أعلنت شركة «العربية للطيران» أنها تفاوض لتمويل شراء ثماني طائرات من «ارباص» تسلم عام 2015. وقال الرئيس التنفيذي للشركة عادل رضا ل «الحياة» إن «الشركة لم تتأثر بتغيير مسارات طائراتها نتيجة الحرب في سورية». وأضاف خلال فعاليات الدورة الرابعة لقمة العرب للطيران والإعلام التي عقدت في إمارة رأس الخيمة: «على رغم أن المسافة بين الإمارات ولبنان زادت، بسبب تجنب الطيران فوق سورية، إلا أن العربية للطيران زادت رحلاتها إلى بيروت من رحلة واحدة إلى رحلتين يومياً»، متوقعاً ارتفاع أرباح الشركة خلال النصف الثاني من السنة 100 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، بعدما أعلنت ارتفاع أرباحها 23 في المئة خلال النصف الأول من السنة مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي. وتعد الطائرات الجديدة التي ستسلّم عامي 2014 و2015، جزءاً من صفقة «ايه 320»، بعدما تسلمت الشركة نحو 10 طائرات منذ مطلع السنة من أصل طلبية حجمها 44 طائرة بكلفة ثلاثة بلايين دولار. وناقشت القمة التحديات التي يواجهها قطاع الطيران في العالم العربي وتأثيرها في النمو الاجتماعي والاقتصادي، إلى جانب مستقبل الطيران والحوار بين القطاعين العام والخاص، والوجهات السياحية الصاعدة، والتوقعات والتحديات والفرص في القطاع، ومسيرة النمو. وقال رضا إن «صناعة الطيران قادرة على إيجاد فرص عمل في ظل ما تعانيه الدول من بطالة، كما أن تقدمها سيساهم في تطوير السياحة ونمو الاقتصاد». وقال الرئيس التنفيذي لشركة «إرباص» بروسكاي بول فرانك بيجو: «تشهد شركات النقل في الشرق الأوسط نمواً في حركة النقل الجوي تعد الأكبر في العالم ونسبتها سبعة في المئة، ما سيساهم في تعزيز الاقتصاد عبر إيجاد فرص عمل في قطاعات عدة مثل السياحة والتجارة». ونفى في تصريح ل «الحياة» أن تكون «ارباص تأثرت بإلغاء شركة طيران الإمارات طلبية قيمتها 15 بليون دولار لمصلحة بوينغ، على اعتبار أن لدى إرباص طلبيات جديدة من شركات طيران أخرى في المنطقة والعالم لتسليم نحو 900 طائرة خلال السنين ال10 المقبلة».