أعلن ممثل وزارة التجارة في المدينة المهندس عمر حمدان الحربي، أن 20 رجلاً وأربع سيدات أعمال سحبوا استمارات ترشح في انتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة المدينةالمنورة، حتى يوم أمس. وقال الحربي في تصريح إلى"الحياة":"إن أربعة رجال أعمال تم قبول ترشيحهم وهم: رئيس مجلس الإدارة الحالي منير محمد ناصر، وسالم الدعجاني، وطلال اللقماني، وحمد سليمان فضل الله، فيما رفضت ترشيحات سيدات الأعمال، وهن: سلوى كريم وسهام الديب ولذة العوفي وفوزية غوث". ونفى الحربي أن يكون هناك ضعف في الإقبال على الانتخابات، موضحاً أن الأيام الأولى من بدء الترشيح تشهد عادة ترتيبات المرشحين لأوراقهم، خصوصاً أن فترة التقديم ستستمر أسبوعين تقريباً، حتى يتم الإعلان النهائي عن أسماء المرشحين". وأوضح أن أسباب عدم قبول ترشح سيدات الأعمال، هو عدم انطباق شروط الانتخاب على كل المرشحات، إما لعدم وجود سجل تجاري، أو عدم وجود اشتراك في الغرفة، أو لأن التسجيل في الغرفة والاشتراك لم يكمل ثلاث سنوات. وشدد الحربي على أن اللجنة تسير وفق ضوابط تم اعتمادها، وتأكيد أهمية انطباقها على كل مرشح، سواء من رجال أو سيدات الأعمال، وأن أي استثناءات من الوزير فقط. ومن المقرر أن تعقد اللجنة المشكلة اجتماعها الثاني يوم السبت المقبل، لدرس ملفات المتقدمين واختيار المرشحين الذين تتوافر فيهم شروط وضوابط العضوية، طبقاً لنظام الغرف، تمهيداً لنشر القائمة الأولية للناخبين، على أن تكون فترة زمنية تقدر ب 15 يوماًً، لإتاحة الفرصة للاعتراضات أو الطعون. مجتمع الأعمال في المدينةالمنورة، شهد خلال اليومين الماضيين تحركات يمكن وصفها بأنها"بطيئة"، في التفاعل مع أجواء الانتخابات، وهو أمر يلفت الانتباه، فغرفة المدينة تجيء في المرتبة الرابعة لجهة الحجم بين الغرف التجارية الصناعية الكبرى، بعد جدة والرياض والشرقية. وبحسب المراقبين، فإن الجيل الثاني من رجال الأعمال في المدينةالمنورة، سيكون صاحب القرار في الانتخابات المقبلة، خصوصاً مع عزوف واضح من الجيل الأول، ورغبتهم في ترك الفرصة ل"المتحمسين، كما يقول رجل الأعمال عبدالرحمن مهل الرحيلي، الذي تربع على كرسي مجلس الإدارة في إحدى الدورات السابقة. ويتداول قطاع الأعمال أنباء عن تكوين مجموعتين هما:"المستقبل"و"الذهبية"، تضم الأولى كلاً من: منير محمد ناصر، خالد دقل، عبدالمحسن الأحمدي، محمد سلامة الجهني، محمد كاتب، رضا ثر، فيما تضم الثانية كلاً من: محمد متروك، عبدالقادر الطيب، محمد شربيني، خالد ميمني، أمين معتوق، نزار غلام. وفي ما يخص سيدات الأعمال، فإن المشكلة الكبرى التي ستواجههن، هي انخفاض عدد اللواتي يمكنهن الترشح مستقبلاً، خصوصاً أن 46 سيدة فقط من ضمن نحو 200 يملكن سجلات رسمية صادرة عن وزارة التجارة. هذا عدا أن مجتمع قطاع الأعمال في المدينةالمنورة لا يزال صغيراً و"منغلقاً"إلى حد كبير، بسبب ثقافة مجتمع بأكمله، فمجتمع طيبة الطيبة لا يزال من المجتمعات"المحافظة"نسبياً.