أجمع ممثلون عن قيادات سياسية لبنانية وممثل عن البطريرك الماروني بشارة الراعي، في تكريم العميد ريمون إده في الذكرى ال15 لرحيله، على أن «لبنان بأمسّ الحاجة إلى مسؤولين وطنيين يتعاطون في السياسة بالروح التي تعاطى بها من استحق بجدارة لقب ضمير لبنان». في «بيت المحامي» وبدعوة من أندية «الليونز»، لفت ممثل الراعي المطران ميشال عون الى أن إده أثبت أن السياسة «فن شريف يعتمد الصراحة»، مشيراً إلى أنه «قدم 400 قطعة أرض في بلدة عانا البقاعية إلى 400 عائلة مسيحية كي تثبت في أرضها». واشار ممثل الرئيس حسين الحسيني مروان صقر إلى أن «إده كان فردياً في قراراته لكنه لم يكن يوماً أنانياً في أهدافه»، مشيراً إلى أنه «لم يرَ في الرئاسة إلا وسيلة». وقال النائب غازي العريضي ممثلاً النائب وليد جنبلاط إن «المعلم كمال جنبلاط وصاحب الذكرى التقيا حول مبادئ وثوابت، وإده رفض كما جنبلاط التدخل السوري في لبنان، وتعرّض لتهديدات ولمحاولات اغتيال كما كانت هناك تهديدات لجنبلاط على خلفية رفض التدخل السوري»، واكد أن «الدولة لا يستقيم قضاء فيها عندما يخفف حكم على إرهابي من قبل بعض المحاكم». أما نقيب المحامين جورج جريج فذكر بأن «إده اعتبر الاحتلال احتلالاً، لا وجوداً ولا تواجداً، لا مسايرة ولا مداورة مع الشقيق والقريب». وقال الوزير السابق ميشال إده في كلمة العائلة: «ممارسة إده للسياسة تميزت بالنزاهة والتجرد وبقدرة على الاستشراف استثنائية، بالاتساق الدائم مع قناعاته وطروحه في حماية الديموقراطية».