حصل توتر بين السلطات السودانية والجسم الصحافي في السودان بسبب نشر ثلاث صحف مداولات البرلمان في ما يتعلق بقرض عُماني، وهددت الحكومة بوضع شروط قاسية تقيد حرية دخول الصحافيين إلى مبنى المجلس الوطني. ويعود سبب تضايق الحكومة إلى التفاصيل التي نشرت عن فوائد القرض، خصوصاً الصفقات التي رافقت تحليل الفائدة المقرر دفعها لسلطنة عُمان، وعدم تردد الصحف في نشر أقوال لبعض النواب الذين وصفوا الفائدة بأنها "ربوية". عادت موجة اعتقالات الصحافيين العرب إلى الرواج في الأراضي المحتلة الفلسطينية، فقد اعتقلت السلطات الإسرائيلية ستة صحافيين في نابلس بحجة أن منع التجول يشمل الصحافيين، خصوصاً الفلسطينيين منهم حتى ولو كانوا يعملون في وسائل إعلامية غير فلسطينية. اضطر الصحافيون المرافقون لوزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في زيارته الأخيرة لأثيوبيا إلى الطلب من رؤسائهم، أن يمدوهم بمعلومات ومعطيات عن الوضع الصحي في أثيوبيا والمجاعة المنتشرة فيها، بعدما لمسوا لمس اليد أن المجاعة تهدد أكثر من 5 ملايين شخص يضافون إلى 12 مليوناً من المصابين بمرض نقص المناعة، ما يجعل من محاربة خطر الموت الذي يهدد نصف سكان البلد وأهم بالنسبة إلى سلطات أديس أبابا من محاربة الإرهاب. وأرسلت بعض الصحف فرقاً صحافية إضافية لتغطية وضع يصفه كثيرون بأنه كارثي. عاد "الحجاب" ليحتل واجهة الصحافة الفرنسية بعدما صدر حكم يرغم شركة تسويق هاتفي أن تعيد شابة فرنسية مسلمة إلى وظيفتها بعد طردها بسبب رفضها خلع الحجاب أثناء عملها. واللافت أن الشركة طردت الموظفة بحجة أن الحجاب يمكن أن يسبب ازعاجاً أو حرجاً للزبائن. واكتشف قاضي المحكمة أن الاتصال بزبائن الشركة المدعى عليها لا يتم إلا بواسطة ...الهاتف. حددت المحكمة الجنائية الدولية شروط مثول جلب؟! الصحافيين والمراسلين الصحافيين أمامها بصفة شهود. ومن المعروف أن ما يسمى ب"حكم راندال"، وهو اسم مراسل حربي أميركي رفض الإدلاء بشهادته أمام محكمة جرائم يوغوسلافيا، يعطي المراسلين الحربيين فقط صفة مميزة لحمايتهم تسمح لهم برفض الإدلاء بشهادتهم، لئلا يتحول المراسلون في مناطق الصراعات العسكرية أهدافاً مميزة لطرفي القتال، وعرضة للمضايقات من قبل المتحاربين.