استعدت المكتبات والمراكز الكبرى للعام الدراسي الجديد بتوفير كل المستلزمات المدرسية من أقلام ودفاتر وحقائب وكتب. ويتجاوز حجم الطلب على القرطاسيات واللوازم المدرسية 600 مليون ريال في السعودية سنوياً، وتعد بداية العام الدراسي موسماً سنوياً للمكتبات الكبرى لتحقيق أكبر نسبة من المبيعات، إذ ان السوق السعودية تعتبر الأكبر في منطقة الخليج والشرق الأوسط. ووفقاً لذلك يقول رئيس الحاسب الآلي في مكتبة الشقري معتز عبدالرحمن إن المكتبة قامت بتوفير بضائع لوازم دراسية بقيمة خمسة ملايين ريال بزيادة 500 الف ريال عن العام الماضي وتم عرضها في كل الفروع استعداداً لاستقبال الطلاب وأولياء أمورهم مع بداية العام الدراسي الذين يتجاوز عددهم 1200 زائر يومياً. وقلل معتز من خطر محال"ابو ريالين"التي انتشرت في أكثر شوارع الرياض بقوله انها توفر بضائع صينية ومن دول شرق اسيا وهي غير جيدة مقارنة مع البضائع التي نوفرها من أوروبا وقبرص وتشتمل على تشكيلات مختلفة عن العام الماضي، حيث تحوي الجديد من الحقائب المدرسية والجامعية والأقلام الجديدة الألمانية التي تتميز بجودتها. وأشار معتز إلى انه سيكون هناك تقارب واضح في الأسعار بين المكتبات الكبيرة ويصل الدخل اليومي في هذه الأيام مع بداية الدراسة إلى 170 الف ريال. وتم التوسع في فروعنا بحيث وفرنا عدداً من الفروع في الجامعات السعودية حتى يتسنى للطلاب اقتناء ما يلزمهم من الكتب الدراسية. من جهة أخرى قال نائب رئيس مجموعة مكتبات جرير ناصر العقيل انه تم توفير لوازم دراسية بمبلغ 12 مليون ريال موزعة على الفروع كافة في السعودية وكذلك في ابوظبي والكويت وقطر، حيث انه بدأ العد التنازلي لبداية الدراسة فتعتبر هذه المرحلة الاستنفار في جميع المكتبات لمدة 15 يوماً ابتدأ من أول يوم دراسي، ما يجعلنا مضطرين إلى استعانة موظفيها من الفروع والإدارات الأخرى بسبب الضغط الذي صاحب موسم الدراسة ويعمل لدينا 700 موظف. وأشار العقيل الى ان المبيعات اليومية خلال هذه الايام تتجاوز أربعة ملايين ريال. ويقول مدير التسويق في شركات العبيكان عمرو رمضان"ان استعداداتهم لبداية العام الدراسي الحالي تختلف عن الأعوام السابقة بحيث قدمنا عروضاً وجوائز قيمة فورية وكذلك السحب على الجائزة الكبرى سيارة باعتبار أن هذا هو الموسم الوحيد والأقوى لسوق القرطاسيات واللوازم المدرسية، كما أن التنافس يصبح قوياً بين المكتبات بتقديم العروض والسلع الجيدة ومحاولة استقطاب الطلاب من مختلف الأعمار من دون استثناء مرحلة معينة عن أخرى". وبين رمضان ان عدد الزوار يبلغ في اليوم الأول للدراسة 7000 الف زائر من طلاب وأولياء أمورهم وأكثر زوار مكتباتهم من النساء في مختلف ال 12 فرعاً على مستوى السعودية وتختلف البضائع، فهناك ما يستورد من ألمانيا وكوريا وتايوان. وأشار رمضان الى ان مكتباتهم لها زبائن معينون باستثناء الأيام الأولى من الدراسة، ونفى تأثير محال"ابو ريالين"والسوبر ماركات الكبرى في التأثير على المكتبات الكبرى لأن المكتبات تعتمد على الجودة العالية وتوفير سلع جيدة للمستهلك السعودي.