تراجع خام «برنت» الى أدنى مستوياته في أربع سنوات الى ما دون 82 دولاراً للبرميل أمس، مواصلاً خسائره للجلسة الخامسة بعد بيانات اقتصادية ضعيفة من الصين، ما أجج مخاوف في شأن الطلب مع تزايد تخمة المعروض. وأظهر مسح نمواً ضعيفاً لقطاع الخدمات الصيني في تشرين الأول (أكتوبر) بفعل انحسار المشاريع، بعد أيام من بيانات كشفت عن نمو صناعي ضعيف في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وتراجع «برنت» 75 سنتاً إلى 82.05 دولار للبرميل بعد أن بلغ في وقت سابق أدنى مستوياته خلال اليوم مسجلاً 81.63 دولار، وهو الأدنى منذ أواخر عام 2010. ونزل الخام الأميركي 43 سنتاً إلى 76.76 دولار لكنه ارتفع عن المستوى المتدني 75.84 دولار الذي سجله في الجلسة السابقة وكان الأضعف منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2011 وذلك بعد بيانات أظهرت تراجعاً مفاجئاً لمخزون الخام الأسبوع الماضي مع قيام المصافي بزيادة الإنتاج. وقال كبير اقتصاديي الطاقة لدى «أيه بي أن أمرو» في أمستردام، هانز فان كليف «المعروض مرتفع وتوقعات الطلب تتعرض للخفض في كل يوم تقريباً». إلى ذلك، ستصبح «بي أتش بي بيليتون» أول شركة تصدّر النفط الأميركي العالي الجودة المعالج معالجة خفيفة من دون موافقة صريحة من الحكومة في اختبار جديد لحدود حظر البيع إلى الخارج الذي يثير جدلاً متزايداً. وبعد ثمانية أشهر من إعلان شركتي طاقة أميركيتين أخريين أنهما تلقتا أول إذن رسمي لبيع المكثفات المنتجة محلياً في الخارج أعلنت «بي أتش بي» أنها ترى أن نفطها يستوفي أيضاً المعايير القانونية للتصدير بما أنه معالج معالجة خفيفة في أبراج تقطير في جنوب تكساس. وقال ناطق باسم الشركة، التي تعد من أكبر المنتجين برقعة «إيغل فورد» للنفط الصخري في تكساس «أخذنا الوقت اللازم لفحص المسائل ذات الصلة فحصاً وافياً والتأكد من أن المكثفات المعالجة تستوفي شروط التصدير». ونشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الشركة تعاقدت فعلاً على بيع شحنة حجمها 650 ألف برميل إلى «فيتول السويسرية للتجارة». وأحجم الناطق باسم «بي أتش بي» عن مناقشة حجم الصادرات أو قيمتها ووجهتها. وأعلنت كييف أمس أنها دفعت 1,45 بليون دولار إلى شركة الطاقة الروسية «غازبروم»، كشرط لاستئناف إمدادات الغاز الروسي إلى أوكرانيا والمتوقفة منذ حزيران (يونيو). ونشرت شركة «نفتوغاز» بياناً أشارت فيه إلى أنها سددت «دفعة أولى من 1.45 بليون دولار من المتأخرات» من أصل 3.1 بليون كان يُفترض أن تدفعها كييف قبل نهاية السنة. وبعد جولات عدة من المفاوضات، اتفقت روسياوأوكرانيا والاتحاد الأوروبي على حل موقت للخلاف حول الغاز يضمن تزويد أوكرانيا وأوروبا الغربية بالغاز خلال الشتاء. وشمل الاتفاق دفع متأخرات كييف وطرق دفع ثمن الإمدادات حتى آذار (مارس) 2015. من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع السوداني، عبد الرحيم محمد حسين بعد زيارته دولة قطر لتوقيع اتفاق للتعاون العسكري، إن السودان يجري مباحثات مع قطر في شأن استيراد الغاز الطبيعي ويأمل في بدء الحصول على شحنات منه أوائل العام المقبل لاستخدامها في إنتاج الكهرباء. وقال: «ناقشنا في هذه الزيارة استيراد الغاز من قطر لاستخدامه في إنتاج الكهرباء في السودان وفي العام المقبل سنشهد وصول الغاز القطري إلى السودان». وأوضح أن واردات الغاز الطبيعي ستستخدم في توليد الكهرباء لكن لم يتضح على الفور هل يملك السودان المنشآت اللازمة لاستيراد الغاز المسال أو استخدامه في إنتاج الكهرباء.