تناولت الصفحات المحلية بإسهاب مشكلة المعلمين المتخرجين في كليات المعلمين والجامعات وما يعانونه من عدم تعيين، فمن تسعة آلاف خريج تعاقدت وزارة التربية مع 3200 معلم بعقود. هنا، لا يخفى أن كلمة تعاقد لا ينقصها سوى ترخيص مزاولة عمل صادر عن البلدية أو وزارة التجارة، والجميع يعلم أنه لا يوجد لها معنى في مجال التربية، لأن هؤلاء الخريجين مواطنون وليسوا عمال بناء تلزمهم بعقود لمزاولة المهنة. أكتب هذه الأسطر وأنا أتخيل مستقبل من قبلوا هذا العام. كيف ستكون حالهم؟ لماذا تستمر كليات المعلمين في استقبال الطلبة طالما انه لا يمكن استيعاب الخريجين؟ ما فائدة الإنسان الذي يتخصص للتربية التعليمية فقط ولا يجد عملاً في وزارة التربية والتعليم؟ لماذا الخريج في كلية المعلمين لا يلتحق بالجامعة مثل خريج الجامعات حتى يتسنى له إيجاد عمل وخصوصاً التخصصات العلمية منها؟ خريج كلية المعلمين المؤهل تربوياً إذا لم يجد عملاً في سلك التدريس... فأين يذهب؟ الدمام - أحمد أبوعبدل