وبنية تحتية في بيئة نظيفة وصحية.
إذ تقوم بلدية محافظة الدرعية بكل كوادرها الفنية والتقنية بترسيخ مفهوم الصحة العامة للجميع من خلال هذا البرنامج الذي يعد العنصر الأساسي المحرك له دعم ومشاركة الأهالي الفعالة وتقبلهم للفكرة، حيث إن روح التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع هي اللبنة الأولى.
وقد تحقق الكثير لمدينة الدرعية بفضل الله ومن ثم نتيجة الدعم اللا محدود من قبل صاحب السمو الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود محافظ الدرعية ورئيس اللجنة العليا للبرنامج وتفهمه الواضح لكل أغراضه وأهدافه، واستمراراً للتوجيهات السديدة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين وسمو النائب الثاني وسمو أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو نائبه الأمير سطام بن عبدالعزيز الذين لم يدخروا جهداً في سبيل توفير كل الخدمات لتحقيق أعلى مستوى من الرفاهية لسكان المدن والقرى والهجر، حيث نجد أن التخطيط السليم والنظرة المستقبلية البعيدة قد أديا إلى أن تكون مدن المملكة من أفضل مدن العالم من حيث توافر مقومات المدن الصحية، كما أكدت ذلك منظمة الصحة العالمية، حيث ذكرت أن مدن وقرى المملكة لديها خدمات بيئية صحية متميزة.
وكانت للمشاركات والمساهمات لأجهزة الدولة المختلفة سواء من إمارة منطقة الرياض أو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الدور الواضح الذي أكد اختيار مدينة الدرعية كإحدى المدن الصحية بالمملكة، وذلك من خلال المشاريع التطويرية لوادي حنيفة الذي يعد من أهم المعالم التي تميز المدينة، كما أن سعي المدينة بمختلف قطاعاتها نحو المحافظة على بيئة الوادي وإكسابه بيئة طبيعية تخلو من الملوثات، إضافة مقومات تنموية جديدة للوادي من خلال تنفيذ عدد من المشروعات التنموية كالمتنزهات والجلسات والمظلات مما جعله مزاراً مميزاً يرتاده الكثير من السكان.
وتسعى البلدية في الوقت الحالي لزيادة الاهتمام بالوادي وبيئته الطبيعية من خلال تنظيم التنمية وتقنين عمليات التطوير الموجودة فيه وإيجاد ضوابط تنموية خاصة سواء للمزارع الواقعة في بطن الوادي أو المناطق المطلة عليه، إذ قامت البلدية مؤخراً بتنفيذ متنزه مفتوح في المنطقة المطلة على سد العلب بالوادي وتهيئته للمتنزهين والزوار وتنفيذ مشروعات لتحسين بيئة المشاة في المدينة وشوارعها التجارية وأحيائها السكنية وتسعى البلدية بالتعاون مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ممثلة ببرنامج تطوير الدرعية والهيئة العليا للسياحة للاهتمام بتطوير المنطقة التاريخية وجعلها منطقة سياحية على مستوى المملكة من خلال تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية فيها وجذب الاستثمار والأنشطة والفعاليات التي ستساهم برقي المنطقة وتنميتها.
كما تقوم البلدية بتنفيذ عدد من المشاريع التنموية في المدينة مثل مشاريع تحسين المداخل كالمدخل الرئيسي والمدخل الجنوبي للمدينة ومعالجة بيئة وادي حنيفة وحماية السكان من أخطار السيول والمستنقعات والملوثات البيئية، وتجميل وتحسين التقاطعات ورفع مستوى السلامة المرورية فيها وإعادة تأهيل الأحياء السكنية وإنشاء مراكز لمجالس الأحياء السكنية لتفعيل مشاركة السكان في أنشطة المدينة، وقد نظمت البلدية حلقات نقاش وندوات علمية مع المسؤولين والأهالي المختصين لعرض ومناقشة المشاريع والخطط التنموية في المدن وذلك للاستئناس بالآراء الإيجابية وتبني المشاريع الملائمة للمدينة وسكانها وتسعى البلدية من خلال ميزانية الخير لهذا العام لمواصلة مشاريع التطوير والتحسين في المدينة وإنشاء متنزه عام للمحافظة لخدمة السكان والزائرين والارتقاء ببيئة المدينة.
كل هذه الأعمال قاطبة تشكل منظومة عمل تطوير بيئية - اجتماعية - عمرانية - اجتماعية - للعمران بمدينة الدرعية لتثبيت دعائم التنمية الحضرية والبيئة الصحية الصالحة والمستدامة حتى توفر تنمية عمرانية قادرة على تلبية احتياجاتنا للحاضر والمستقبل، تلائم تطلعاتنا للدرعية كمدينة صحية مثالية على المستوى المحلي والعالمي.
وتستحق صحة سكان المدن ان نخصها باهتمام بالغ وعاجل حيث ان نسبة سكان الحضر في ازدياد مضطرد. كما ان معظم المدن أخذت تتسع خارج نطاق حدودها بسبب الهجرة المستمرة في اتجاه واحد (من الريف الى المدينة)، مما جعل سكانها يتعرضون لأخطار متنوعة، بسبب عدم توافر المياه النقية الصالحة للاستهلاك الآدمي، وعدم ملاءمة المسكن، وسوء حالة الصرف الصحي، وعدم التخلص من النفايات بالطرق الصحية، وتلوث الهواء وغير ذلك من الظروف البيئية السيئة بالإضافة الى المشاكل النفسية والاجتماعية.
وفي سبيل مواجهة هذه الأخطار التي تهدد سكان المدن في صحتهم انطلق مفهوم المدن الصحية الرامي الى ان تكون بيئة المدينة في المستوى الذي يخدم الصحة ويعززها، ويستدعي ذلك ان تكون الخدمات الداعمة للصحة مثل الخدمات العامة والتعليمية من الأمور الأولوية، ويستوجب ذلك التنسيق والعمل المشترك بين مختلف قطاعات الدولة ومساهمات وجهود أفراد المجتمع لخدمة مدينتهم، ولتنميتها وتحسينها والمحافظة على صحة أهلها.
وبالنظر الى واقع الحال في مدن المملكة نجد ان الصورة مشرقة جداً مقارنة مع مدن العالم، ويرجع ذلك بعد فضل الله تعالى الى الحكمة والبصيرة لحكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين وسمو النائب الثاني الذين لم يدخروا جهداً في سبيل توفير كافة الخدمات لتحقيق أعلى مستوى من الرفاهية لسكان المدن والقرى والهجر، حيث نجد ان التخطيط السليم والنظرة المستقبلية البعيدة قد أديا الى ان تكون مدن المملكة من أفضل مدن العالم من حيث توافر مقومات المدن الصحية، وقد اكدت ذلك منظمة الصحة العالمية، حيث ذكرت ان مدن وقرى المملكة لديها خدمات بيئية صحية متميزة.
ما هو برنامج المدن الصحية
برنامج المدن الصحية هو احد البرامج الوقائية التي تطبق لتعزيز الصحة، ويقوم على مبدأ ان تحسين الصحة يتحقق اذا تم تحسين الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية والعمرانية المؤثرة عليها، ذلك ان صحة المرء هي نتيجة للظروف السائدة في المنزل وفي المدرسة وفي مكان العمل مثلما هي نتيجة لمستوى الجودة في مرافق الرعاية الصحية والخدمية.
ويعد برنامج المدن الصحية برنامجاً خلاقاً يعتمد على مبدأ العمل الجماعي والتجديد والابتكار من جميع سكان المدينة مواطناً كان ام مسؤولاً في القطاع الحكوي او القطاع الخاص، حيث ان أي مؤثرات كانت سلبية او ايجابية صحية او بيئية او عمرانية في المدينة تؤثر على الجميع.
ما هي المدينة الصحية
هي المدينة التي تعمل دائما على تحسين بيئتها الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية، وعلى تعريف سكانها بكيفية تنمية موارد مجتمعهم ودعم بعضهم البعض، التعاون من خلال القطاعات المعنية التي تقدم كافة الخدمات مثل (الأمن، الصحة، البلديات، التعليم، المياه والصرف الصحي، الكهرباء،... الخ) مما سيمكنهم من الوصول لأعلى المستويات في الامكانات والخدمات في المجتمع ومن ثم تمتعهم بأفضل مستويات الأداء في أعمالهم وحياتهم
كما يجب التأكيد هنا ان برنامج المدن الصحية ليس نتيجة يتم الوصول إليها بتنفيذ أنشطة معينة لفترة محددة وتتوقف بعد ذلك بل انه عملية يجب ان تظل مستمرة حتى يمكن المحافظة على المكتسبات التي يتوصل اليها من خلاله.
مواصفات المدن الصحية
تتصف المدن الصحية بما يلي:
- تلبية الاحتياجات الأساسية لسكانها.
- تعتز بتراثها التاريخي والثقافي.
- تضم مجتمعاً قوياً بتكاتف ابنائه ومؤازرة بعضهم البعض.
- مشاركة أبناء المجتمع بالمدينة في توفير الحلول للقضايا التي تعاني منها مدينتهم.
- تمكن ساكنيها من الاطلاع على مجموعة متنوعة من الخبرات كما توفر لهم امكانية التفاعل والاتصال.
- تضم اقتصادا متنوع الجونب ومتجدد المصادر.
- تضم منظومة بيئية مضمونة الاستمرار.
كما تؤدي أنشطة وبرامج المدينة الصحية دوراً منفرداً في إدارة المدينة، من خلال الابتكار والتجديد والتطوير في المشاريع والبرامج المحلية للصحة والبيئة، والى استخدام الاساليب الجديدة في التعامل مع الصحة العامة، علاوة على انها تعمل على اكتشاف الطرق الفعالة لترجمة مبادئ وأهداف واستراتيجية توفير الصحة للجميع الى ممارسة في المدن، اضافة الى ذلك فإن تلك الأنشطة كما تهيئ الكفاءات الوطنية في مجال لممارسة كافة متطلبات البرنامج، وذلك من خلال آليات تخدم كافة أفراد المجتمع.
أسس التطبيق الاستراتيجية للمدينة الصحية:
تحتوي الاستراتيجية المتكاملة لبرنامج المدينة الصحية على التالي:
1- النهوض بمستوى الخدمات الصحية والبيئية في المدينة والذي يشمل:
- امدادات المياه
- شبكات الصرف الصحي
- التخلص من النفايات الصلبة
- الحد من التلوث
- زيادة المساحات الخضراء
- توفير الاسكان الصحي
ب- تنفيذ برامج التوعية الصحية التي تركز على قضايا الصحة والبيئة والتنمية.
ج- المشاركة الفعالة من المواطنين في الأمور المتعلقة بحياتهم وصحتهم واحتياجاتهم.
د- دعم المؤسسات الصحية والبيئية في المدينة.
ه- حث سكان المدينة على الاهتمام بالشؤون الثقافية والتراثية.
و- إقامة شبكات الربط بين المدن الصحية وتبادل المعلومات والتشجيع على اقامتها.
ز- حث القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية مثل الجامعات والمعاهد الصحية على المشاركة في برامج وانشطة الصحة والبيئة بالمجتمع.
ح- تعبئة الموارد البشرية وغير البشرية لدعم برنامج المدينة الصحية.
ك- تعزيز دور المرأة ومراعاة احتياجات الطفل.
ل- تعزيز وتنسيق التعاون بين برامج الصحة البيئية وبرامج الرعاية الصحية الأولية مثل (التوعية الصحية، الصحة للبيئة، التغذية، رعاية الطفولة والأمومة والمعاقين).
كيفية التعامل مع مفردات المدينة الصحية
أ- تحليل الموقف في ضوء الظروف السائدة في المدينة:
ينبغي أن يقوم فريق العمل لبرنامج المدن الصحية بتحليل الموقف في ضوء الظروف السائدة في المدينة وبناء على الأولويات يتم وضع خطط لإنجاز القضايا ذات العلاقة بالصحة والبيئة التي تواجهها المدينة او بعض احيائها.
وبما ان مفهوم المدن الصحية يعد عملية طويلة المدى وممتدة لكي يتحقق من جرائها تحسين الصحة والبيئة، لذلك يجب ان تمر انشطة برنامج المدينة الصحية بسلسلة متصلة من المشاورات بصفة عامة يرغبون دائما في الحصول على نتائج سريعة ومللموسة. ويعد هذا اهم اسلوب استراتيجي لكسب الدعم والتأييد للبرنامج. لذا يجب على فريق العمل ان يختار بناء على أولويات مدينته نشاطاً او اكثر على ان يكون لدى هذه الانشطة فرص جيدة للنجاح، بحيث يكون هناك نتائج ملموسة في وقت قصير نسبياً.
ب- تبني برامج محددة:
في بعض الاحيان قد يكون من الصعب على فريق العمل القيام بوضع خطة صحية وبيئية متكاملة للمدينة نظراً لبعض الأسباب الإدارية، ففي مثل هذه الحالة يمكن تبني برامج محددة لحل بعض المشكلات الملحة بالمدينة، نورد منها على سبيل المثال:
- برنامج سلامة الغذاء والتوعية الغذائية سواء في المدينة بكاملها او في قطاعات محددة منها مثل (التعليم، المطاعم، الأسواق المركزية، الفنادق، وغيرها).
ج - وضع نظام محدد للتعامل مع البيانات:
يجب على فريق العمل وضع نظام محدد للتعامل مع بيانات المدينة الصحية للرجوع اليها بسهولة في أي وقت أثناء تنفيذ البرنامج، ويمكن ان يكون ذلك في شكل مركز للمعلومات مزود بالاجهزة ووسائل الاتصال اللازمة.
د- أهمية مشاركة افراد المجتمع في تطبيق برنامج المدن الصحية:
لكي تتم الاستفادة المثالية من برنامج المدن الصحية يجب اتباع اسلوب (من القاعدة الى القمة) بمعنى اشراك افراد المجتمع في وضع خطة البرنامج وتنفيذه ثم استمراريته. ويمكن ان تأخذ هذه المشاركة الايجابية صورة عضوية ممثلين للمجتمع في لجان البرنامج، حيث يتم اعداد مسودة ملخص لبرنامج المدينة الصحية، وتطرح على سكان المدينة في لقاءات دورية، واشتمل الملخص على طلب الرأي في الخطة، وبذلك اعطي هؤلاء السكان الفرصة للتعليق على الخطة واقتراح الطرق التي يمكن تغيير الخطة من خلالها الأمر الذي ادى الى احساسهم بالمشاركة الفعلية في هذا العمل.
التحديات البيئية المؤثرة على الصحة
1-1 المياه:
يدرك الجميع ان الإنسان على هذه الارض لا يمكن له العيش من دون ماء، غير ان الماء موجود في الطبيعة بكميات محدودة في كل دولة، بل ان بعض الدول تكاد تكون مصادر المياه فيها شحيحة، وبالتالي لابد من وجود سياسات محددة تنصب أهدافها على حماية تلك المصادر، وإلا سيكون هناك نقص في امدادات المياه الصالحة للشرب مما ينتج عنه الكثير من المشاكل الصحية.
كما ان استخدام المياه يحتاج الى نظام صرف جيد وبطرق مناسبة لا تؤثر على الصحة العامة. وعندما تحاول بناء مشاريع بغرض توفير المياه، مثل السدود فإنك تحتاج الى ان يكون لديك خطط تضمن عدم احداث تأثيرات سلبية على البيئة المحيطة مثل تكاثر القواقع في هذه السدود.
1-2 الصرف الصحي:
في دول العالم الثالث لا يوجد نظام دقيق لمعالجة مياه الصرف الصحي وبالتالي يتسبب ذلك في تلوث العديد من المحاصيل الزراعية ومصادر المياه الجوفية مما قد يتسبب في ان تكون مصادر الغذاء والشرب في هذه المدن غير صالحة للاستهلاك الآدمي ونتيجة للوضع الاقتصادي الجيد للدولة، فقد تم إنشاء العديد من محطات الصرف الصحي غير ان هذه المحطات، وعوضا عن أنها كان من المفترض ان تسهم في تحسين البيئة إلا انه اصبحت تشكل عبئاً على البيئة للأسباب التالية:
أ- السعة الاستيعابية لهذه المحطات محدودة.
ب- عدم تطبيق معايير الجودة للاستخدام الأمثل لمياه الصرف الصحي.
ج- يتم الاستفادة من مياه الصرف الصحي بنسبة ضئيلة من اجمالي كميات مياه الصرف الصحي لمعالجته.
تعاني وحدات معالجة مياه الصرف الصحي من عدة مشكلات نشأت عن التزايد المستمر فيما يرد اليها من مياه، ربما يزيد على كفاءة تشغيلها، وذلك نتيجة لتزايد استهلاك المياه في مدن يزيد سكانها عشوائياً، وينجم عن ذلك تلوث مياه الصرف الصحي للخزانات الضحلة للمياه الجوفية والسواحل.
والجدير بالذكر ان مذكرة القرن الحادي والعشرين الصادرة عن مؤتمر قمة الأرض أوصت بضرورة وضع نظام متكامل للاستفادة من هذه المياه بحلول عام 2000م.
1-3 سلامة الغذاء:
مشكلة الأمراض المرتبطة بالغذاء هي مشكلة عالمية وحسب تقارير منظمة الصحة العالمية يحدث سنويا في الولايات المتحدة الامريكية حوالي 76 مليون حالة مرضية بسبب تناول أغذية ملوثة، وينتج عنها تنويم 325000 حالة ووفاة 5000 حالة وتتكلف امريكا سنويا نحو 37 بليون دولار أمريكي نتيجة ذلك.
هذا الأمر الذي يؤدي الى خسائر اقتصادية واجتماعية بسبب ما ينفق على الرعاية الصحية اضافة الى ذلك خسائر اقتصادية تتحملها البلدان نتيجة لرد الواردات او الصادرات الغذائية وتعود أسباب زيادة الامراض المرتطبة بالغذاء الى ما يلي:
- النمو السكاني الذي يتطلب إنتاج المزيد من الاغذية.
- التحضير الذي يعمل على اتخاذ خطوات متزايدة في التعقيد بدءاً من الانتاج وانتهاء باستهلاك الغذاء.
- التجارة الدولية للأغذية.
- السفر الدولي.
- ارتفاع معدلات استهلاك الاغذية الحيوانية المنشأ.
- تطور تكنولوجيا تصنيع الاغذية.
1-4 حوادث الطرق
تعد حوادث الطرق السبب الرئيسي للوفاة بالمملكة، وقد ادت التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد دوراً كبيراً في ذلك.
ففي المملكة العربية السعودية كان اجمالي الحوادث 153727 حادثاً، وبلغ اجمالي الاصابات 30 ألف اصابة وبلغت الوفيات 4000 وفاة.
1-5 النفايات:
نتيجة لحركة التنمية المتسارعة في الدولة، نشأت الكثير من الصناعات، وتم إنشاء مدن صناعية تضم صناعات بتروكيماوية وغيرها، ولقد تم إنشاء هذه الصناعات من دون دراسات تقييم الآثار البيئية كما ان المقاييس والأنظمة البيئية لم تظهر سوى في السنوات الأخيرة، وبعد استكمال هذه المنشآت الصناعية، وعليه فإن ذلك يتطلب منا الكثير من الجهود لقياس مدى تأثير المخلفات الصناعية على البيئة بشكل عام وعلى الماء والهواء بشكل خاص.
وتشير التقارير الى ان إنتاج النفايات بشكل عام (صناعية، منزلية، طبية، خطرة وغير خطرة) قد تضاعفت الى أكثر من 4 مرات خلال الخمسة والعشرين عاماً الأخيرة، كما تضاعفت ايضا معدل انتاج النفايات الطبية، وهذا يشير الى أهمية وجود إدارة فاعلة للنفايات، إذ ان ذلك يؤثر على جميع قطاعات التنمية الحضارية والصناعية والبيئية وذلك لما تنتجه هذه القطاعات من نفايات صناعية وكيميائية ونفايات طبية خطرة وغير خطرة ويتطلب ذلك استخدام أساليب وتقنيات للتقليل من إنتاج هذه النفايات، وتبني أسلوب الصناعة النظيفة الذي يقوم على تدوير النفايات وإعادة استخدامها.
1-6 نوع السكن:
السكن يمثل الحد الادنى من الحماية من التلوث البيئي، كما أنه يظل مكاناً للعلاقات الاجتماعية، فالسكن له ابعاد انسانية واجتماعية ونفسية وبالتالي لم تغفله خطط التنمية، فهناك اجماع على ضرورة توفير المساكن التي يتوافر بها كل عوامل الاستقرار النفسي والاجتماعي بالاضافة الى مراعاة الظروف الصحية والبيئية والاجتماعية للمجتمع الخليجي، يجب ألا تغفل التحديات البيئية في المسكن وان تواكب بأنشطة من التوعية الصحية والبيئية، فهناك تحديات طرأت في هذه المساكن تتمثل في :
- الاستخدام العشوائي للمبيدات والمنظفات.
- تزايد الحوادث المنزلية في المنازل.
- الاسراف الشديد في استخدام الماء والكهرباء.
- التوسع في المساكن نتج عنه آثار سلبية على صحة البيئة كعدم كفاية شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب.
1-7 تلوث المناطق الساحلية:
تعد المناطق السالحية أكثر المناطق جذبا للمشاريع الصناعية والتجارية والترفيهية وأكثرها كثافة سكانية وتوسعاً عمرانياً. وتشكل هذه الانشطة ضغوطاً كبيرة على بيانات المناطق الساحلية التي تعد حساسة بطبيعتها نتيجة طرح مختلف أنواع المخلفات التي يتم تصريفها سواء الى المناطق الصاحلية مباشرة او المناطق التي تؤدي الخدمات الساحلية، الأمر الذي يشكل خطراً يهدد صحة مرتادي هذه المناطق بصورة مباشرة عند مزاولة الانشطة الترفيهية او عن طريق الاضرار بالأحياء البحرية التي تتراكم المواد الضارة في انسجتها وما قد ينتج عنها استهلاكا من اضرار صحية اضافة الى الاخلال بالتوازن الطبيعي للنظام البيئي السائد بالمناطق الساحلية، كذلك ينتج عنه ايضا تغير في تركيبة الاحياء البحرية والقضاء على معظمها خاصة تلك التي تملك القدرة على الانتقال من مواطن التلوث مثلا.
وكبقية المناطق الساحلية في العالم فقد زاد معدل التلوث في المناطق الساحلية للتنمية المتزايدة على طول ساحل الخليج العربي والبحر الاحمر، التي شملت انشاء معامل تكرير البترول والمصانع البتروكيميائية، ومحطات تنقية مياه الصرف الصحي، وبعض المدن الصناعية، اضافة الى كثرة حركة السفن الخاصة بنقل الزيت.
1-8 جودة الهواء
يعد الهواء النقي من أهم العناصر الأساسية للحياة على وجه الأرض، وهناك ارتباط وثيق بين تلوث الهواء (والتلوث بشكل عام) وبعض الامراض التي تصيب الانسان.
وتعاني المناطق الحضرية بصفة خاصة من تلوث الهواء نتيجة لتركيز الأنشطة الإنسانية في هذه المناطق مثل المصانع ومحطات توليد الكهرباء ومصافي البترول وحركة النقل.
ونتج عن التطور التنموي بعض المردودات السلبية التي أثرت على جودة الهواء نتيجة لتصاعد بعض الانبعاثات من هذه الأنشطة الملوثة للهواء.
عنصر أهمية التعاون المشترك بين القطاعات في مجال الصحة والبيئة في المجتمع الحضري:
ان التعاون المشترك بين كافة القطاعات سواء الحكومية او غير الحكومية وايضا بين كافة طبقات المجتمع يعد أمراً أساسياً لتطوير البرامج .
1- تعزيز الوعي الصحي:
- التثقيف الصحي والتوعية البيئية لأفراد المجتمع بصفة عامة وقطاعات محددة مثل طلبة المدارس.
- تعزيز أنماط الحياة الصحية وتنفيذ حملات لمكافحة التدخين.
- عمل حملات عبر وسائل الإعلام والانشطة الاخرى والمشاركة في الأيام واللقاءات ذات العلاقة مثل (يوم البيئة العالمي، يوم الصحة العالمي اسبوع الشجرة ... الخ).
- تنفيذ مشاريع توعوية من خلال الجمعيات النسائية والجمعيات الخيرية والنوادي الرياضية والاجتماعية وفرق الكشافة وغيرها.
2- الصحة البيئية منها :
أ- شبكات المياه:
- تقوم نظام مراقبة جودة مياه الشرب وتحسين معالجة المياه والمختبرات الخاصة بها.
- المحافظة على الماء والحد من ضياعه وتسربه من شبكات التوزيع او بالمنازل.
ب- الصرف الصحي:
- المراقبة الجيدة لطفح البيارات وبرك المياه الراكدة.
- التوعية الاجماعية بالأضرار الصحية والبيئية لمياه الصرف الصحي.
- التوعية بعدم ري الخضروات الورقية بمياه الصرف الصحي.
ج- النفايات الصلبة:
- تنظيم عمليات جمع النفايات الصلبة من المنازل.
- العمل على ايجاد نظام لإعادة الاستفادة من النفايات الصلبة (تدوير القمامة) او تحويلها الى سماد زراعي.
- تشجيع عمليات تولي جمع النفايات الصلبة والتخلص منها للقطاع الخاص (التخصيص).
- تنظيم حملات لتنظيف المدينة، وتشمل الأندية الشبابية، الكشافة، الجمعيات الأهلية والخيرية، وغيرها.
د- التلوث الصناعي:
- تنظيم حلقات عمل عن كيفية تقليل التلوث والضوضاء.
- استخدام حلقات التقنيات النظيفة (وضع ضوابط لاستخدام التقنيات ذات الحد الادنى من التلوث للبيئة).
- اختيار المناطق الملائمة لانشاء مصانع جديدة.
- تنظيم عملية ربط التراخيص الجديدة للمصانع بتقويم الآثار المترتبة على البيئة والصحة منها.
ه - تلوث المجاري المائية:
- الحد من تلوث الانهار والمجاري المائية والأودية بالمدينة بواسطة أفراد المجتمع.
- العمل على صرف المياه الراكدة.
و- تلوث الهواء:
- العمل على انشاء نظام لرصد نقاء الهواء.
- استخدام وقود نظيف (قليل التلوث).
- الحث على استخدام الوقود الخالي من الرصاص.
- استخدام انواع نظيفة من الوقود للتدفئة ولأنظمة التكييف.
- تعزيز انشطة الحد من الأتربة مثل رصف الطرق والممرات.
- إنشاء مساحات خضراء وتنظيف الشوارع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.