أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة الدكتور عبدالله الشداد ضرورة درس أي قرار إداري جيداً قبل اتخاذه حتى تتبين آثاره الإيجابية والسلبية، وقال:"لا شك في أن الجميع يتفق على تسمية القرارات التي يتم تغييرها بسرعة بالقرارات الارتجالية، وهو مؤشر على عدم درس هذا القرار وتحليله كما يجب". موضحاً أن ذلك يؤثر في الصدقية والقوة واهتزاز الثقة بين العامل والمنشأة أو المنظمة الإدارية. وأشار الدكتور الشداد إلى أن ذلك لا يلغي الإشادة بقدرة متخذ القرار على التراجع عن قراره، متى ما ثبت عدم جدواه. وقال:"إذا ظهرت مؤشرات سلبية تؤكد عدم جدوى أي قرار، فإن إلغاءه عمل إيجابي ويُحسب لمتخذه، حتى ولو كان بعد مدة قصيرة، لكن الأولى إعطاء أي مشروع أو قرار الوقت الكافي في الدرس تجنباً للإلغاء المربك بلا شك لسير العمل".