أكد وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز أن وزارته درست التعديات على الأراضي الحكومية، وجرى رفع الأمر إلى جهات عليا من أجل التعامل بفاعلية مع التعديات، مشيراً إلى أن وزارته تواجه صعوبات في توفير أراضي المنح للمواطنين. وقال الأمير منصور بن متعب في تصريحات صحافية بعد ترؤسه الاجتماع الخاص بأمناء المناطق أمس: «يختلف توفر الأراضي من منطقة لأخرى، فالمنطقة الشرقية مثلاً توجد فيها صعوبات أكثر من غيرها بسبب محجوزات شركة أرامكو، ونسبة توفر الأراضي تختلف من منطقة لأخرى». وعما إذا كان لدى الوزارة توجه لإيجاد آلية لتسريع منح الأراضي للمواطنين، قال الأمير منصور بن متعب ل»الحياة»: «نسعى إلى أن تكون الأراضي مطورة وهو المهم بالنسبة لنا، ويجري العمل مع جهات حكومية الآن مثل المالية والمياه وغيرها، وأن يشترط على من يحصل على المنحة أن يرتبط ببنائها». وحول ما نشرته «الحياة» أول من أمس بخصوص اعتداء وكيل وزارة على أرض حكومية، أكد أن هناك لجنة حكومية خاصة بالاعتداء على الأراضي الحكومية مشكلة بين إمارات المناطق والأمانات، وهو عمل مشترك بين وزارتي الداخلية والشؤون البلدية والقروية، والعمل فيها يختلف من منطقة إلى أخرى، وسبق أن درست «الشؤون البلدية» توسيع التعامل مع هذه الاعتداءات ورفع الأمر لجهات عليا من أجل التعامل بفاعلية مع التعديات، وسيكون التطبيق أفضل من السابق. ولفت إلى أن الاجتماع الخاص بأمناء المناطق الذي عقد أمس، شمل مراجعة وتقويم ما تم، ومتابعة المشاريع وتنفيذها والتراخيص والاستثمارات البلدية، مشيراً أن الوزارة تدرس مع لجنة الحج العليا وصول قطار المشاعر إلى الحرم والاستفادة منه طوال العام. وبخصوص الانتقادات التي وجهت لوزارة الشؤون البلدية لحجب المبالغ المالية التي صرفتها الوزارة خلال حملات الانتخابات البلدية، قال: «هذه موجودة ووزارة المالية وديوان المراقبة العامة يراقبان ذلك»، مشدداً على أن وزارة الشؤون البلدية تقر مبدأ الشفافية في أعمالها، وسبق أن اجتمعنا مع رئيس هيئة مكافحة الفساد للتعاون معه بما يخدم الصالح العام.