هددت حركة الشباب الصومالية المتطرفة بشن اعتداءات على بريطانيا، بسبب تسليمها هذا الشهر الداعية الإسلامي المتطرف «أبو حمزة المصري» إلى الولاياتالمتحدة التي تتهمه بالتورط بنشاطات إرهابية، واتهمتها بشن «حرب على الإسلام». جاء ذلك في 11 رسالة نشرتها الحركة على موقع «تويتر»، وتوعدت فيها بتنفيذ حملة هجمات غير مسبوقة. وأوردت إحداها أن «الكابوس الذي يقترب من الشواطئ البريطانية سينسيكم رعب اعتداءي 7 و21 تموز (يوليو) 2005، علماً أن اعتداءات 7 تموز أسفرت عن مقتل 52 شخصاً، فيما أشاعت 4 محاولات انتحارية أخرى الذعر بعد أسبوعين. وأفادت رسالة أخرى بأن «بريطانيا ستدفع الثمن الأكبر لدورها في الحرب على الإسلام، ووحشيتها المستمرة تجاه مسلمين أبرياء». وكانت قوة تابعة للاتحاد الأفريقي ضمت 17 ألف عسكري اضافة إلى وحدة أثيوبية طردت عناصر حركة الشباب الصومالية من مقديشو في آب (أغسطس) 2011، وأجبرتهم على التخلي تدريجاً عن اهم معاقلهم، لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق واسعة جنوب الصومال ووسطه. وتعيش جالية صومالية كبيرة في بريطانيا التي باشرت سلطاتها أول من امس محاكمة 3 بريطانيين مسلمين بتهمة تخطيط اعتداءات تزعم أنها كان يمكن أن تكون اشد دموية من اعتداءات 7 تموز 2005. إغلاق دور عبادة وفي اندونيسيا، أغلقت سلطات أتشيه (شمال غرب)، الولاية الوحيدة التي تطبق أحكام الشريعة في البلاد، 15 دور عبادة للمسيحيين والبوذيين، بعد توجيه متطرفين إسلاميين تهديدات. وأوضحت العزة سعد الدين جمال، مساعدة رئيس بلدية باندا أتشيه كبرى مدن الولاية، أن قرار الإغلاق نتج من شكاوى قدمها متشددون إسلاميون ينتمون إلى «جبهة المدافعين عن الإسلام» التي تهاجم حانات ودور البغاء في اندونيسيا. وصرح نيكو تاريغان الذي يرأس قداس الأحد في منزل يستخدم مكاناً للعبادة بأنه تلقى تهديدات، مشيراً إلى أن متطرفين إسلاميين هاجموا المنزل في حزيران (يونيو). ودعا ثيوبولوس بيلا، رئيس منتدى الاتصال المسيحي غير الحكومي، السلطات إلى التدخل، لكن ناطقاً باسم وزارة الداخلية رفض إصدار أي قرار في هذا الشأن، معتبراً اغلاق أماكن العبادة في أتشيه «أمر طبيعي لأنها لم تحصل على تراخيص». اعتراف جاسوس وفي الولاياتالمتحدة، استقال مخبر من أصل بنغالي في ال 19 من العمر جندته شرطة مدينة نيويورك لجمع معلومات عن متشددين إسلاميين مشبوهين عبر الاتصال بهم لمحاولة معرفة إذا كانوا يميلون للانخراط في العنف. وفي الثاني من الشهر الجاري، نشر المخبر الذي لم يكشف المصدر اسمه رسالة على حسابه الشخصي على «فايسبوك» اقرّ فيها بأنه يعمل مخبراً، معلناً توقفه عن العمل. وكتب في الرسالة: «سئمت التظاهر بأنني صديق لكم. اعتقدت بأمانة أنني أحارب الإرهاب، لكنها خطة لعينة. الأمر يتعلق بالمال فقط». وأوضح مصدر امني أن المخبر لم يشارك في تحقيق أدى إلى اعتقال بنغالي الأسبوع الماضي، في إطار مؤامرة مزعومة لتفجير مقر الاحتياطي الفيديرالي (البنك المركزي) في مانهاتن السفلى. وكانت شرطة نيويورك أعلنت أنها استخدمت مخبرين موثوقين مولودين في الخارج لكشف مؤامرات مزعومة، بينها خطة لهجوم محتمل على محطة لقطارات الأنفاق في ميدان هيرالد، وأخرى لقتل جنود أميركيين عائدين إلى نيويورك من أفغانستان والعراق.