أكد المدير العام للخطوط السعودية الدكتور خالد عبدالله بن بكر أنه تحقق خلال السنوات الخمس الماضية ارتفاع في معدل نقل الركاب حيث تم في عام 2000 تجاوز معدل 12 مليون راكب ليصل عدد الركاب إلى 13 مليون ثم إلى معدل 14 مليون راكب في عام 2002 و 2003 ثم ارتفع العدد إلى أكثر من 15 مليون راكب في العام الماضي مع تكثيف الجهود لتخطي معدل 16 مليون راكب خلال هذا العام. وأشار إلى زيادة أعداد الحجاج خلال السنوات الخمس الماضية من 642 الف حاج الى أكثر من مليون حاج في موسم الحج الماضي بنسبة زيادة 63 في المئة مع مضاعفة محطات نقل الحجاج لتصل الى 89 محطة دولية، وكذلك مضاعفة حركة نقل المعتمرين من 800 الف معتمر قبل خمس سنوات إلى ما يزيد على 1.8 مليون معتمر خلال العام الماضي بنسبة زيادة 121 في المئة وذلك في مرحلتي القدوم والعودة من جميع إنحاء العالم ومن مختلف مناطق المملكة. وأوضح ارتفاع إيرادات المؤسسة وتحقيقها أرقاماً قياسية خلال عامي 2002 و2003 تجاوزت 13 بليون ريال، وارتفاع هذه الإيرادات في عام 2004 لأكثر من 14 بليون ريال كأعلى معدل للإيرادات في تاريخ الخطوط السعودية، ما أسهم في تحقيق أرباح تشغيلية وللمرة الاولى في تاريخ المؤسسة بداية من عام 2002 بمبلغ 117 مليون ريال تضاعفت خلال عام 2003 إلى 253 مليون ريال، وارتفعت إلى 440 مليون ريال في عام 2004. وأكد أن ارتفاع معدلات الأداء التشغيلي و الإيرادات أدى الى تمكين المؤسسة وللمرة الأولى في تاريخها من التمويل الذاتي لشراء هذه الطائرات الجديدة التي ستسهم في تطوير حركة نقل الركاب على الرحلات الداخلية والرحلات الدولية.