حكم القضاء الفرنسي أمس (الخميس)، على رجل بالسجن 20 عاماً، لإدانته بجريمة ارتكبها قبل ثلاثين سنة، وظلّت لغزاً الى أن كشف ملابساتها محقّق خاص. ودين جان بيار مورا، وهو رجل في السابعة والأربعين من العمر مصاب بانفصام في الشخصية، بقتل كريستيل مايري بطعنها 31 طعنة بسكين، في كانون الأول (ديسمبر) من عام 1986، وكانت حينها في السادسة عشرة من العمر. وكانت تلك الجريمة الأولى في سلسلة من الجرائم الغامضة التي ارتُكبت في الثمانينات والتسعينات، ولم تتكشّف خيوط الكثير منها. وأطلق على الفتيات الضحايا اسم "المفقودات على الطريق أ-6"، الذي يصل مدينة ليون بالعاصمة. في عام 2003، أظهر تقرير لمحقّق خاص وكّلته جمعية عائلات "المفقودات على الطريق أ-6"، وجود علاقة تربط جان بيار مورا بقضية قتل كريستيل مايري. وجمع المحقّق شهادات، منها شهادة لصديق الضحية، قال فيها إن جان بيار مورا أقر له بأنه قتل الفتاة، وعرض عليه تعويضاً. وانطلاقاً من هذه الشهادة، أعادت الشرطة فتح التحقيق، وتبيّن لها أن جان بيار مورا أقرّ مراراً بأنه مرتكب الجريمة، ليتمّ إيقافه والتحقيق معه، وأحيل الى القضاء الذي أصدر الحكم بحقّه أمس.